تبلیغات
کلام من القلب الی القلب
علی مع الحق والحق مع علی

بسم الله الرحمن الرحیم


اللهم صلی على محمد و على ال محمد وعجل فرجهم



مواقف من حیاة الامام علی بن ابی طالب

كیف كانت عبادة الامام من ناحیة الروحانیة

حدث مرة ان الامام اصیب بسهم فی قدمه خلال احدى المعاركه مع قوى الشرك و النفاق و كانت الاصابة شدیدة بحیث كان اخراج السهم من قدم الامام یسبب الما شدیدا له فبقی السهم مكانه .

و فكر الامام الحسن علیه السلام ماذا یفعل ؟ كیف ینزع السهم من رجل الامام دون ان تسبب له ذالك الالم , و فجاة اتته الفكرة التی سرعان ما ترجمها الى مجموعة من الاعمال .

طلب جراحا و انتظر حتى قام ابوه الامام علی الى صلاته ثم امره ان یخرج السهم من قدم الامام

و بصعوبة استطاع الجراح ان یخرج السهم المتعنت من مكانه فانبثقت الدماء غزیرة من رجل الامام .

ولقد فوجیء الامام بعد انتهاءه من صلاته ببقع الدم حوالیه ة بالسهم منزوعا من مكانه وتسال بدهشة : متى ؟ و كیف حدث هذا ؟

لم یشعر الامام بكل ماحدث كان كیانه كله ذاب فی رحاب الله انقطع عن الدنیا وحلقت روحه بعیدا فی ملكوت الله .


هذه لقطه فیكیفیة العبادة عند الامام علیه علیه السلام



خوف الامام علی من الله

یقول احد اصحاب الامام ما معناه : كنت اتمشى ذات لیلة داخل احدى البساتین و اذا بهمهمات مبهمة تتناهى الى سمعی فاتجهت ناحیة الصوت واذا بی اجد سیدی ومولای علی بن ابی طالب علیه السلام وقد تهرب عن اعین الناس و اختفى و راء الاشجار حتى لا یراه احد و هو یئن من خوف الله :

الهی

كم من موبقة حلمت عن مقابلتها بنقمتك , وكم من جریرة تكرمت عن كشفها بكرمك ؟

الهی

اذا طال فی عصیانك عمری , و عظم فی الصحف ذنبی , فما انا مؤمل غیر غفرانك , ولا انا براج غیر رضوانك .

ثم یضج ساجدا :

( اه من نار تنضج الاكباد و الكلى .

( اه من نار نزاعة للشوى .

( اه من غمرة من ملهبات لظى .

یقول الراوی ثم انقطع الصوت فظننت ان الامام قد ادركه التعب فنام فاتیت الیه و حركته فاذا به كالخشبة الیابسة فقلت فی نفسی انا لله وانا الیه راجعون قد مات والله سیدی و مولای

ثم هرولت باكیا الى الزهراء علیها السلام وقلت لها : اجرك الله فی ابی الحسن . ثم نقلت لها الحكایة , فقالت : لیس الذی ذهبت , انها حالت تعرض علیه كلما تذكر الله و النار و الاخرة فاذهب و رش علیه قلیلا من الماء سیستفیق

و قد ذهب الصحابی فعلا و رش على وجه الامام قلیلا من الماء فاستفاق من غشیته وكان هذا استعراضا سریعا للجانب العبادی من حیاة الامام


الان كیف كانت حیاة الناس عند وفاة الامام علی علیه السلام

كان الموكب حزین یخترق شوارع الكوفة وازقتها صوب دار الامام علی علیه السلام

كان المقدمة : الامام الحسن علیه السلام

و بعده الامام الحسین ثم بقیة العائلة من رجال و نساء الذین فرغوا لتوهم لتوهم من دفن الامام علی علیه السلام

الحزن كان یترتسم على ملامحهم والالم یعصر قلوبهم .

وفجاة تناهت الى اذان الامام الحسن علیه السلام همهمة غامضة , ما لبثت ان ازدادت وضوحا لتكشف عن تاوهات حزینة تنطلق من بیت مهدم .

ماذا هناك ؟ لابد من معرفة حقیقة الخبر فقد یكون هناك فقیرا او مسكین او یتیم یحتاج الى العون و المساعدة .

وتحرك الامام الحسن نحو خربة كان الظلام یلف كل شیء تحسس الطریق باقدامه حتى وصل الى مصدر تلك التاوهات الحزینة .

كان رجلا عجوزا قد اكل علیه الدهر وشرب وكان مطرحا فی زاویة الخربة لایقدر ان یعمل او یتحرك . ساله الامام الحسن علیه السلام ما بك ؟

اجابه العجوز بصوت مرتعش : انا رجل عجوز فقدت بصری منذ فترة وكان هناك رجل كریم یاتی الى هنا كل لیلة یخدمنی یاتینی بالماءو الطعام و یحدثنی , و یبدد عنی ظلام الوحدة ولكننی فقدته منذ ثلاة ایام . اقد انقطع عنی ولا اعلم لماذا

ازدادت خفقات الامام الحسن و ساله , حدثنا عنه و عن اوصافه
فاخذ الرجل العجوز یتحدث عن اوصاف ذالك الرجل المحسن وفجا انفجر الامام الحسن باكیا وهو یقول : انه ابی انه علی بن ابی طالب

انبهر العجوز علی بن ابی طالب یاتی و یخدمه دون ان یشعر هو بذالك

تسال العجوز این هو الان ؟

اجابه الامام : لقد جربه عبد الرحمن بم ملجم قبل ثلاثة ایام وقد فرغنا من دفنه قبل قلیل و هذا سر انقطاعه عنك هذه الایام .




طبقه بندی: علــــــــیٌ مَعَ الحَــــــــــــــق والحَــــــــــــــق مَـــعَ علــــــــــــــــی (ع)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 11 خرداد 1393 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | اکتب تعلیقاً ()
سلام بر تو ای پاره ی پیکر پیامبر


در آستانه ولادت امام رضا(ع)/
گزارش تصویری / آذین بندی خیابانها و معابر مشهد مقدس
مشهد - خبرگزاری مهر: در آستانه میلاد مبارک هشتمین اختر تابناک آسمان امامت و ولایت امام رضا (ع) حال و هوای شهر مقدس مشهد با آذین بندی و چراغانی خیابانها و معابر این استان شور و نشاط خاصی به خود گرفته است.

عکس / ابوالفضل عرب جوادی

خبرگزاری مهر




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 17 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

سلام بر تو ای ملکوت فروتن خداوند در سرزمین من ؛ سلام بر تو ای پاره ی پیکر پیامبر ؛ سلام بر تو ای سلطان سرزمین مهر ؛ سلام بر تو ای مولای مهربان و بیکران ؛ آقا جان ! نامت برای من همواره قرین خاطراتی است که از نور آکنده است . رواق های دل گشای مزارت و کاشی هایی که نور آفتاب جمالت در آن ستاره های درخشان تلالو می باشد و سنگ هایی که پرسخن ترین سنگ های عالمند و با تمام زائران تو راز می گویند و حوض هایی که فواره های معرفت آدمیان در آن می جوشند و گلدسته هایی که اشاره ی همیشه ی توست به آسمان الهی ....

 

ضریح مطهر حضرت رضا علیه السلام

 

ایام میلاد شمس الشموس ، امام رئوف ، ثامن الحجج

« علی بن موسی الرضا علیه السلام »

بر دوستداران و شیعیان آن حضرت تهنیت باد




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 17 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

من أخبارالرضا علیه السلام  مع الفضل بن سهل
الامام الرضا(ع)

وذكر رواة السیر : أنّ المأمون لمّا أراد العقد للرضا علیه السلام أحضر الفضل بن سهل والحسن بن سهل فأعلمها بما قد عزم علیه من ذلك وقال : إنّی عاهدت الله تعالى أنّنی إن ظفرت بالمخلوع أخرجت الخلافة إلى أفضل آل أبی طالب ، وما أعلم أحداً أفضل من هذا الرجل على وجه الاَرض .

فلمّا رأیا عزیمته على ذلك أمسكا عن معارضته ، فأرسلهما ألى الرضا ، فعرضا ذلك علیه فامتنع منه ، فلم یزالا به حتّى أجاب ورجعا إلى المأمون فعرّفاه إجابته ، فسّر به وجلس للخاصّة فی یوم خمیس ، وخرج الفضل بن سهل فأعلم الناس برأی المأمون فی علیّ بن موسى علیه السلام ، وانّه قد ولاه عهده ، وقد سمّاه الرضا ، وأمرهم بلبس الخضرة والعَود لبیعته فی الخمیس الآخر ، على أن یأخذوا رزق سنة .

فلمّا كان ذلك الیوم ركب الناس على طبقاتهم من القوّاد والحجّاب والقضاة وغیرهم فی الخضرة ، وجلس المأمون ووضع للرضا علیه السلام وسادتین عظیمتین حتّى لحق بمجلسه وفرشه ، وأجلس الرضا علیه السلام علیهما فی الخضرة وعلیه عمامة وسیف ، ثمّ أمر ابنه العبّاس بن المأمون فبایع له أوّل الناس ، فرفع الرضا علیه السلام یده فتلقّى بها وجه نفسه وببطنها وجوههم ، فقال المأمون : ابسط یدك للبیعة ، فقال الرضا علیه السلام : «إنّ رسول الله صلّى الله علیه وآله وسلّم هكذا كان یبایع» .

فبایعه الناس ویده فوق أیدیهم ، ووضعت البدر ، وقامت الخطباء والشعراء ، فجعلوا یذكرون فضل الرضا علیه السلام وما كان من المأمون فی أمره ، ثمّ دعا أبو عبّاد بالعبّاس بن المأمون فوثب فدنا من أبیه فقبّل یده وأمره بالجلوس ، ثمّ نودی محمد بن جعفر بن محمد وقال له الفضل بن سهل : قم ، فقام فمشى حتّى قرب من المأمون فوقف فلم یقبّل یده ، فقیل له : إمض فخذ جائزتك ، وناداه المأمون : إرجع یا أبا جعفر إلى مجلسك ، فرجع ثمّ جعل أبو عبّاد یدعو بعلویّ وعبّاسیّ فیقبضان جوائزهما حتّى نفدت الاَموال .

ثم قال المأمون للرضا علیه السلام : اخطب الناس ، فحمدالله سبحانه وأثنى علیه وقال : «إنّ لنا علیكم حقّاً برسول الله صلّى الله علیه وآله وسلّم ولكم علینا حقّاً به ، فإذا أنتم أدّیتم إلینا ذلك الحقّ وجب علینا الحقّ لكم» .

ولم یذكر عنه غیر هذا فی ذلك المجلس ، وأمر المأمون فضربت الدراهم وطبع علیها إسم الرضا علیه السلام ، وخطب للرضا فی كلّ بلد بولایة العهد .

وخطب عبدالجبّار بن سعید فی تلك السنة على منبر رسول الله صلّى الله علیه وآله وسلّم بالمدینة فقال فی الدعاء له : ولی عهد المسلمین علیّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن علیّ بن الحسین بن علیّ علیهم السلام .

 

ستّة آباءٍ هُم ما هُم * أفضُ مَنْ یَشرَبُ صَوبَ الغمامِ

وذكر المدائنیّ عن رجاله قال : لمّا جلس الرضا علیه السلام لولایة العهد قام بین یدیه الخطباء والشعراء ، وخفقت الاَلویة على رأسه ، فذكر بعض من حضر ذلك المجلس ممّن كان یختصّ بالرضا علیه السلام قال : نظر إلیّ وكنت مستبشراً بما جرى ، فأومأ إلیّ أن اُدن فدنوت منه فقال لی من حیث لا یسمعه غیری : «لا تشغل قلبك بهذا الاَمر ولا تستبشرله ، فإنّه شیء لا یتمّ» .

وذكر الصولیّ بإسناده ، عن الفضل بن سهل النوبختی ـ أو عن أخ له ـ قال : لمّا عزم المأمون على العقد للرضا علیه السلام بالعهد قلت : والله لاَعتبرنّ بما فی نفس المأمون أیحبُّ تمام هذا الاَمر أو هو تصنّع منه؟ فكتبت إلیه على ید خادم له كان یكاتبنی بأسراره على یده : قد عزم ذو الرئاستین على عقد العهد والطالع السرطان وفیه المشتری ، والسرطان وإن كان شرف المشتری فهو برج منقلب لا یتمّ أمر یعقد فیه ، ومع هذا فإنّ المرّیخ فی المیزان فی بیت العاقبة ، وهذا یدلّ على نكبة المعقود له ، وقد عرّفت أمیر المؤمنین ذلك لئلاً یعتب علیّ إذا وقف على هذا من غیری .

فكتب إلیّ : إذا قرأت جوابی إلیك فاردده إلیّ مع الخادم ، ونفسك أن یقف أحدٌ على ما عرّفتنیه ، أو أن یرجع ذوالرئاستین عن عزمه ، فإنّه إن فعل ذلك ألحقت الذنب بك وعلمت أنّك سببه .

قال : فضاقت علیّ الدنیا ، وبلغنی أنّ الفضل بن سهل قد تنبّه على الاَمر ورجع عن عزمه ، وكان حسن العلم بالنجوم ، فخفت والله على نفسی وركبت إلیه فقلت له : أتعلم فی السماء نجماً أسعد من المشتریّ؟ قال : لا ، قلت : أتعلم فی الكواكب <نجماً> یكون فی حال أسعد منها فی شرفها؟ قال : لا ، قلت : فأمض العزم على ذلك إن كنت تعقده وسعد الفلك فی أسعد حالاته ، فأمضى الاَمر (2)على ذلك ، فما علمت أنّی من أهل الدنیا حتّى وقّع العقد فزعاً من المأمون (3) .

وروى علیّ بن إبراهیم ، عن یاسر قال : لمّا عزم المأمون على الخروج من خراسان إلى بغداد خرج معه ذو الرئاستین وخرجنا مع أبی الحسن الرضا علیه السلام ، فورد على الفضل كتاب من أخیه الحسن بن سهل ونحن فی بعض المنازل : إنّی نظرت فی تحویل السنة فوجدت فیه أنّك تذوق فی شهر كذا یوم الاَربعاء حرّ الحدید وحرّ النار ، وأرى أن تدخل أنت وأمیر المؤمنین والرضا الحمّام فی هذا الیوم وتحتجم فیه تصبّ على بدنك الدّم لیزول عنك نحسه .

فكتب ذوالرئاستین بذلك إلى المأمون وسأله أن یسأل أباالحسن فی ذلك ، فكتب إلى الرضا علیه السلام یسأله فیه ، فأجابه : «لست بداخل الحمّام غداً» فأعاد علیه الرقعة مرّتین ، فكتب إلیه أبو الحسن علیه السلام : «إنّی رأیت رسول الله صلّى لله علیه وآله وسلّم فی هذه اللیلة فقال لی : یا علیّ لا تدخل الحمّام غداً ، ولا أرى لك یا أمیر المؤمنین ولا للفضل أن تدخلا الحمّام» .

فكتب إلیه المأمون : صدقت یا أبا الحسن وصدق رسول الله صلى الله علیه وآله وسلّم ولست بداخل الحمّام غداً ، والفضل أعلم .

قال یاسر : فلمّا أمسینا قال لنا الرضا علیه السلام : «قولوا : نعوذ بالله من شرّ ما ینزل فی هذه اللیلة» فلم نزل نقول ذلك ، فلّما صلّى الرضا علیه السلام الصبح قال لی : «إصعد السطح فاستمع هل تجد شیئاً» فلمّا صعدت سمعت الصیحة فكثرت وزادت فلم نشعر بشیء ، فإذا نحن بالمأمون قد دخل من الباب الذی كان من داره إلى دار أبی الحسن علیه السلام وهو یقول : یا سیّدی یا أبا الحسن ، آجرك الله فی الفضل ، فإنّه دخل الحمّام ودخل علیه قوم بالسیوف فقتلوه ، وأُخذ ممّن دخل علیه ثلاثة نفر أحدهم ابن خالة الفضل ابن ذی القلمین .

قال : واجتمع الجند والقوّاد ومن كان من رجال الفضل على باب المأمون فقالوا : هو اغتاله وشغبوا علیه وطلبوا بدمه ، وجاؤوا بالنیران لیحرقوا الباب ، قال المأمون لاَبی الحسن علیه السلام : یا سیّدی إن رأیت أن تخرج إلیهم وترفق بهم حتّى یتفرّقوا؟ قال : «نعم» .

فركب أبو الحسن وقال لی : «یا یاسر ، إركب» فركبت فلمّا خرجنا من باب الدار نظر إلى الناس وقد ازدحموا فأومأ إلیهم بیده تفرّقوا .

قال : یاسر فأقبل الناس وقد یقع بعضهم على بعض ، وما أشار إلى أحد إلاّ ركض ومضى (6) .

وقال أبو علیّ السلامی : إنّما قتل الفضل بن سهل غالب خال المأمون فی حمّام سرخس مغافضة (7)فی شعبان سنة ثلاث ومائتین (8) .

علیّ بن إبراهیم بن هاشم ، عن أبیه ، عن إبراهیم بن محمد الحسینیّ قال : بعث المأمون إلى أبی الحسن علیه السلام جاریة ، فلمّا اُدخلت علیه اشمأزّت من الشیب ، فردّها إلى المأمون وكتب إلیه :

«نعـى نفسی إلى نفسی المشیبُ * وعــندَ الشـیبِ یتّعظُ اللبیـبُ

فقــد ولّـى الشبـابُ إلى مداهُ * فلسـتُ أرى مـواضـعه تؤوبُ

سـأبكیــهِ وأندبـهُ طـویـلاً * وأدعـوهُ إلـیّ عسـى یجیـبُ

وهیهـاتَ الـذی قد فـاتَ منهُ * تمـنّینی بـهِ النفـسُ الكـذوبُ

وراعَ الغانیـاتِ بیـاضُ رأسی * ومـَن مُـدّ البقاءُ لـه یشیـبُ

أرى الـبیضَ الحسانِ یحدنَ عنّی * وفـی هجرانـهنّ لنا نصـیبُ

فـإن یكـن الشبابُ مضى حبیباً * فإنّ الشیبَ أیـضاً لـی حبیبُ

سـأصـحبهُ بتقــوى اللهِ حتّى * یفرّقَ بیننا الاَجلُ القریـبُ» (9)


------------------------------



الهوامش:

(1) ارشاد المفید 2 : 259 ، روضة الواعضین : 224 ، كشف الغمة 2 : 275 ، مقاتل الطالبیین : 562 .

(2) فی نسختی «ق» و«ط» : العزم .

(3) عیون أخبار الرضا علیه السلام 2 : 147 | 19 .

(4) الچاچله : كلمة فارسیة تُطلق على الحذاء المصنوع من الجلد «اُنظر : لغت نامة 16 : 13» .

(5) الكافی 1 : 408 ، ارشاد المفید 2 : 264 ، وباختلاف یسیر فی : عیون أخبار الرضا علیه السلام 2 : 150| ذیل حدیث 21 ، روضة الواعضین : 227 ، وباختصار فی : المناقب لابن شهرآشوب 4 : 371 ، كشف الغمة 2 : 278 .

(6) الكافی 1 : 409 | 8 ، عیون أخبار الرضا علیه السلام 2 : 163 | ضمن حدیث 24 ، ارشاد المفید 2 : 266 ، روضة الواعضین : 228 ، كشف الغمة 2 : 279 .

(7) غافصت الرجل : أی اخذنه على غرة . «الصحاح ـ غفص ـ 3 : 1047» .

(8) عیون أخبار الرضا علیه السلام 2 : 166 ، دلائل الامامة181 .

(9) عیون أخبار الرضا علیه السلام 2 : 178 | 8 .


/www.tebyan.net




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 17 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

مناظرة الامام الرضا ( ع ) و المأمون فی عصمة الأنبیاء ( ع )

الامام الرضا(ع)

حدثنا تمیم بن عبد الله بن تمیم القرشی رضی الله عنه قال حدثنی أبی عن حمدان بن سلیمان النیسابوری عن علی بن محمد بن الجهم قال حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا علی بن موسى ( ع ) فقال له المأمون یا ابن رسول الله ألیس من قولك أن الأنبیاء معصومون قال بلى قال فما معنى قول الله عز و جل وَ عَصِ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى فقال ( ع ) إن الله تبارك و تعالى قال لآدم اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداًحَیْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ ، و أشار لهما إلى شجرة الحنطة فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِینَ و لم یقل لهما لا تأكلا من هذه الشجرة و لا مما كان من جنسها فلم یقربا تلك الشجرة و لم یأكلا منها و إنما أكلا من غیرها لما أن وسوس الشیطان إلیهما وَ قالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ و إنما ینهاكما أن تقربا غیرها و لم ینهكما عن الأكل منها إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَیْنِأَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِینَ وَ قاسَمَهُما إِنِّی لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِینَ، و لم یكن آدم و حواء شاهدا قبل ذلك من یحلف بالله كاذبا فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فأكلا منها ثقة بیمینه بالله و كان ذلك من آدم قبل النبوة و لم یكن ذلك بذنب كبیراستحق به دخول النار و إنما كان من الصغائر الموهوبة التی تجوز على الأنبیاء قبل نزول الوحی علیهم فلما اجتباه الله تعالى و جعله نبیا كان معصوما لا یذنب صغیرة ولا كبیرة قال الله عز و جل وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَیْهِ وَ هَدى و قال عز و جل إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَآلَ إِبْراهِیمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِینَ،

فقال له المأمون فما معنى قول الله عز و جل فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِیما آتاهُما الله فقال الرضا ( ع ) إن حواء ولدت ل آدم خمسمائة بطن ذكرا و أنثى و إن آدم ( ع ) و حواء عاهدا الله عز و جل و دعواه و قالا لَئِنْ آتَیْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِین َفَلَمَّا آتاهُما صالِحاً من النسل خلقا سویا بریئا من الزمانة و العاهة و كان ما آتاهما صنفین صنفا ذكرانا و صنفا إناثا فجعل الصنفان لله تعالى ذكره شركاء فیما آتاهما و لم یشكراه كشكر أبویهما له عز و جل قال الله تبارك و تعالى فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا یُشْرِكُونَ.

فقال المأمون أشهدأنك ابن رسول الله ( ص ) حقا فأخبرنی عن قول الله عز و جل فی حق إبراهیم ( ع ) فَلَمَّا جَنَّ عَلَیْهِ اللَّیْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّ فقال الرضا ( ع ) إن إبراهیم (ع ) وقع إلى ثلاثة أصناف صنف یعبد الزهرة و صنف یعبد القمر و صنف یعبد الشمس و ذلك حین خرج من السرب الذی أخفی فیه فَلَمَّا جَنَّ عَلَیْهِ اللَّیْلُ فرأى الزهرة قال هذا رَبِّی على الإنكار و الاستخبار فَلَمَّا أَفَلَ الكوكب قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِینَ لأن الأفول من صفات المحدث لا من صفات القدم فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَبازِغاً قالَ هذا رَبِّی على الإنكار و الاستخبار فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِن ْلَمْ یَهْدِنِی رَبِّی لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّینَ، یقول لو لم یهدنی ربی لكنت من القوم الضالین فلما أصبح و رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّی هذا أَكْبَرُ من الزهرة و القمر على الإنكار و الاستخبار لا على الإخبار و الإقرار فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ للأصناف الثلاثة من عبدة الزهرة و القمر و الشمس یا قَوْم ِإِنِّی بَرِی‏ءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّی وَجَّهْتُ وَجْهِیَ لِلَّذِی فَطَرَالسَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِیفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِینَ، و إنما أراد إبراهیم ( ع ) بما قال أن یبین لهم بطلان دینهم و یثبت عندهم أن العبادة لا تحق لماكان بصفة الزهرة و القمر و الشمس و إنما تحق العبادة لخالقها و خالق السماوات والأرض و كان ما احتج به على قومه مما ألهمه الله تعالى و آتاه، كما قال الله عز وجل وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَیْناها إِبْراهِیمَ عَلى قَوْمِهِ.

فقال المأمون لله درك یا ابن رسول الله فأخبرنی عن قول إبراهیم ( ع ) رَبِّ أَرِنِی كَیْفَ تُحْیِ الْمَوْتى قالَ أولَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِیَطْمَئِنَّ قَلْبِی، قال الرضا ( ع ) إن الله تبارك و تعالى كان أوحی إلى إبراهیم ( ع ) أنی متخذ من عبادی خلیلا إن سألنی إحیاء الموتى أجبته فوقع فی نفس إبراهیم أنه ذلك الخلیل فقال رَبِّ أَرِنِی كَیْفَ تُحْیِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِیَطْمَئِنَّ قَلْبِی على الخلة قال فَخُذ ْأَرْبَعَةً مِنَ الطَّیْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَیْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَل ٍمِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ یَأْتِینَكَ سَعْیاً وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمٌ فأخذ إبراهیم ( ع ) نسرا و طاوسا و بطا و دیكا فقطعهن و خلطهن ثم جعل على كل جبل من الجبل التی حوله و كانت عشرة منهن جزءا و جعل مناقیرهن بین أصابعه ثم دعاهن بأسمائهن و وضع عنده حبا و ماء فتطایرت تلك الأجزاء بعضها إلى بعض حتی استوت الأبدان و جاء كل بدن حتى انضم إلى رقبته و رأسه فخلى إبراهیم ( ع ) عن مناقیرهن فطرن ثم وقعن فشربن من ذلك الماء و التقطن من ذلك الحب و قلن یا نبی الله أحییتنا أحیاك الله فقال إبراهیم بل الله یحیی و یمیت و هو على كل شی‏ء قدیر .

قال المأمون بارك الله فیك یا أبا الحسن فأخبرنی عن قول الله عز و جل فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضی عَلَیْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّیْطانِ قال الرضا ( ع ) إن موسى دخل مدینة من مدائن فرعون على حین غفلة من أهلها و ذلك بین المغرب و العشاء فَوَجَدَ فِیها رَجُلَیْنِ یَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِیعَتِهِ وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِی مِنْ شِیعَتِهِ عَلَی الَّذِی مِنْ عَدُوِّهِ ، فقضى موسى على العدو و بحكم الله تعالى ذكره فَوَكَزَهُ فمات قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّیْطانِ یعنی الاقتتال الذی كان وقع بین الرجلین لاما فعله موسى ( ع ) من قتله إِنَّهُ یعنی الشیطان عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِینٌ،

فقال المأمون فما معنى قول موسى رَبِّ إِنِّی ظَلَمْتُ نَفْسِی فَاغْفِرْ لِی، قال یقول إنی وضعت نفسی غیر موضعها بدخولی هذا المدینة فَاغْفِرْ لِی أی استرنی من أعدائك لئلا یظفروا بی فیقتلونی فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِیمُ ، قالَ موسى ( ع ) رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَیَّ من القوة حتى قتلت رجلا بوكزة فَلَنْ أَكُونَ ظَهِیراً لِلْمُجْرِمِینَ، بل أجاهد فی سبیلك بهذه القوة حتى رضی فَأَصْبَحَ موسى ( ع ) فِی الْمَدِینَةِ خائِفاً یَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِی اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ یَسْتَصْرِخُهُ على آخر ، قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِیٌّ مُبِینٌ قاتلت رجلا بالأمس و تقاتل هذا الیوم لأوذینك و أراد أن یبطش به فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ یَبْطِشَ بِالَّذِی هُوَ عَدُوٌّ لَهُما و هو من شیعته قالَ یا مُوسى أَ تُرِیدُ أَنْ تَقْتُلَنِی كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِیدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِی الْأَرْضِ وَ ما تُرِیدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِینَ،

قال المأمون جزاك الله عن أنبیائه خیرا یا أبا الحسن فما معنی قول موسى لفرعون فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّینَ، قال الرضا ( ع ) إن فرعون قال لموسى لما أتاه وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِی فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِینَ بی قالَ موسى فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّینَ عن الطریق بوقوعی إلى مدینة من مدائنك فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِی رَبِّی حُكْماً وَ جَعَلَنِی مِنَ الْمُرْسَلِینَ ، و قد قال الله عز و جل لنبیه محمد ( ص ) أَ لَمْ یَجِدْكَ یَتِیماً فَآوى یقول أ لم یجدك وحیدا فآوى إلیك الناس وَ وَجَدَكَ ضَالًّا یعنی عند قومك فَهَدى أی هدیهم إلى معرفتك وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى یقول أغناك بأن جعل دعاءك مستجابا قال المأمون بارك الله فیك یا ابن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِیقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِی أَنْظُرْ إِلَیْكَ قالَ لَنْ تَرانِی كیف یجوز أن یكون كلم الله موسى بن عمران ( ع ) لا یعلم أن الله تبارك و تعالى ذكره لا یجوز علیه الرؤیة حتى یسأله هذا السؤال فقال الرضا ( ع ) إن كلیم الله موسى بن عمران ( ع ) علم أن الله تعالى أعز أن یرى بالأبصارو لكنه لما كلمه الله عز و جل و قربه نجیا رجع إلى قومه فأخبرهم أن الله عز و جل كلمه و قربه و ناجاه فقالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حتى نستمع كلامه كما سمعت و كان القوم سبعمائة ألف رجل فاختار منهم سبعین ألفا ثم اختار منهم سبعة آلاف ثم اختارمنهم سبعمائة ثم اختار منهم سبعین رجلا لمیقات ربهم فخرج بهم إلى طور سیناء فأقامهم فی سفح الجبل و صعد موسى إلى الطور و سأل الله تعالى أن یكلمه و یسمعهم كلامه فكلمه الله تعالى ذكره و سمعوا كلامه من فوق و أسفل و یمین و شمال و وراء وأمام لأن الله عز و جل أحدثه فی الشجرة و جعله منبعثا منها حتى سمعوه من جمیع الوجوه فقالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ بأن هذا الذی سمعناه كلام الله حَتَّى نَرَىاللَّهَ جَهْرَةً فلما قالوا هذا القول العظیم و استكبروا و عتوا بعث الله عز و جل علیهم صاعقة فأخذتهم بظلمهم فماتوا فقال موسى یا رب ما أقول لبنی إسرائیل إذا رجعت إلیهم و قالوا إنك ذهبت بهم فقتلتهم لأنك لم تكن صادقا فیما ادعیت من مناجاة الله عز و جل إیاك فأحیاهم الله و بعثهم معه فقالوا إنك لو سألت الله أن یریك ننظر إلیه لأجابك و كنت تخبرنا كیف هو فنعرفه حق معرفته فقال موسى

یا قوم إن الله تعالى لا یرى بالأبصار و لا كیفیة له و إنما یعرف بآیاته ویعلم بأعلامه فقالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حتى تسأله فقال موسى یا رب إنك قد سمعت ماقاله بنی إسرائیل و أنت أعلم بصلاحهم فأوحى الله جل جلاله یا موسى سلنی ما سألوك فلن أؤاخذك بجهلهم فعند ذلك قال موسى ( ع ) رَبِّ أَرِنِی أَنْظُرْ إِلَیْكَ قالَ لَن ْتَرانِی وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ و هو یهوی فَسَوْفَ تَرانِی فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ بآیة من آیاته جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَیْكَ یقول رجعت إلى معرفتی بك عن جهل قومی وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِینَ منهم بأنك لا ترى فقال المأمون لله درك یا أبا الحسن فأخبرنی عن قول الله عز و جل حَتَّى إِذَا اسْتَیْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّواأَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا قال الرضا ( ع ) یقول الله عز و جل حَتَّى إِذَا اسْتَیْأَسَ الرُّسُلُ من قومهم و ظن قومهم أن الرسل قد كذبوا جاء الرسل نصرنا فقال المأمون لله درك یا أبا الحسن فأخبرنی عن قول الله عز و جل لِیَغْفِرَلَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ قال الرضا ( ع ) لم یكن أحدعند مشركی أهل مكة أعظم ذنبا من رسول الله ( ص ) لأنهم كانوا یعبدون من دون الله ثلاثمائة و ستین صنما فلما جاءهم ( ص ) بالدعوة إلى كلمة الإخلاص كبر ذلك علیهم و عظمو قالوا أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَیْ‏ءٌ عُجابٌ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَیْ‏ءٌ یُرادُ ما سَمِعْنا بِهذا فِی الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذاإِلَّا اخْتِلاقٌ فلما فتح الله عز و جل على نبیه ( ص ) مكة قال له یا محمد إِنَّافَتَحْنا لَكَ مكة فَتْحاً مُبِیناً لِیَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ عند مشركی أهل مكة بدعائك إلى توحید الله فیما تقدم و ماتأخر لأن مشركی مكة أسلم بعضهم و خرج بعضهم عن مكة و من بقی منهم لم یقدر علی إنكار التوحید علیه إذا دعا الناس إلیه فصار ذنبه عندهم فی ذلك مغفورا بظهوره علیهم فقال المأمون لله درك یا أبا الحسن فأخبرنی عن قول الله عز و جل عَفَااللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ قال الرضا ( ع ) هذا مما نزل بإیاك أعنی و اسمعی یا جارة خاطب الله عز و جل بذلك نبیه و أراد به أمته و كذلك قوله تعالى لَئِنْأَشْرَكْتَ لَیَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِینَ و قوله عز وجل وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَیْهِمْ شَیْئاًقَلِیلًا قال صدقت یا ابن رسول الله ( ص )

فأخبرنی عنقول الله عز و جل وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِی أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَیْهِ أَمْسِكْ عَلَیْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِی فِی نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِیهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْتَخْشاهُ قال الرضا ( ع ) إن رسول الله ( ص ) قصد دار زید بن حارثة بن شراحیل الكلبی فیأمر أراده فرأی امرأته تغتسل فقال لها سبحان الذی خلقك و إنما أراد بذلك تنزیه الباری عز و جل عن قول من زعم أن الملائكة بنات الله فقال الله عز و جل أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِینَ وَ اتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاًإِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِیماً فقال النبی لما رآها تغتسل سبحان الذی خلقك أن یتخذ له ولدا یحتاج إلى هذا التطهیر و الاغتسال فلما عاد زید إلى منزله أخبرتها مرأته بمجی‏ء رسول الله ( ص ) و قوله لها سبحان الذی خلقك فلم یعلم زید ما أراد بذلك و ظن أنه قال ذلك لما أعجبه من حسنها فجاء إلى النبی ( ص ) و قال له یا رسول الله ( ص ) إنا مرأتی فی خلقها سوء و إنی أرید طلاقها فقال له النبی ( ص ) أَمْسِكْ عَلَیْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ و قد كان الله عز و جل عرفه عدد أزواجه و أن تلك المرأة منهن فأخفى ذلك فی نفسه و لم یبده لزید و خشی الناس أن یقولوا إن محمدا یقول لمولاه إن امرأتك ستكون لی زوجة یعیبونه بذلك فأنزل الله عز و جل وَإِذْتَقُولُ لِلَّذِی أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِ یعنی بالإسلام وَ أَنْعَمْتَ عَلَیْهِ یعنی بالعتق أَمْسِكْ عَلَیْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِی فِینَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِیهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْتَخْشاهُ ثم إن زید بن حارثة طلقها و اعتدت منه فزوجها الله عز و جل من نبیه محمد ص و أنزل بذلك قرآنا فقال عز و جل فَلَمَّا قَضى زَیْدٌ مِنْها وَطَراًزَوَّجْناكَها لِكَیْ لا یَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ حَرَجٌ فِی أَزْواج ِأَدْعِیائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ثم علم الله عز و جل أن المنافقین سیعیبونه بتزویجها فأنزل الله تعالى ما كانَ عَلَى النَّبِیِّ مِنْ حَرَجٍ فِیما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ . فقال المأمون لقد شفیت صدری یا ابن رسول الله و أوضحت لی ما كان ملتبساعلی فجزاك الله عن أنبیائه و عن الإسلام خیرا قال علی بن محمد بن الجهم فقام المأمون إلى صلاة و أخذ بید محمد بن جعفر بن محمد ( ع ) و كان حاضر المجلس و تبعتهما فقال له المأمون كیف رأیت ابن أخیك فقال له عالم و لم نره یختلف إلى أحد من أهل العلم فقال المأمون إن ابن أخیك من أهل بیت النبی الذین قال فیهم النبی ( ص ) ألا إن أبرار عترتی و أطائب أرومتی أحلم الناس صغارا و أعلم الناس كبارا فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم لا یخرجونكم من باب هدى و لا یدخلونكم فی باب ضلالة و انصرف الرضا ( ع ) إلى منزله فلما كان من الغد غدوت علیه و أعلمته ما كان من قول المأمون و جواب عمه محمد بن جعفر له فضحك ( ع ) ثم قال یاابن الجهم لا یغرنك ما سمعته منه فإنه سیغتالنی و الله تعالى ینتقم لی منه .

قال مصنف هذا الكتاب هذا الحدیث غریب من طریق علی بن محمد بن الجه ممع نصبه و بغضه و عداوته لأهل البیت ( ع )

عیون أخبار الرضا (علیه السلام)للشیخ الصدوق




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 17 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()
نُبَــــارِك لَــكُم ولادة الإمـامْ

عَـلـِـی بْــنْ مُـوسَی الرضَـا
عَــلیهِ السـَّـــلام
یَـا أَبا الْـحسنِ یـَـا علــیَّ بـْـنَ مُــوسی أَیَّهـــا الرِضـــا ، یابنَ رَسـُـول الله

یا حـجـَّــةَ الله علیَ خَـلْـقـه یا سیـَّدنا ومـُـولانا إنــا تَـوَجُهـنا واسْتَـشْفـَـعْـنا

وَتـَــوسلنا بِــك إلـــیَ الله و قـَـدَمْنــاك بَینَ یــَدَی حاجاتنا یَــا وجِـهَـــــــــــــاً

عـِـنـْـدالله إشْـفَـعْ لـَنَــا عِنـْـد اللهِ



الرسالة الذهبیة المعروفة بطب الامام الرضا(ع)


بسم الله الرحمن الرحیم



أخبرنا ابو محمد هارون بن موسی التلکبری رضی الله عنه قال حدثنا محمد بن همام بن سهیل رحمة الله علیه قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور، حدثنی ابی و کان عالما بأبی الحسن علی بن موسی الرضا صلوات الله علیهما خاصا به، ملازما لخدمته، و کان معه حین حمل من المدینة الی المامون الی خراسان، و استشهد علیه السلام بطوس و هو ابن تسع و اربعین سنة.
قال: کان المامون بنیسابور وفی مجلسه سیدی ابوالحسن الرضا علیه السلام و جماعة من الفلاسفة و المتطلبین مثل: یوحنا بن ماسویه، و جبرئیل بن بختیشوع و صالح بن بهلمة الهندی، و غیرهم من متحلی العلوم و ذوی البحث و النظر.
فجری ذکر الطب، و ما فیه صلاح الاجسام و قوامها، فأغرق المأمون و من کان بحضرته فی الکلام و تغلغلوا فی علم ذلک، و کیف رکب الله تعالی هذا الجسد، و جمع فیه هذه الاشیاء المتضادة من الطبائع الاربع وت مضار الاغذیة و منافعها و ما یحلق الاجسام من مضارها من العلل.
قال: ابوالحسن علیه السلام ساکت و لایتکلم فی شی من ذلک فقال له المامون: ما تقول یا أبا الحسن فی هذا الامر الذی نحن فیه منذ الیوم؟ فقد کبر علی ّ و هو الذی لابد منه، و معرفة هذه الاغذیة النافع منها و الضار و تدبیر الجسد.
فقال له ابوالحسن علیه السلام: عندی من ذلک ما جربته، و عرفت صحته، بالاختبار و مرور الایام، و مع ما وفقنی علیه من مضی من السلف مما لایسع الانسان جهله و لایعذر فی ترکه: و أنا أجمع ذلک لأمیر المومنین، مع ما یقاربه مما یحتاج الی معرفته.
قال: و عاجل المأمون الخروج الی بلخ، و تخلف عنه أبوالحسن علیه السلام فکتب المأمون الیه کتابا یتنجز ما کان ذکره له، مما یحتاج الی معرفته علی ما سمعه و جربه (من الاطعمة و الاشربة) و أخذ الادویة و الفصد و الحجامة و السواک و الحمام و النورة و التدبیر فی ذلک فکتب الیه ابوالحسن علیه السلام کتابا ً هذه نسخته:

بسم الله الرحمن الرحیم
اعتصمت بالله أما بعد: فانه وصل کتاب امیرالمومنین فیما أمرنی به من توقیفه علی ما یحتاج الیه، مما جربته، و سمعته فی الاطعمة، و الاشربة و أخذ الادویة و الفصد و الحجامة و الحمام و النورة و الباه و غیر ذلک مما یدبر استقامة امر الجسد به.
وقد فسرت لأمیرالمومنین ما یحتاج الیه و شرحت له ما یعمل علیه من تدبیر مطعمه و مشربه و أخذه الدواء و فصده و حجامته و باهه و غیر ذلک مما یحتج الیه فی سیاسة جسمه و بالله التوفیق.
(1)
إن الله عز و جل لم یبتل البدن بداء حتی جعل له دواء یعالج به، و لکل صنف من الدواء صنف من الدواء و تدبیر و نعت و ذلک أن هذه الاجسام اسست علی مثال الملک.
فملک الجسد هو ما فی القلب و العمال العروق فی الاوصال و الدماغ و بیت الملک فیه و ارضه الجسد. و الاعوان یداه، و رجلاه و عیناه و شفتاه و لسانه و اذناه و خزائنه معدته و بطنه و حجابه و صدره.
فالیداان عونان یقربان، و یبعدان و یعملان علی ما یوحی الیه الملک و (الرجلان ینقلان الملک) حیث یشاء و العینان یدلانه علی ما یغیب عنه لان الملک وراء حجاب لایوصل الیه الا بالاذن و هما سراجاه ایضا.
حصن الجسد و حرزه الاذنان. لایدخلان علی الملک الا ما یوافقه لانهما لایقدران ان یدخلا شیئا حتی یوحی الملک الیهما اطرق الملک منصتا ًٌ لهما حتی یعی منهما ثم یجیب بما یرید (نادا ً منه) ریح الفواد وبخ المعدة و معونة الشفتین.
ولیس للشفتین قوة الا بانشاء اللسان، و لیس یستغنی بعضها عن بعض و الکلام لا یحسن الا بترجیعه فی الانف لان الانف یزین الکلام کما یزین النافخ المزمار.
(و کذلک المنخران هما ثقبا الانف، و الانف یدخل علی الملک) مما یحب من الروائح الطیبة فاذا جاء ریج یسوء أوحی الملک الی الیدین فحجبت بین الملک و بین تلک الروائح.
و للملک مع هذا ثواب و عذاب، فعذابه أشد من عذاب الملوک الظاهرة القادرة فی الدنیا، و ثوابه افضل من ثوابها فأما عذابه فالحزن و اما ثوابه فالفرح و اصل الحزن فی الطحال و اصل الفرح فی الثرب و الکلیتین فیهما عرقان موصلان فی الوجه فمن هناک یظهر الفرح و الحزن فتری تباشیرهما فی الوجه و هذه العروق کلها طرق من العمال الی الملک و من الملک الی العمال.
و تصدیق ذلک: اذا تناول الدواء ادته العروق الی موضع الداء.
و اعلم ان الجسد بمنزلة الارض الطیبة الخراب أن تعوهدت بالعمارة و السقی من حیث لاتزداد من الماء فتغرق، ولاتنقص منه فتعطش دامت عمارتها و کثر ریعها و زکازرعها و ان تغافلت عنها فسدت و نبت فیها العشب و الجسد بهذه المنزلة و التدبیر فی الاغذیة و الاشربة یصلح و یصح و تزکوا العافیة فیه.
(2)
و انظر یا امیرالمومنین ما یوافقک و ما یوافق معدتک، و یقوی علیه بدنک و یستمر من الطعام و الشراب فقدره لنفسک و اجعله غذاک.
و علم یا امیرالمومنین ان کل واحدة من هذه الطبائع تحب مایشاکلها فاتخذ ما یشاکل جسدک، و من اخذ الطعام زیادة الابان لم یفده و من اخذ بقدر لازیادة علیه و لانقص، غذاه و نفعه و کذلک الماء.
فسبیلک ان تأخذ من الطعام من کل صنف منه فی ابانه و ارفع یدک من الطعام و بک الیه بعض القرم فانه اصح لبدنک واذکی لعقلک و اخف علی نفسک ان شاء الله.
ثم کل یا امیرالمومنین البارد من الصیف و الحار فی الشتاء و المعتدل فی الفصلین علی قدر قوتک و شهوتک و ابدأ فی طعامک بأخف الاغذیة الذی تغذی بها بدنک بقدر عادتک و بحسب وطنک و نشاطک و زمانک.
الذی یجب ان یکون اکلک فی کل یوم عندما یمضی من النهار ثمان ساعات (اکلة واحدة) او ثلاث اکلات فی یومین، تتغذی باکرا فی اول یوم ثم تتعشی، فاذا کان فی الیوم الثانی عند مضی ثمان ساعات من النهار اکلت اکلة واحدة و لم تحتج الی العشاء.
ولیکن ذلک بقدر، لایزید و لاینقص و تکف عن الطعام و انت مشتهی له. و لیکن شرابک علی اثر طعامک من هذا الشراب الصافی المعتق مما یحل شربه.
صفة الشراب
یوخذ من الزبیب المنقی عشرة ارطال، فیغسل و ینقع فی ماء صافی، غمره و زیادة علیه اربعة اصابع، و یترک فی اناثه ذلک ثلاثة ایام فی الشتاء و فی الصیف یوما و لیلة.
ثم یجعل فی قدر نظیفة، ولیکن الماء ماء السماء أن قدر علیه و الا فمن الماء العذب الصافی الذی یکون ینبوعه من ناحیة المشرق ماءا ابیضا براقا ً خفیفا ً و هو القابل لما یعترضه علی سرعة من السخونة و البرودة و تلک الدلالة علی خفة الماء.
و یطبخ حتی ینتفخ الزبیب ثم یعصر و یصفی الماؤه و یبرد ثم یرد الی القدر ثانیا و یوخذ مقداره بعود، و یغلی بنار لینة غلیانا ً رقیقا ً حتی یمضی ثلثاه و یبقی ثلثه.
ثم یؤخذ من العسل المصفی فیلقی علیه و یوخذ (مقدار الماء و مقداره من القدر َ) و یغلی حتی یذهب العسل و یعود الی حده.
و یؤخذ صفیقة فتجعل فیها من الزنجبیل وزن درهم، و من القرنفل وزن درهم و من الدار صینیز وزن (نصف درهم) و من الزعفران و زن درهم و من السنبل وزن نصف درهم و من العود النی وزن نصف درهم) و من المصطکی وزن نصف درهم بعد أن یسحق کل صنف من هذه الاصناف وحده و ینخل و یجعل فی الخرقة و یشد بخیط شدا ً جیدا ً و یکون للخیط طرف طویل تعلق به الخرقة المصرورة فی عود معارض به علی القدر و یکون القی هذه الصرة فی القدر فی الوقت الذی یلقی فیه العسل.
ثم تمرص الخرقة ساعة فساعة، فینزل ما فیها قلیلا قلیلا، یلغی الی أن یعود الی حاله و یذهب زیادة العسل.
ولیکن النار لینة، ثم یصفی ویبرد، و یترک فی انائه ثلاثة اشهر مختوما ً علیه، لایفتح، فاذا بلغت المدة فاشربه، و الشربة منه قدر اوقیة بأوقیتین ماء)
(4)
فاذا أکلت یا أمیر المومین کما وصفت لک من قدر الطعام فاشرب من هذا الشراب ثلاثة اقداح بعد طعامک فاذا فعلت فقد امنت باذن الله یومک (من وجع النقرص و الابردة و الریاح الموذیة)
فان اشتهیت الماء بعد ذلک فاشرب منه نصف ما کنت تشرب فانه (اصح لبدنک، و اکثر لجماعک و اشد لضبطک و حفظک)
(فان الماء) البارد بعد اکل السمک الطری یورث الفالج، و أکل الاترج باللیل یقلب العین و یورث الحول، و إتیان المرأة الحائض یولد الجذام فی الولد و الجماع فی غیر اهراق الماء علی اثره یورث الحصاة و الجماع بعد الجماع من غیر ان یکون بینهما غسل یورث المولد الجنون (ان غفل من الغسل)
و کثرة اکل البیض، و ادمانه یورث الطحال، وریاحا فی رأس المعدة و الامتلاء من البیض المسلوق یورث الربو، و الابتهار و(اکل اللحم النی یورث الدود فی البطن) و اکل التین یقمل الجسد اذا ادمن علیه.
و شرب الماء البارد عقیب الشی ء الحار و عقیب الحلاوة یذهب بالاسنان و الاکثار من اکل لحوم الوحش و البقر یورث تیبیس العقل و تحییر الفهم و تلبد الذهن و کثرة النسیان.
(5)
و اذا اردت دخول الحمام و ان لا تجد فی راسک ما یوذیک فابدا عند الحمام بخمس حسوات ماء حار. فانک تسلم باذن الله تعالی من المع الراس و الشقیقة و قیل خمسة أکف ماء حار تصبها علی راسک عند دخول الحمام.
و اعلم یا امیرالمومنین ان ترکیب الحمام علی ترکیب الجسد للحمام اربعة ابیات مثل اربع طبائع.
البیت الاول: بارد یابس، و الثانی: بارد رطب و الثالث: حار رطب، و الرابع: حار یابس.
و منفعة الحمام تؤدی الی الاعتدال و ینقی الدرن و یلین العصب و العروق و یقوی الاعضاء الکبار و یذیب الفضول و العفونات.
و اذا اردت ان لایظهر فی بدنک بثرة و لاغیرها، فابدأ عند دخول الحمام بدهن بدنک، بدهن البنفسج، و اذا اردت (ان الا یبثر) و لایصیبک قروح، و لاشقاق و لاسواد فاغسل بالماء البارد قبل أن تنور.
و من أراد دخول الحمام النورة، فلیجنب الجماع قبل ذلک باثنتی عشرة ساعة و هو تمام یوم، و لیطرح فی النورة شیئا من الصبر، والقاقیا، والحضض و او یجمع ذلک و یأخذ منه الیسیر اذا کان مجتمعا أو متفرقا ً.
و لایلقی فی النورة من ذلک شیئا حتی تمات النورة بالماء الحار الذی یطبخ فیه البابونج، و المررزنجوش، او ورد البنفسج الیابس و ان جمع ذلک اخذ منه الیسیر مجتمعا ً او متفرقا ً قدر مایشرب المائ رائحته.
ولیکن زرنیخ النورة مثل ثلثها و یدلک الجسد بعد الخروج منها ما یقطع ریحها، کورق الخوخ و ثجیر العصفر، و الحناء و (السعد والورد).
و من أراد أن یأمن النورة و یأمن إحراقها فلیقلل من تقلبیها و لیبادر اذا عملت فی غسلها و ان یمسح البدن بشیء من دهن ورد، فان احرقت و العیاذ بالله، اخذ عرس مقشر (فیسحق بخل وماء ورد) و یطلی علی الموضع الذی احرقته النورة، فانه یبرأ باذن الله.
و الذی یمنع من تأثیر النورة للبدن و هو أن یدلک عقیب النورة بخل عنب و دهن ورد دلکا ً جیدا ً.
(6)
و من أراد أن لایشتکی مثانته، فلایحبس البول و لو علی ظهر دابته، و من أراد ان تؤذیه معدته فلایشرب علی طعامه ماء حتی یفرغ منه، و من فعل ذلک رطب بدنه، ضعف معدته و لم تأخذ العروق قوة الطعام و لانه یصیر فی المعدة فجأ اذا صب الماء علی الطعام اولا فاولا.
و من أراد أن یأمن الحصاة، و عسر البول، فلایحبس، المنی عند نزول الشهوة، و لایطییل المکث علی النساء،
و من اراد ان یأمن وجع السفل، و لایضره شی ء من اریاح البواسیر فلیأکل سبع تمرات هیرون بسمن بقر، و یدهن انثییه بزئبق خالص.
و من اراد ان یزید فی حفظه، فلیاکل سبع مثاقیل زبیبا ً بالغداة علی الریق.
و من أراد ان یقل نسیانه، و یکون حافظا ً، فلیأکل فی کل یوم ثلاث قطع زنجبیل، مربی بالعسل، و یصطنع بالخردل مع طعامه فی کل یوم.
و من اراد ان یزید فی عقله فلا یخرج کل یوم حتی یلوک علی الریق ثلاث هلیلجات سود مع سکر طبرزد.
و من اراد ان لا (تشقق اظفاره و لاتفسد) فلا یقلم اظفاره الا یوم الخمیس.
و من اراد ان لایشتکی اذنه، فلیجعل فیها عند النوم قطنة.
و من اراد دفع الزکام فی الشتاء اجمع، فلیأکل کل یوم ثلاث لقم شهد.
و اعلم یا امیرالمومنین ان للعس دلائل یعرف بها نفعه (من ضرره) و ذلک ان منه ما اذا ادرکه الشم عطس، و منه ما یسکر و له عند الذوق حرافة شدیدة فهذه الانواع من العسل قائله.
ولیشم النرجس فانه یأمن الزکام و کذلک الحبة السوداء.
و اذا (جاء الزکام فی) الصیف، فلیاکل کل یوم خیارة واحدة و لیحذر الجلوس فی الشمس.
و من خشی الشقیقة و الشوصة فلا (ینم حین یأکل) السمک الطری صیفا ً کان أم شتاءاً.
و من اراد أن یکون صالحا ً، خفیف اللحم، فلیقلل عشاءه باللیل.
(و من اراد ان لایشتکی کبده عند الحجامة فلیأکل فی عقیبها هندباء بخل)
و من اراد ان لایشتکی سرته فلیدهنها اذا دهن رأسه.
و من اراد أن لاتشقق شفتاه و لایخرج فیها ناسور، فلیدهن حاجبیه.
و من اراد ان لایسقط ادناه و لا لهاته فلایأکل حلوا ً لاتغرغر بخل.
و من اراد ان لایفسد اسنانه فلا یاکل حلوا ً لا بعد اکل بعده کسرة خبز.
و من اراد ان لایصیبه الیرقان، و الصفار فلایدخلن بیتا ً فی الصیف اول ما یفتح بابه و (لایخرجن من بیت فی الشتاء اول ما یفتح بابه بالغداة).
و من اراد ان لایصیبه ریح، فلیأکل الثوم فی کل سبعة أیام.
و من اراد ان یمریه الطعام فلیتکی علی یمنیه ثم ینقلب بعد ذلک علی یساره حین ینام.
و من اراد ان یذهب بالبلغم، فلیأکل کل یوم جوار شنا ً حریفا ً و یکثر دخول الحمام و اتیان النساء و القعود فی الشمس و یجتنب کل بارد، فانه یذیب البلغم و یحرقه.
و من اراد ان یطفیء المرة الصفراء، فلیأکل کل بارد لین، و یروح بدنه و یقلل الانتصاب و یکثر النظر الی من یحب.
و من اراد ان لا تحرقه الشسوداء فعلیه بالقی، و فصد العروق و الاطلاء بالنورة.
و من اراد ان یذهب بالریح الباردة فعلیه بالحقنة، و الادهان اللینة علی الجسد و علیه بالتکمید بالماء الحار فی الابزن و یجتنب کل بارد یابس، و یلزم کل حار لین.
و من اراد ان یذهب عنه البلغم فلیتناول کل یوم من الاطریفل الاصغر مثقالا واحدا ً.
(7)
و اعلم یا أمیرالمومنین، ان المسافر ینبغی له ان یحترز فی الحر أن یسافر و هو ممتلیء من الطعام، أو خالی الجوف، و لیکن علی حد الاعتدال و لیتناول من الاغذیة اذا اراد الحرکة و الاغذیة الباردة مثل القریض و الهلام و الخل و الزیت و ماء الحصرم و نحو ذلک من البوادر.
و اعلم یا امیرالمومنین ان السیر الشدید فی الحر ضار للاجسام الملهوسة اذا کانت خالیة من الطعام و هو نافع للابدان الخصبة.
فاما اصلاح المیاه للمسافر و دفع الاذی عنها، هو أن لایشرب المسافر من کل منزل یرده و الا بعد ان یمزجه الماء المنزل الاول الذی قبله أو بشراب واحد غیر مختلف فیشوبه بالمیاه علی اختلافها.
و الواجب ان یتزود المسافر من تربة بلدة و طینه، فکلما دخل منزل طرح فی انائه الذی یکون فیه الماء شیئا من الطین، و یمات فیه فانه یرده الی ماءه المعتاد به بمخالطتة الطین.
و خیر المیاه شرباً للمقیم و المسافر ما کان ینبوعها من المشرق نبعا ً أبیضا ً و افضل المیاه التی تجری من بین المشرق الصیفی و المغرب الشمیس الصیفی.
و افضلها و اصحها اذا کانت بهذا الوصف الذی ینبع منه، و کانت تجری فی جبال الطین لأنها تکون حارة فی الشتاء، باردة فی الصیف، ملینة للبطن نافعة لاصحاب الحرارات.
و اما المیاه المالحة الثقیلة فانها تبیس البطن و میاه الثلوج و الجلید ردیئة للاجسام و کثیرة الاضراربها.
و أما میاه الجب، فانها خفیفة و عذبة و صافیة، نافعة جدا للاجسام اذا لم یطل خزنها و حبسها فی الارض.
و اما میاه البطائح و السباخ فحارة غلیظة فی الصیف لرکودها و دوام طلوع الشمس علیها و قد تولد لمن داوم علی شربها المرة الصفراء و تعظم اطحلتهم.
و قد وصفت لک یا امیر المومنین فیما بعد من کتابی هذاما فیه کفاة لمن اخذ به، و أنا ذاکر من امر الجماع (ما هو صلاح الجسد و قوامه بالطعام و الشراب و فساده بهما، فان اصلحته بهما صلح، و ان افسدته بهما فسد)
(8)
و اعلم یا أمیرالمومنین ان قوی النفس تابعة لمزاجات الابدان و مزاجات الابدان تابعة لتصرف الهواء فاذا بردمرة، و سخن اخری،تغیرت بسببه الابدان والصور.
(فاذا استوی الهواء و اعتدل، صار الجسم معتدلا) لان الله عز و جل بنی الاجسام علی اربع طبائع: الدم و البلغم و الصفراء و السوداء.
فاثنان: حاران و اثنان: باردان و خولف بینهما فجعل: حاریابس، و حار لین و بارد یابس وبارد لین.
ثم فرق ذلک علی اربعة اجزاء من الجسد: علی الرأس و الصدر و الشراسیف و اسفل البطن.
و اعلم یا امیرالمومنین ان الراس و الاذنین و العینین و المنخرین و الانف و الفم من الدم و ان الصدر من البلغم و الریح و ان الشراسیف من المرة الصفراء و ان اسفل البطن من المرة السوداء.
(9)
و اعلم یا أمیرالمومنین ان النوم سلطانه فی الدماغ و هو قوام الجسد و قوته.
و اذا اردت النوم فلیکن اضطجاعک اولا علی شقک الایمن ثم انقلب علی شقک الایسر. و کذلک فقم من مضجعلک علی شقک الایمن کما بدأت به عند نومک.
و عود نفسک من القعود باللیل مثل ثلث ما تنام اذا بقی من اللیل ساعتین فادخل الخلاء لحاجة الانسان، و البث فیه بقدر ما تقضی حاجتک و لاتطیل فان ذلک یورث الداء الدفین.
(10)
و اعلم یا امیر المومنین ان خیر ما استکت به الاشیاء المقبضة التی تکون لها ماء فانه یجلو الاسنان و یطیب النکهة و یشد اللثة و یسمنها و هو نافع من الحفر اذا کان ذلک باعتدال و الاکثار منه یرق الاسنان و یزعزعها و یضعف طولها.
فمن اراد حفظ اسنانه فلیأخذ قرن أیل محرق، و کزمازج و سعد و ورد و سنبل الطیب و اجزاء بالسویة و ملح اندرانی و ربع جزء فخذ کل جزء منها فتدق وحدة و تستک به فانه ممسک للاسنان.
و من اراد ان یبیض اسنانه فلیأخذ جزء ملح اندرانی و جزء من زبد البحر بالسویة و یسحقان جمیعا و یستن بهما.
(11)
و اعلم یا امیرالمومنین ان احوال الانسان التی بناه الله تعالی علیها و جعله متصرفا بها اربعة احوال:
الحالة الاولی: لخمس عشرة سنة و فیها شبابه و صباه و حسنه و بهاوه و سلطان الدم فی جسمه.
و الحالة الثانیة لعشرین سنة من خمس عشرة الی خمس و ثلاثین سنة و فیها سلطان المرة الصفراء و غلبتها و هو اقوم ما یکون و ایقظه و العبه فلا یزال کذلک حتی یستوفی خمس و ثلاثین سنة.
ثم یدخل فی الحالة الثالثة: و هی من خمس و ثلاثین سنة الی ان یستوفی ستین سنة فیکون فی سلطان المرة السوداء و یکون احکم ما یکون و اقوله و ادراه و اکتمه السر و احسنه نظرا فی الامور و فکرا فی عواقبها و مداراة لها و تصرفا فیها.
ثم یدخل فی الحالة الرابعة: و هی سلطان البلغم و هی الحالة التی لایتحول منها ما بقی و قد دخل فی الهرم حینئذ وفاته الشباب و استنکر کل شیء کان یعرفه من نفسه حتی صار ینام عند القوم و یسهر عند النوم و یذکر ما تقدم و ینسی ما تحدث به و یکثر من حدیث النفس و یذهب ماء الجسم و بهاؤه و یقل نبات اظفاره و شعره و لایزال جسمه فی ادبار و انعکاس ما عاش لانه فی سلطان البلغم و هو بارد جامد فلجموده و رطوبته فی طباعه یکون فناء جسمه.
(12)
و قد ذکرت لامیرالمومنین جملا مما یحتاج الی معرفته من سیاسة الجسم و احواله و انا أذکر ما یحتاج الی تناوله و اجتنابه و ما یجب أن یفعله فی اوقاته.
فاذا اردت الحجامة فلاتحتجم الا لاثنتی عشر تخلو من الهلال الی خمسة عشر منه، فانه اصح لبدنک، فاذا نقض الشهر فلا تحتجم الا ان تکون مضطرا الی اخراج الدم و ذلک ان الدم ینقص فی نقصان الهلال و یزید فی زیادته.
و لتکن الحجامة بقدر ما مضی من السنین ف ابن عشرین سنة یحتجم فی کل عشرین یوما ً، و ابن ثلاثین سنة، فی کل ثلاثین یوما ً، و ابن اربعین سنة فی کل اربعین یوما ً و ما زاد فبحساب ذلک.
و اعلم یا امیرالمومنین ان الحجامة انما یوخذ دمها من صغار العروق المبثوثة فی اللحم و مصداق ذلک انها لاتضعف القوة کما یوجد من الضعف عند الفصاد.
و حجامة النقرة تنفع لثقل الرأس و حجامة الاخدعین یخفف عن الرأس و الوجه و العین و هی نافعة لوجع الاضراس.
و ربما ناب الفصد عن سائر ذلک، و قد یحتجم تحت الذقن لعلاج القلاع فی الفم و فساد اللثة و غیر ذلک من اوجاع الفم و کذلک التی توضع بین الکتفین تنفع من الخفقان الذی یکون مع الامتلاء و الحرارة.
و التی توضع علی الساققین قد ینقص من الامتلاء فی الکلی و المثانة و الارحام و یدر الطمث غیر انها منهکة للجسد و قد تعرض منها العشوة الشدیدة الا انها نافعة لذوی البثور و الدمامیل.
و الذی یخفف من الم الحجامة تخفیف المص عند اول ما یضع المحاجم ثم یدرج المص قلیلا قلیلا و الثوانی ازید فی المص من الاوائل و کذلک الثوابت فصاعدا.
و یتوقف عن الشرط حتی یحمر الموضع جیدا بتکریر المحاجم علیه و تلین المشرطة علی جلود لینة و یمسح الموضع قبل شرطه بالدهن.
و کذلک یمسح الموضع الذی یفصد بدهن فانه یقلل الالم و لذلک یلین المشراط و المبضع بالدهن و یمسح عقیب الحجامة و عند الفراغ منها الموضع بالدهن.
و لینقط علی العروق اذا فصدت شیئا من الدهن کیلا تلتحم فیضر ذلک المقصود و لیعمد الفاصد ان یفصد من العروق ما کان فی المواضع القلیلة اللحم فی قلة اللحم من فوق العروق قلة الالم.
و اکثر العروق الما اذا کان الفصد فی حبل الذراع و القیفال لاجل کثرة اللحم علیها فاما الباسلیق و الاکحل فانهما اقال الما ً فی الفصد اذا لم یکن فوقهما لحم.
و الواجب تکمید موضع الفصد بالماء الحار لیظهر الدم و خاصة فی الشتاء فانه یلین الجلد و یقلل الالم و یسهل الفصد.
و یجب فی کل ما ذکرنا من اخراج الدم اجتناب النساء قبل ذلک باثنتی عشرة ساعة و یحتجم فی یوم صاح، صاف، لاغیم فیه، و لاریح شدیدة و لیخرج من الدم بقدر ما یری من تغیره و لاتدخل یومک ذاک الحمام فانه یورث الداء و اصبب علی رأسک و جسدک الماء الحار و لاتغفل ذلک من ساعتک.
و ایاک و الحمام اذا احتجمت، فان الحمی الدائمة تکون منه، فاذا اغتسلت من الحجامة فخذ خرقة مرعزی فالقها علی محاجمک أو ثوبا ً لینا من قز او غیره و خذ قدر الحمصة من الدریاق الاکبر فاشربه و کله من غیر شرب ان کان شتاءا و ان کان صیفا ً فاشرب الاسکنجبین المغلی فانک ان فعلت ذلک فقد امنت من اللقوة و البهق و البرص و الجذام باذن الله تعالی.
و مص من الرمان الاملیسی، فانه یقوی النفس و یحیی الدم. و لاتأکلن طعاما ً مالحاً و لاملحا ً بعده بثلثی ساعة فانه یعرض منه الجرب وان کان شتاءا ً فکل الطیاهیج اذا احتجمت و اشرب علیه من ذلک الشراب الذی وصفته لک.
و ادهن موضع الحجامة بدهن الخیری، ماء ورد و شیء من مسک، و صب منه علی هامتک ساعة تفرغ من حجامتک، و اما فی الصیف فاذا احتجمت فکل السکباج و الهلام و المصوص و الخامیر و صب علی هامتک دهن البنفسج و ماء ورد و شیئا من کافور و اشرب من ذلک الشراب الذی وصفته لک بعد طعامک.
و ایاک و کثرة الحرکة، والغضب، و مجامعة النساء یومک ذاک.
(13)
وینبغی ان تحذر أمیر المومنین ان تجمع فی جوقک البیض و السمک فی حال واحدة فانهما اذا اجتمعا ولدا القولنج وریاح البواسیر و وجع الاضراس.
و التین و النبیذ الذی یشربه اهله اذا اجتمعا ولدا النقرس و البرص و ادامة اکل البصل یولد الکلف فی الوجه و اکل الملوحة و اللحمان المملوحة و اکل السمک المملوح بعد الحجامة و الفصد للعروق یولدا البهق و الجرب. وادمان اکل کلی الغنم و اجوافها یعکس المثانة. ودخول الحمام علی البطنة یولد القولنج.
(14)
و لاتقرب النساء فی اول اللیل، لاشتاءا ً ولاصیفا و ذلک ان المعدة و العروق تکون ممتلیة و هو غیر محمود، یتخوف منه القولنج، و الفالج و اللقوة و النقرس و الحصاة و التقطیر و الفتق و ضعف البصر و الدماغ.
فاذا ارید ذلک فلیکن فی آخر اللیل فانه اصح للبدن و ارجی للولد و اذکی للعقل فی الولد الذی یقضی بینهما.
ولاتجامع امرأة حتی تلاعبها و تغمز ثدییها فانک ان فعلت اجتمع ماؤها و ماؤک فکان منها الحمل و اشتهت منک مثل الذی تشتهیه منها و ظهر ذلک فی عینیها.
و لاتجامعها الاوهی و هی طاهرة، فاذا فعلت ذلک کان اروح لبدنک و اصح لک باذن الله.





طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 17 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()
(تعداد کل صفحات:111)      ...   79   80   81   82   83   84   85   ...  

درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار