تبلیغات
کلام من القلب الی القلب
علی مع الحق والحق مع علی

سیدصاحب الموسوی الخمیسی القارونی

شاعروادیب

موالید:۱۳۴۲ شمسی

ولد فی محافظة خوزستان مدینة عبادان قریة قصبةالنصار


من تالیفاته

(وحی الخیال) جاهزللطبع

له مشارکات عدیده فی جمیع المناسبات الدینیه والاجتماعیه فی ایران والعراق

وله باع طویل فی بحرالغزل وباقی اصناف الشعر

وهوه شقیق الشاعرالمعروف امیرالقوافی السید علوان الخمیسی القارونی

 

سنضع بعض اشعاریه فی صفحته هذه فی الایام القادمه ان شاء الله




طبقه بندی: خطباء المنطقة العربیة فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، 
نگارش در تاریخ جمعه 14 مهر 1396 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | اکتب تعلیق ()

مصحف شریف بخط 1000 خطاط إیرانی یهدى للعتبة الحسینیة المقدسة

1795

قدم زوار ایرانیون مصحفا شریفا عمل فیه ما یقارب 1000 شخص هدیة الى الامانة العامة للعتبة الحسینیة المقدسة.

وقال الدكتور (اسماعیل رهدار) رئیس الوفد الزائر "نحن مجموعة من هیئة خدام الامام الرضا (علیه السلام) نقدم هذه النسخة من القرآن الكریم هدیة الى الامانة العامة للعتبة الحسینیة المقدسة، حیث تم خط القرآن بالید عبر مجموعة من الكتاب والتدریسیین والاطباء من محبی الامام الرضا (علیه السلام) ولیُخط منه ثلاث نسخ لتُهدى الى العتبة العلویة والحسینیة والرضویة" .

وأضاف رهدار ان العمل بهذا القرآن الكریم قد بدأ بذكرى استشهاد الامام جعفر الصادق (علیه السلام) وتم الانتهاء منه بولادة الامام الرضا (علیه السلام) وبواقع 610 صفحة حیث عمل فیه 1000 شخص. وانه تم خط سورة الفاتحة بماء الذهب اذ تم الاعتماد فیه على نسخة من قرآن الامام الرضا (علیه السلام) الموجودة فی العتبة الرضویة المطهرة.

ةقد تم اهداء هذا الكتاب الى العتبة الحسینیة المقدسة مع آیة من سورة الكرسی مخطوطة بماء الذهب وصورة لمرقد الامام الرضا (علیه السلام) ذات ابعاد جیدة لتوضع فی احدى قاعات الامام الحسین علیه السلام .

من جانبه رحّب الأمین العام للعتبة الحسینیة - سماحة الشیخ عبد المهدی الكربلائی - بالوفد الزائر مثمّناً لهم ما قدموه من هدایا قیّمة للعتبة الحسینیة المقدسة ولا سیما كتاب الله العزیز متمنیاً لكل من ساهم فی كتابته بالتوفیق والسداد. موجها المسؤولین بوضع المصحف فی متحف العتبة الحسینیة المقدسة لیكون تحت انظار زائری متحف الامام الحسین (علیه السلام).




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ شنبه 12 آذر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()
نگارش در تاریخ شنبه 12 آذر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

http://sobah.persiangig.com/image/amiralmoaminin.JPG





بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله رب العالمین والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرین وأصحابه المنتجبین .

قال تعالى : ( أَلَمْ یَأْنِ لِلَّذِینَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا یَكُونُوا كَالَّذِینَ أُوتُوا الْكِتَابَ

مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَیْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِیرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) (16) سورة الحدید

ألم یأن للمؤمنین الذین أنعم الله علیهم بالعقل والتمییز أن یفكروا فی أنفسهم وینظروا إلى الآیات فی الكون من

السماوات والأرض بل وفی جمیع ذرات الكون وما جرى على الأمم الغابرة والحاضرة .. ألم یكن ذلك كله

سببا وعاملا لرقة القلب وخشوعه وخضوعه لذكر الله . 

الخشوع لله

 قال تعالى :(الَّذِینَ هُمْ فِی صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (2) سورة المؤمنون .

فی اللغة :

قال الراغب الأصفهانی : الخشوع الضراعة وأكثر ما یستعمل الخشوع فیما یوجد على الجوارح .

والضراعة أكثر ما تستعمل فیما یوجد فی القلب ولذلك قیل فیما روى : إذا ضرع القلب خشعت الجوارح ،

قال تعالى : ( وَیَزِیدُهُمْ خُشُوعًا ) وقال : ( الَّذِینَ هُمْ فِی صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ-  وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِینَ - وَخَشَعَت

الْأَصْوَاتُ - خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ- أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ) كنایة عنها وتنبیها على تزعزعها... [1] .

وعند المتشرعة

قال الطبرسی فی تفسیر الآیة المباركة :(الَّذِینَ هُمْ فِی صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) أی : خاضعون ، متواضعون ،

متذللون ، لا یرفعون أبصارهم عن مواضع سجودهم ، ولا یلتفتون یمینا ولا شمالا . وروی أن النبی صلى

الله علیه وآله وسلم رأى رجلا یعبث بلحیته فی صلاته ، فقال : ( أما إنه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه ) !

وفی هذا دلالة على أن الخشوع فی الصلاة یكون بالقلب وبالجوارح . فأما بالقلب فهو أن یفرغ قلبه بجمع

الهمة لها ، والإعراض عما سواها ، فلا یكون فیه غیر العبادة والمعبود . وأما بالجوارح فهو غض البصر ،

والإقبال علیها ، وترك الالتفات والعبث . قال ابن عباس : خشع فلا یعرف من على یمینه ، ولا من على یساره .

 وروی أن رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم كان رفع بصره إلى السماء فی صلاته . فلما نزلت الآیة

طأطأ رأسه ، ورمى ببصره إلى الأرض [2] .

وقال الطباطبائی : قوله تعالى :﴿الَّذِینَ هُمْ فِی صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ  الخشوع تأثر خاص من المقهور قبال

القاهر بحیث ینقطع عن غیره بالتوجه إلیه والظاهر أنه من صفات القلب ثم ینسب إلى الجوارح أو غیرها

بنوع من العنایة كقوله صلى الله علیه وآله وسلم - على ما روی - فیمن یعبث بلحیته فی الصلاة : أما إنه لو

خشع قلبه لخشعت جوارحه ، وقوله تعالى : ﴿ ﴿یَوْمَئِذٍ یَتَّبِعُونَ الدَّاعِیَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ

فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108) سورة طـه .

 والخشوع بهذا المعنى جامع لجمیع المعانی التی فسربها الخشوع فی الآیة ، كقول بعضهم : هو الخوف

وسكون الجوارح ، وقول آخرین : غض البصر خفض الجناح ، أو تنكیس الرأس ، أو عدم الالتفات یمینا

وشمالا أو إعظام المقام وجمع الاهتمام ، أو التذلل إلى غیر ذلك [3] .

الخشوع فی الصلاة

وإذا كان الخشوع مطلوبا فی كل وقت وفی كل شیء فإن الخشوع فی الصلاة هو أهم كل شیء ولهذا قد

اهتمت رجال الإسلام بهذا الجانب  فقد جاء فی الصحیح عَنِ الْفُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام

قَالَ : كَانَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ علیه السلام إِذَا قَامَ فِی الصَّلَاةِ تَغَیَّرَ لَوْنُهُ فَإِذَا سَجَدَ لَمْ یَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى یَرْفَضَّ

عَرَقاً [4]

وعَنْ جَهْمِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ كَانَ أَبِی علیه السلام یَقُولُ كَانَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ علیه

السلام إِذَا قَامَ فِی الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ سَاقُ شَجَرَةٍ لَا یَتَحَرَّكُ مِنْهُ شَیْ‏ ءٌ إِلَّا مَا حَرَّكَهُ الرِّیحُ مِنْهُ [5]

ذكر الله

قیل الذكر ذكران : ذكر بالقلب وذكر باللسان ، وكل واحد منهما ضربان ، ذكر عن نسیان وذكر لا عن

نسیان بل عن إدامة الحفظ . وكل قول یقال له ذكر ، فمن الذكر باللسان قوله تعالى : ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَیْكُمْ كِتَابًا فِیهِ

ذِكْرُكُمْ (10) سورة الأنبیاء  [6]

ألم یأن للذین آمنوا أن یتعرفوا على عظمة المولى سبحانه حتى تخشع قلوبهم لذكر الله  ویتذكروا ما حل بهم

من مصائب وویلات وأنه لا دافع ولا مانع عنهم إلا الله ولا نافع لهم إلا الله حتى توجل قلوبهم لذكر الله  .

صفات المؤمنین  

صفات المؤمنین عدیدة وبكثرة ولكن من أهمها هو وجل القلب عند ذكر الله 

قال تعالى فی وصوف الذین استجابوا لله فی ما أرده منهم وتأثروا أولئك هم ﴿الَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ

وَالصَّابِرِینَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِیمِی الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ یُنفِقُونَ (35) سورة الحـج . وقوله تعالى

:  (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِیَتْ عَلَیْهِمْ آیَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِیمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ یَتَوَكَّلُونَ (2)

سورة الأنفال . هاتان الآیتان تشكلان أهم صفات المؤمنین  فإن من صفات المؤمن حقاً هو إنه إذا ذكر الله

عنده وسمع ذلك وجل قلبه وإذا سمع آیات الله تتلى علیه زادته إیماناً وتصدیقاً بالله وبكتبه ورسله .

  وكلمة ( إنما ) وإن كانت أداة حصر فحصرت المؤمنین  وقصر تهم على من یتصف بهذه الصفات وهی :

1-  أن یوجل قلبه ویخضع ویلین عند ذكر الله .


2-  إذا سمع آیات الله یزداد إیمانا على إیمانه .


3-   أن اعتمادهم وتوكلهم على الله . ویمكن أن تكون هذه الصفات الثلاثة للمؤمن من أعلى الصفات له


والآیة السابقة تكمل تلك الصفات السابقة .


4-  الصبر على المصائب .


5-  الإتمام بإقامة الصلاة مع الخشوع والخضوع .


6-  الإنفاق بسخاء .

ذكر الله أكبر

قال السید الطباطبائی :

قوله : ﴿اتْلُ مَا أُوحِیَ إِلَیْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ (45) سورة

العنكبوت ، وقال تعالى : " فاسعوا إلى ذكر الله " ( الجمعة : 9 ) ، یرید به الصلاة وقال : " وأقم الصلاة

لذكری " ( طه : 14 ) ، إلى غیر ذلك من الآیات . وقد ذكر سبحانه أولا ذكره وقدمه على الصلاة لأنها هی

البغیة الوحیدة من الدعوة الإلهیة ، وهو الروح الحیة فی جثمان العبودیة ، والخمیرة لسعادة الدنیا والآخرة ،

یدل على ذلك قوله تعالى لآدم أول یوم شرع فیه الدین : (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِیعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا

یَأْتِیَنَّكُم مِّنِّی هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَایَ فَلَا یَضِلُّ وَلَا یَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِی فَإِنَّ لَهُ مَعِیشَةً ضَنكًا

وَنَحْشُرُهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ أَعْمَى ) (123-124 ) سورة طـه ، وقوله تعالى : (وَیَوْمَ یَحْشُرُهُمْ وَمَا یَعْبُدُونَ مِن دُونِ

اللَّهِ فَیَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِی هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِیلَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ یَنبَغِی لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ

مِنْ أَوْلِیَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) ( 17- 18) سورة الفرقان ، وقوله

تعالى :  (فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ یُرِدْ إِلَّا الْحَیَاةَ الدُّنْیَا) (29) سورة النجم (ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ ) (30) سورة النجم  .

 فالذكر فی الآیات إنما هو ما یقابل نسیان جانب الربوبیة المستتبع لنسیان العبودیة وهو السلوك الدینی الذی لا سبیل

إلى إسعاد النفس بدونه قال تعالى : ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِینَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ  (19) سورة الحشر [7] .

فالذكر لا یختص بالذكر اللسانی واللفظی بل الآیة الأخیرة تشیر إلى الذكر المعنوی وهو الالتفات إلى جانب

الربوبیة والتوجه إلى الله عز وجل ، وعدم التوجه والغفلة عن الله هو نسیان لله .. نسیان لذكره وبعد ذلك أن

الله ینسیهم أنفسهم وهذا هو الخطر العظیم الذی یمر به الإنسان فی هذه الدنیا . 

 وعَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا علیه السلام أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ علیه السلام كَانَ یَقُولُ طُوبَى لِمَنْ

أَخْلَصَ لِلَّهِ الْعِبَادَةَ وَ الدُّعَاءَ وَ لَمْ یَشْغَلْ قَلْبَهُ بِمَا تَرَى عَیْنَاهُ وَ لَمْ یَنْسَ ذِكْرَ اللَّهِ بِمَا تَسْمَعُ أُذُنَاهُ وَ لَمْ یَحْزُنْ

صَدْرَهُ بِمَا أُعْطِیَ غَیْرُهُ [8]

أحادیث فی الخشیة من الله

تعددت الآیات والروایات فی موضوع الخشیة من الله وأهمیتها فی حیاة الإنسان ولا غنى له عن ذلك وإلا لا

فائدة فی حیاته فیبقى بمنزلة الحیوان بل هو أضل وأقل منهم ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ یَسْمَعُونَ أَوْ یَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ

إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِیلًا (44) سورة الفرقان و إلیك عدداً منها :

 1- أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِی عُدَّةِ الدَّاعِی قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً نَصَبَ فِی قَلْبِهِ نَائِحَةً مِنَ الْحُزْنِ

فَإِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِینٍ وَ إِنَّهُ لا یَدْخُلُ النَّارَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ حَتَّى یَعُودَ اللَّبَنُ إِلَى الضَّرْعِ وَ إِذَا

أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْداً جَعَلَ فِی قَلْبِهِ مِزْمَاراً مِنَ الضَّحِكِ وَ إِنَّ الضَّحِكَ یُمِیتُ الْقَلْبَ وَ اللَّهُ لا یُحِبُّ الْفَرِحِینَ [9]

2- وَ قَالَ صلى الله علیه وآله وسلم : مَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمْعٍ خَرَجَتْ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ وَ مِنْ

قَطْرَةِ دَمٍ سُفِكَتْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ مَا مِنْ عَبْدٍ بَكَى مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ إِلَّا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ رَحِیقِ رَحْمَتِهِ وَ أَبْدَلَهُ اللَّهُ

ضِحْكاً وَ سُرُوراً فِی جَنَّتِهِ وَ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ حَوْلَهُ وَ لَوْ كَانُوا عِشْرِینَ أَلْفاً وَ مَا اغْرَوْرَقَتْ عَیْنٌ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ إِلَّا

حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَ إِنْ أَصَابَتْ وَجْهَهُ لَمْ یَرْهَقْهُ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ وَ لَوْ بَكَى عَبْدٌ فِی أُمَّةٍ لَنَجَّى اللَّهُ تِلْكَ الْأُمَّةَ بِبُكَائِهِ [10]

3- وَ قَالَ صلى الله علیه وآله وسلم مَنْ بَكَى مِنْ ذَنْبٍ غُفِرَ لَهُ وَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِ النَّارِ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهَا وَ مَنْ

بَكَى شَوْقاً إِلَى الْجَنَّةِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ فِیهَا وَ كُتِبَ لَهُ أَمَانٌ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَ

النَّبِیِّینَ وَ الصِّدِّیقِینَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِینَ وَ حَسُنَ أُولَئِكَ رَفِیقاً [11]

 4- عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام یَقُولُ كَانَ فِی وَصِیَّةِ النَّبِیِّ صلى الله علیه وآله

وسلم  لِعَلِیٍّ علیه السلام  أَنْ قَالَ یَا عَلِیُّ أُوصِیكَ فِی نَفْسِكَ بِخِصَالٍ فَاحْفَظْهَا عَنِّی ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَعِنْهُ :


 أَمَّا الْأُولَى : فَالصِّدْقُ وَ لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ فِیكَ كَذِبَةٌ أَبَداً .


وَالثَّانِیَةُ : الْوَرَعُ وَ لَا تَجْتَرِئْ عَلَى خِیَانَةٍ أَبَداً .


 وَالثَّالِثَةُ : الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ .


وَالرَّابِعَةُ : كَثْرَةُ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ یُبْنَى لَكَ بِكُلِّ دَمْعَةٍ أَلْفُ بَیْتٍ فِی الْجَنَّةِ .


وَالْخَامِسَةُ : بَذْلُكَ مَالَكَ وَ دَمَكَ دُونَ دِینِكَ .... [12]

5-  وَ رُوِیَ أَنَّهُ مَا مِنْ شَیْ‏ءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَیْلٌ أَوْ وَزْنٌ إِلَّا الْبُكَاءَ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهُ تُطْفِئُ

بِحَاراً مِنَ النِّیرَانِ وَ لَوْ أَنَّ بَاكِیاً بَكَى فِی أُمَّةٍ لَرُحِمُوا [13]

7-  وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله علیه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ عَمَلٍ إِلَّا وَ لَهُ وَزْنٌ وَ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةُ


فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَ لَوْ أَنَّ عَبْداً بَكَى مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ فِی أُمَّةٍ لَرَحِمَ اللَّهُ تِلْكَ الأُمَّةَ بِبُكَائِهِ

[14]

8-  وَعن النبی صلى الله علیه وآله أنه قال : كُلُّ عَیْنٍ بَاكِیَةٌ یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَ أَعْیُنٍ عَیْنٌ بَكَتْ مِنْ


خَشْیَةِ اللَّهِ وَ عَیْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ عَیْنٌ بَاتَتْ سَاهِرَةً فِی سَبِیلِ اللَّهِ

[15]

9- وَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع أَنَّهُ قَالَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ نَجَاةٌ مِنَ النَّارِ

[16]

10-                     الْآمِدِیُّ فِی الْغُرَرِ، عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع أَنَّهُ قَالَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ یُنِیرُ الْقَلْبَ وَ

یَعْصِمُ مِنْ مُعَاوَدَةِ الذَّنْبِ [17]

 11- عن أبی عبد الله ع قال أوحى الله تعالى إلى عیسى علیه السلام یا عیسى هب لی من عینیك الدموع و

من قلبك الخشوع و من بدنك الخضوع و اكحل عینیك بمیل الحزن إذا ضحك البطالون و قم على قبور الأموات فنادهم برفیع صوتك لعلك تأخذ موعظتك منهم و قل إنی لاحق فی اللاحقین [18]

12-                     وأوحى الله إلى موسى علیه السلام یا موسى :


 ما تزین المتزینون بمثل الزهد فی الدنیا و ما تقرب إلی المتقربون بمثل الورع من خشیتی و ما تعبد لی


المتعبدون بمثل البكاء من خیفتی فقال موسى یا رب بما تجزیهم على ذلك فقال أما المتزینون بالزهد


فإنی أبیحهم جنتی و أما المتقربون بالورع عن محارمی فإنی أدخلهم جنانا لا یشركهم فیها غیرهم و أما


البكاءون من خیفتی فإنی أفتش الناس و لا أفتشهم حیاء منهم [19]

 13- و قال رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم  یا علی علیك بالبكاء من خشیة الله یبنی لك بكل قطرة بیتا فی الجنة [20]

14- و قال صلى الله علیه وآله وسلم  لو أن باكیا بكى فی أمة لرحم الله تلك الأمة لبكائه

[21]

15- و قد وبخ الله تعالى على ترك البكاء عند استماع القرآن عند قوله(أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِیثِ تَعْجَبُونَ وَ

تَضْحَكُونَ وَ لا تَبْكُونَ) و مدح الذین یبكون عند استماعه بقوله( وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى

أَعْیُنَهُمْ تَفِیضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ یَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِینَ ) .

 16- و قال علیه السلام لكل شی‏ء كیل أو وزن إلا البكاء فإن الدمعة تطفئ بحارا من النار .

17-  و روی أن یحیى بن زكریا بكى حتى أثرت الدموع فی خدیه و عملت له أمه لبادا على خدیه یجری علیه الدموع



ادامه مطلب
طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ شنبه 12 آذر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

«زن و شوهر باید مانند دو رفیق دلسوز برای یکدیگر باشند

قرآن کریم با صراحت از سرپرستی مردان بر زنان در امور خانوادگی سخن گفته و آن را با ویژگی‌

تکوینی مردان مرتبط دانسته است. (الرجال قوامون علی النساء)* . آموزه‌های متعدد روایی نیز با

صراحت به مسئولیت‌های زن و مرد در این رابطه توجه کرده‌اند. البته واگذاری این مسئولیت به دلیل

ارزشمندی و کرامت مرد نیست زیرا هر محیطی از مدرسه تا تیم فوتبال نیاز به سرپرست دارد . از

آنجا که صنف مردان در مقابل حوادث و شرایط سخت حفاظ قوی تری محسوب می شوند این

مدیریت را به صنف مردان سپرده است . در زمان ما زن که

شاغل است در خیابان که پنچر می شود فورا" با همسر تماس می گیرد و از او کمک می طلبد این

نشان دهنده نیاز زن به یک تکیه گاه است که قرآن این تکیه گاه را مشخص نموده است .

ولی مرد نمی‌تواند بار مدیریت خانواده را از دوش خود بردارد وخود را در این جهت آزاد فرض نماید.

مرد علاوه بر آن که مسئول تأمین هزینه‌های خانواده است، مدیریت اقتصادی خانواده را هم عهده

دار است . اما اعمال این مدیریت از نوع مدیریت مالک و مملوک نیست ، ظرافتها و لطافتها و

آموزشهای لازم را می طلبد . زن و شوهر علاوه بر نسبت زوجیت باید مانند دو رفیق دلسوز برای

یکدیگر باشند . اگر در زندگی صرفا" مدیریت مطرح باشد و رفاقت و دلسوزی نسبت به یکدیگر نباشد

زندگی زناشویی مشکل می شود . اگر در محیط خانواده قانون مطلق و به تنهایی حاکم باشد آثار

مطلوبی در پی نخواهد داشت . اگر در محیط خانواده صرف عاطفه هم باشد مفاسد و مشکلاتی را

به دنبال خواهد داشت . باید قانون و عاطفه و محبت و صمیمیت و عقلانیت همراه باشند تا زندگی

زیبا باشد . در روایت داریم که روزی رسول خدا به منزل فاطمه (ع) آمدند دیدند علی (ع) مشغول

پاک کردن عدس هستند از این کار خیلی شاد شدند ، فرمودند یا علی کسی که در کار منزل به

همسرش کمک کند ثواب حج عمره دارد . »

* سورة نساء آیه 34




طبقه بندی: مســـائل جنســــــی و زناشــــوئی در دین مبین اســلام ، 
نگارش در تاریخ چهارشنبه 9 آذر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

تن همه موجودات عالم تسبیح گوست

عرفا و اولیاء الهی بر این باورند که عشق به محبوب و خالق عالم مختص به انسان نیست . گرچه انسان از عشق الهی در او دمیده شده و خلیفه الهی شده و همه عالم مفتون او و ساجد اوست و قبل از این که آگاه و عالم شود عاشق شد، اما عشقش افزون بر همه مخلوقات است . گرچه در راه عشق بازی از مسیر حقیقت خارج شده و در جاده مجاز قدم بر می دارد اما در حقیقت مجنون حقیقی هستی انسان است و لیلی حقیقی موجودات جهان انسان کامل و از طریق او به هو مرتبط اند .
اما اینکه گفتم عشق موجودات، زیرا عشق مختص به انسان نیست بلکه در همه موجودات عالم ساری و جاری است . به تعبیرعرفا و فلاسفه، در مفارقات و غیر مفارقات و فلکیات عنصریه و در معدنیات و نباتات و نفوس حیوانات و در تمامی هویات و بسائط غیر حی و درنفوس الهیه و جود دارد . آنان در باره کیفیت و چگونگی عشق در همه موجودات عالم تعابیر ژرف و حکمت ها یی را بیان داشته اند . در این عشق ورزی انواع مخلوقات قابل دقت و تامل هستند و از زوایای متعدد می توان عشق آنها را مورد بررسی قرار داد یا تشبیه و تمثیلی از عشق آنها را بیان نمود . مثلا در همین عالم نباتات همه موجودات آن مثال بسیار خوبی در مقوله عشقند که می توان با انسان هم قیاس نمود .
اگر در گل آفتابگردان بعنوان مخلوقی از مخلوقات خدا نگاه کنیم ظاهرش سرتاسر عشق به آفتاب است . جمالش همانند خورشیدی کوچک در زمین است و هر کس که او را می بیند ناخودآگاه به یاد خورشید می افتد . کشاورزی که دانه آن را کشت می کند می داند بعد از سر برآوردن از خاک بدنبال خورشید است و یک روزی خورشید را پیدا می کند . او هیچ نوری را با خورشید اشتباه نمی گیرد و راهش را بلد است و مسیر توجه خود را می داند . آفتابگردان فقط خورشید را دوست دارد و گلبرگهایش هم همانند و همرنگ شعله های خورشید است او جز نگاه کردن به خورشید به چیز دیگری نمی اندیشد . شب ظلمانی برای او سخت است ، صبح زود به انتظار طلوع خورشید از مشرق زمین است . سینه خود را آماده گرمای خورشید نموده و خود را وقف دریافت گرمای خورشید کرده است و به او که دست میگیری تنش تب گرمای خورشید می دهد و عطرش عطر خورشید است . او عاشق است ، البته این ظاهر عشق اوست و باطن عشق او فراتر از توجه ماست . با چسم ظاهر بین ما چنین می بینیم اما با چشم باطن بین چیزی دیگری از عشق این گل آفتابگردان است که اهل حقیقت عشق به خدا را می بینند و او راتسبیح و تقدیس گوی خورشید جهان می دانند .
تن همه موجودات عالم تسبیح گوست ، این تشبیهی است که در رابطه با انسان الهی هم وجود دارد . انسان توحیدی همه وجودش خدا، خدا می کند . تب عشق الهی او را آتش زده و در راه این عشق همه هستی خود را به حراج می گذارد و در نهایت جان خود را به او تقدیم می کند . این عشق به او در حقیقت عشقی است که اول از او سرزده و قبل از اینکه انسان بفهمد و بداند عاشق او شده و صدها شورش و مستی در مسیر این عشق از او سر می زند . همه مستی های انسان در دنیا از عشق انسان سرمی زند با این تفاوت که معشوق حقیقی را گم می کند و معشوق های مجازی را به جای حقیقی می نشاند و فرقش با گل آفتابگردان در این است که نور و حقیقت و و راه را دچار اشتباه می شود و مسیر الهی را گم می کند .




طبقه بندی: آیا میـــــــدانی كه ...............؟، 
نگارش در تاریخ چهارشنبه 9 آذر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()
(تعداد کل صفحات:126)      ...   79   80   81   82   83   84   85   ...  

درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار