تبلیغات
کلام من القلب الی القلب
علی مع الحق والحق مع علی

بسم الله الرحمن الرحیم


اللهم صلی على محمد و على ال محمد وعجل فرجهم



مواقف من حیاة الامام علی بن ابی طالب

كیف كانت عبادة الامام من ناحیة الروحانیة

حدث مرة ان الامام اصیب بسهم فی قدمه خلال احدى المعاركه مع قوى الشرك و النفاق و كانت الاصابة شدیدة بحیث كان اخراج السهم من قدم الامام یسبب الما شدیدا له فبقی السهم مكانه .

و فكر الامام الحسن علیه السلام ماذا یفعل ؟ كیف ینزع السهم من رجل الامام دون ان تسبب له ذالك الالم , و فجاة اتته الفكرة التی سرعان ما ترجمها الى مجموعة من الاعمال .

طلب جراحا و انتظر حتى قام ابوه الامام علی الى صلاته ثم امره ان یخرج السهم من قدم الامام

و بصعوبة استطاع الجراح ان یخرج السهم المتعنت من مكانه فانبثقت الدماء غزیرة من رجل الامام .

ولقد فوجیء الامام بعد انتهاءه من صلاته ببقع الدم حوالیه ة بالسهم منزوعا من مكانه وتسال بدهشة : متى ؟ و كیف حدث هذا ؟

لم یشعر الامام بكل ماحدث كان كیانه كله ذاب فی رحاب الله انقطع عن الدنیا وحلقت روحه بعیدا فی ملكوت الله .


هذه لقطه فیكیفیة العبادة عند الامام علیه علیه السلام



خوف الامام علی من الله

یقول احد اصحاب الامام ما معناه : كنت اتمشى ذات لیلة داخل احدى البساتین و اذا بهمهمات مبهمة تتناهى الى سمعی فاتجهت ناحیة الصوت واذا بی اجد سیدی ومولای علی بن ابی طالب علیه السلام وقد تهرب عن اعین الناس و اختفى و راء الاشجار حتى لا یراه احد و هو یئن من خوف الله :

الهی

كم من موبقة حلمت عن مقابلتها بنقمتك , وكم من جریرة تكرمت عن كشفها بكرمك ؟

الهی

اذا طال فی عصیانك عمری , و عظم فی الصحف ذنبی , فما انا مؤمل غیر غفرانك , ولا انا براج غیر رضوانك .

ثم یضج ساجدا :

( اه من نار تنضج الاكباد و الكلى .

( اه من نار نزاعة للشوى .

( اه من غمرة من ملهبات لظى .

یقول الراوی ثم انقطع الصوت فظننت ان الامام قد ادركه التعب فنام فاتیت الیه و حركته فاذا به كالخشبة الیابسة فقلت فی نفسی انا لله وانا الیه راجعون قد مات والله سیدی و مولای

ثم هرولت باكیا الى الزهراء علیها السلام وقلت لها : اجرك الله فی ابی الحسن . ثم نقلت لها الحكایة , فقالت : لیس الذی ذهبت , انها حالت تعرض علیه كلما تذكر الله و النار و الاخرة فاذهب و رش علیه قلیلا من الماء سیستفیق

و قد ذهب الصحابی فعلا و رش على وجه الامام قلیلا من الماء فاستفاق من غشیته وكان هذا استعراضا سریعا للجانب العبادی من حیاة الامام


الان كیف كانت حیاة الناس عند وفاة الامام علی علیه السلام

كان الموكب حزین یخترق شوارع الكوفة وازقتها صوب دار الامام علی علیه السلام

كان المقدمة : الامام الحسن علیه السلام

و بعده الامام الحسین ثم بقیة العائلة من رجال و نساء الذین فرغوا لتوهم لتوهم من دفن الامام علی علیه السلام

الحزن كان یترتسم على ملامحهم والالم یعصر قلوبهم .

وفجاة تناهت الى اذان الامام الحسن علیه السلام همهمة غامضة , ما لبثت ان ازدادت وضوحا لتكشف عن تاوهات حزینة تنطلق من بیت مهدم .

ماذا هناك ؟ لابد من معرفة حقیقة الخبر فقد یكون هناك فقیرا او مسكین او یتیم یحتاج الى العون و المساعدة .

وتحرك الامام الحسن نحو خربة كان الظلام یلف كل شیء تحسس الطریق باقدامه حتى وصل الى مصدر تلك التاوهات الحزینة .

كان رجلا عجوزا قد اكل علیه الدهر وشرب وكان مطرحا فی زاویة الخربة لایقدر ان یعمل او یتحرك . ساله الامام الحسن علیه السلام ما بك ؟

اجابه العجوز بصوت مرتعش : انا رجل عجوز فقدت بصری منذ فترة وكان هناك رجل كریم یاتی الى هنا كل لیلة یخدمنی یاتینی بالماءو الطعام و یحدثنی , و یبدد عنی ظلام الوحدة ولكننی فقدته منذ ثلاة ایام . اقد انقطع عنی ولا اعلم لماذا

ازدادت خفقات الامام الحسن و ساله , حدثنا عنه و عن اوصافه
فاخذ الرجل العجوز یتحدث عن اوصاف ذالك الرجل المحسن وفجا انفجر الامام الحسن باكیا وهو یقول : انه ابی انه علی بن ابی طالب

انبهر العجوز علی بن ابی طالب یاتی و یخدمه دون ان یشعر هو بذالك

تسال العجوز این هو الان ؟

اجابه الامام : لقد جربه عبد الرحمن بم ملجم قبل ثلاثة ایام وقد فرغنا من دفنه قبل قلیل و هذا سر انقطاعه عنك هذه الایام .




طبقه بندی: علــــــــیٌ مَعَ الحَــــــــــــــق والحَــــــــــــــق مَـــعَ علــــــــــــــــی (ع)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 11 خرداد 1393 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | اکتب تعلیقاً ()

القول الصراح فی البخاری وصحیحه الجامع - الأصبهانی - ص تعریف الكتاب 3

بسم الله الرحمن الرحیم
( إن الذین یكتمون ما أنزلنا من البینات والهدى من بعد ما بیناه للناس فی الكتاب أولئك یلعنهم الله ویلعنهم اللاعنون ) البقرة : 159

- ص ألف -

بسم الله الرحمن الرحیم
تقدیم : آیة الله جعفر السبحانی مع الإمام البخاری فی صحیحه

صحیح البخاری أحد الصحاح الذی حاز على منزلة كبیرة لدى أهل السنة ، وقد نقلوا عن البخاری انه قال : لم أخرج فی هذا الكتاب إلا صحیحا وما تركت من الصحیح أكثر . ( 1 )

وقال ابن حجر الهیتمی بأن صحیح البخاری وصحیح مسلم هما أصح الكتب بعد كتاب الله وإجماع من یعتد به . ( 2 ) إلى غیر ذلك من كلمات الإطراء المبثوثة فی المعاجم وكتب التراجم ، ولسنا الآن فی مقام البحث والنقاش فی مدى صحة هذه الكلمات ، وكفانا فی ذلك الكتاب الماثل بین یدیك الذی یوقفك على حقیقة الأمر ، غیر ان ثمة أمورا نقف عندها قلیلا :

الأول : یوجد فی صحیح البخاری روایات التجسیم والتشبیه بوفرة وإن حاول شراح الصحیح تأویلها غیر انها فشلت جمیعا ، لأن ظهورها بمكان یحد من تأویلها والتلاعب بها ، والسبب وراء هذه الكثرة من روایات التجسیم یعود

 

 1 . ابن حجر العسقلانی : هدى الساری : ص 7 ; مقدمة صحیح البخاری : 1 / 10 .     -  2 . الصواعق المحرقة : 18 .

 
 

- ص ب -

إلى أن البخاری عاش فی عصر المتوكل العباسی الذی استخدم طبقة من المحدثین ومنحهم الجوائز فی نقل الأحادیث التی تؤید موقف المحدثین أمام أهل التنزیه من العدلیة والمعتزلة .

یقول الذهبی : إن المتوكل أشخص الفقهاء والمحدثین ; وكان فیهم : مصعب الزبیری ، وإسحاق بن أبی إسرائیل ، وإبراهیم بن عبد الله الهروی ، وعبد الله وعثمان ابنی محمد بن أبی شیبة ; فقسمت بینهم الجوائز ، وأجریت علیهم الأرزاق ، وأمرهم المتوكل أن یجلسوا للناس ویحدثوا بالأحادیث التی فیها الرد على المعتزلة والجهمیة ، وأن یحدثوا بالأحادیث فی الرؤیة . فجلس عثمان بن محمد بن أبی شیبة فی مدینة أبی جعفر المنصور ، ووضع له منبر واجتمع علیه نحو من ثلاثین ألف من الناس ; وجلس أبو بكر بن أبی شیبة فی مسجد الرصافة ، وكان أشد تقدما من أخیه عثمان ، واجتمع علیه نحو من ثلاثین ألف . ( 1 ) ولذلك فلا تعجب من كثرة روایات التجسیم والتشبیه فی الصحیح ، لأن بعض هؤلاء من رجال صحیح البخاری .

الثانی : ان البخاری وإن ذكر شیئا من فضائل علی وأهل بیته إلا أن قلمه یرتعش عندما یصل إلى فضائلهم فیعبث بالحدیث مهما أمكن ، وإلیك نموذجا .

إن حدیث الولایة یعنی قول النبی - صلى الله علیه وآله وسلم - فی حق علی - علیه السلام - : « علی منی وأنا من علی ، وهو ولیكم من بعدی » من الأحادیث المتضافرة الذی أخرجه غیر واحد من أئمة الصحاح والسنن وحفاظ الحدیث ، وقد نقله جم غفیر من كبار

 

 1 . تاریخ الإسلام ، وفیات عام 230 - 240 ; تاریخ بغداد : 10 / 66 .

 
 

- ص ج -

أئمة الحدیث فی كتبهم ، ربما یبلغ عددهم حسب ما استخرجه المحقق المتتبع السید حامد حسین اللكهنوی ( المتوفى 1306 ه‍ ) فی كتابه « عبقات الأنوار » إلى 65 ، وعلى رأسهم :
 1 . سلیمان بن داود الطیالسی ( المتوفى 204 ه‍ ) .
 2 . أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبی شیبة ( المتوفى 239 ه‍ ) .
 3 . أحمد بن حنبل ( المتوفى 241 ه‍ ) .
 4 . محمد بن عیسى الترمذی ( المتوفى 279 ه‍ ) .
 5 . أحمد بن شعیب النسائی ( المتوفى 303 ه‍ ) .

إلى غیر ذلك من أئمة الحفاظ والمحدثین ( 1 ) ، وإلیك نص الحدیث :
 1 . أخرج النسائی فی سننه قائلا : حدثنا واصل بن عبد الأعلى ، عن ابن فضیل ، عن الأعرج ، عن عبد الله بن بریدة ، عن أبیه ، قال : بعثنا رسول الله - صلى الله علیه وآله وسلم - إلى الیمن مع خالد بن الولید وبعث علیا على آخر ، وقال : إن التقیتما فعلی على الناس ، وإن تفرقتما فكل واحد منكما على جنده ، فلقینا بنی زبید من أهل الیمن ، وظفر المسلمون على المشركین ، فقاتلنا المقاتلة وسبینا الذریة ، فاصطفى علی جاریة لنفسه من السبی ، فكتب بذلك خالد بن الولید إلى النبی - صلى الله علیه وآله وسلم - وأمرنی أن أنال منه . قال : فدفعت الكتاب إلیه ونلت من علی ، فتغیر وجه رسول الله - صلى الله علیه وآله وسلم - فقلت : هذا مكان العائذ ، بعثتنی مع رجل وألزمتنی بطاعته فبلغت ما أرسلت به . فقال رسول الله - صلى الله علیه وآله وسلم - لی : « لا تقعن یا بریدة فی علی ، فإن علیا منی وأنا منه وهو ولیكم بعدی » .
( 2 )

 

 1 . لاحظ نفحات الأزهار فی خلاصة عبقات الأنوار : 15 / 51 - 54 .     - 2 . خصائص علی بن أبی طالب : 75 .

 
 

- ص د -

 2 . وأخرج أحمد فی مسنده عن ابن عباس ، عن بریدة ، قال : غزوت مع علی الیمن فرأیت منه جفوة ، فلما قدمت على رسول الله - صلى الله علیه وآله وسلم - ذكرت علیا فتنقصته فرأیت وجه رسول الله - صلى الله علیه وآله وسلم - یتغیر ، فقال : « یا بریدة ألست أولى بالمؤمنین من أنفسهم » ، قلت : بلى یا رسول الله ، قال : « من كنت مولاه فعلی مولاه » . ( 1 )

وما جاء فی الحدیث الذی أخرجه النسائی من قوله - صلى الله علیه وآله وسلم - : « علی منی وأنا من علی وهو ولیكم بعدی » لا ینافی المنقول فی مسند أحمد ولعل الرسول جمع بین الكلمتین ، أو ان الراوی نقل بالمعنى فقال : من كنت مولاه فهذا علی مولاه .

وعلى كل حال فالحدیث كان مذیلا بما یدل على ولایته بعد رحیل الرسول - صلى الله علیه وآله وسلم - . ویؤید ذلك ان الإمام أحمد أخرج الحدیث عن عمران بن حصین بالشكل التالی :
 3 . قال : بعث رسول الله سریة وأمر علیهم علی بن أبی طالب - رضى الله عنه - فتعاقد أربعة من أصحاب محمد أن یذكروا أمره لرسول الله ، قال عمران : وكنا إذا قدمنا من سفرنا بدأنا برسول الله ، فسلمنا علیه ، قال : فدخلوا علیه ، فقام رجل منهم ، فقال یا رسول الله : إن علیا فعل كذا وكذا فأعرض عنه . ثم نقل قیام الثلاثة الباقین وتكرارهم ذلك القول وإعراض الرسول عنهم ، حتى انتهى إلى قوله : فأقبل رسول الله على الرابع وقد تغیر وجهه ، فقال : « دعوا

 

 1 . مسند أحمد بن حنبل : 5 / 347 .

 
 

- ص هـ -

علیا ، إن علیا منی وأنا منه ، وهو ولی كل مؤمن بعدی » . ( 1 )

 4 . وأخرج الترمذی عن عمران بن حصین ونقل الحدیث مثل ما نقل أحمد ابن حنبل إلى أن قال : فقام الرابع ، فقال مثل ما قالوا ، فأقبل إلیه رسول الله - صلى الله علیه وآله وسلم - - والغضب یعرف فی وجهه - فقال : « ما تریدون من علی ! ما تریدون من علی ! ما تریدون من علی ! إن علیا منی وأنا منه وهو ولی كل مؤمن بعدی » . ( 2 )

ترى أن الروایة تنص على الولایة الدالة على أنه الإمام بعد رحیل الرسول لكن البخاری كعادته أخرج الحدیث عن بریدة ، فذكر شیئا من الحدیث وحذف بیت القصید منه ، فأخرج الحدیث عن عبد الله بن بریدة عن أبیه بالنحو التالی : قال : بعث النبی - صلى الله علیه وآله وسلم - علیا إلى خالد لیقبض الخمس وكنت أبغض علیا ، وقد اغتسل ، فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ، فلما قدمنا على النبی - صلى الله علیه وآله وسلم - ذكرت ذلك له . فقال : یا بریدة أتبغض علیا ، فقلت : نعم ، قال : « لا تبغضه فإن له فی الخمس أكثر من ذلك » . ( 3 )

ترى أنه حذف الفقرة الأخیرة من الحدیث التی هی بمنزلة بیت القصید منه وهی : « ان علیا منی وأنا منه ، وهو ولیكم بعدی » . هذان الأمران اللذین نوهنا إلیهما یعربان عن موقف البخاری حیال

 

 1 . مسند أحمد : 4 / 438 .                             - 2 . سنن الترمذی : 5 / 632 .
 3 . صحیح البخاری : 5 / 163 ، باب بعث علی بن أبی طالب وخالد بن الولید إلى الیمن قبل حجة الوداع .

 
 

- ص و -

روایات التجسیم والتشبیه ، كما یعربان عن مدى بخسه لأحادیث أهل البیت - علیهم السلام - وفضائلهم .

كیف لا وهو لم یرو حدیث الغدیر بتاتا ، كما لم یرو عن الإمام الصادق - علیه السلام - حدیثا واحدا مع أنه نقل عن الخوارج والمجبرة والمشبهة ؟ ! !

فهذا الكتاب الذی یعد أصح الكتب عند أهل السنة بعد كتاب الله بحاجة إلى تنقیب وبحث ودراسة رجاله ودراسة مضمون الأحادیث الواردة فیه .

وقد قام بهذا الأمر المهم غیر واحد من أعلام الفریقین .
فمن أهل السنة الحافظ ابن الجوزی ( 510 - 597 ه‍ ) حیث ألف كتابا باسم « مشكل الحدیثین أو مشكل الصحاح » ولم یزل مخطوطا فی أربعة أجزاء .

وأما من الشیعة ، فقد قام فقیه الطائفة والمتتبع المتضلع الشیخ فتح الله النمازی الاصفهانی المشهور ب‍ « شیخ الشریعة » ( 1266 - 1339 ه‍ ) بدراسة صحیح البخاری فی كتاب هو ماثل بین یدیك وقد ألفه - قدس سره - ولم یسمه باسم ، غیر ان تلمیذه المتتبع الشیخ آقا بزرك الطهرانی ( 1293 - 1389 ه‍ ) استكتبه لنفسه وأسماه ب‍ « القول الصراح فی نقد الصحاح » ، وقد كانت النسخة منحصرة بما استكتب ، فاستدعیت من صدیقنا العزیز المجاهد فی سبیل الله آیة الله الشهید میرزا علی الغروی - قدس سره - مؤلف الموسوعة الفقهیة باسم « التنقیح فی شرح العروة الوثقى » أن یرسل لی صورة من نسخة الشیخ آقا بزرك الطهرانی المتوفرة فی مكتبته ، وقد لبى - قدس سره - طلبی هذا .

وقد قام بتحقیق الكتاب والتعلیق علیه وإخراج مصادره الباحث المحقق الشیخ حسین غیب غلامی الهرساوی ، فعلق علیه تعالیق ثمینة ، شكر الله مساعیه الجمیلة ، وهو ممن قد خاض فی عبارات هذه المباحث فی غیر واحد من تآلیفه .

- ص ز -

ولعل هناك من یعیب على هذا النوع من التألیف بأنه یثیر حفیظة البعض ، لأن كثیرا من أهل السنة تلقوا صحیح البخاری كتابا صحیحا برمته یسمو عن البحث والنقد ، ولكن الحق ان كل كتاب غیر كتاب الله خاضع للبحث والنقاش .

إن السنة النبویة تراث خالد للأمة الإسلامیة تعد المصدر الثانی للشریعة الإسلامیة بعد القرآن الكریم فی مجالی العقیدة والشریعة .

فالسنة المحكیة - أی قول النبی - صلى الله علیه وآله وسلم - وفعله وتقریره - من الحجج القطعیة التی لا تخضع للتمحیص ، كیف لا وهو كلام النبی - صلى الله علیه وآله وسلم - ؟ ! وإنما الخاضع للتحقیق والتنقیب هو السنة الحاكیة عن رسول الله - صلى الله علیه وآله وسلم - ، فلا عتب على باحث أن یقوم بدراسة الحدیث دراسة موضوعیة قائمة على أسس علمیة وبلغة هادئة .

فهذا النمط من البحث لجدیر بالاهتمام والعنایة من قبل الباحثین والمحققین لما فیه من تقریر للسنة النبویة ، وتمحیصها عما لیس منها .

وها نحن بحمد الله لم نختلف فیما جاء به النبی - صلى الله علیه وآله وسلم - ، ولو كان هناك اختلاف فإنما هو فی ما روی عنه ، وهذا هو الذی أرشدنا إلیه الإمام أمیر المؤمنین علی - علیه السلام - ، عندما قال له بعض الیهود : ما دفنتم نبیكم حتى اختلفتم فیه ! ! فقال - علیه السلام - له : « إنما اختلفنا عنه ، لا فیه ، ولكنكم ما جفت أرجلكم من البحر حتى قلتم لنبیكم : « اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ، فقال : إنكم قوم تجهلون » . ( 1 )

 

 1 . نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، برقم 317 .





طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 17 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 61

( حدیث الثقلین بروایة زید بن أرقم )

( خرجه جمع كثیر من علماء السنة فی كتبهم الصحاح وغیرها من الكتب المعتبرة )


( من جملتهم ) العلامة نور الدین علی بن عبد الله السمهودی الشافعی المتوفی سنة 911 فانه خرج حدیث الثقلین فی كتابه جواهر العقدین فی فضل الشرفین شرف العلم الجلی والسنب العلی ) بطرق متعددة عن جمع من الصحابة والصحابیات بالفاظ مختلفة


( منها ) ما رواه عن زید بن أرقم فقال ما هذا نصه ( الذكر الرابع ) ذكر حثه صلى الله علیه ( وآله ) وسلم الامة على التمسك بعده بكتاب ربهم وأهل بیت نبیهم ، وأن یخلفوه فیهما بخیر ، وسؤاله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم من یرد علیه

الحوض منهما ، وسؤال ربه عزوجل الامة كیف خلفوا نبیهم صلى الله علیه ( وآله ) وسلم فیهما ، ووصیته صلى الله علیه
( وآله ) وسلم باهل بیته ، وأن الله تعالى أوصاه بهم ، وقوله استوصوا باهل بیتی خیرا ، فانی أخاصمكم عنهم غدا ومن أكون خصیمه أخصمه ، ومن اخصمه دخل النار ، وحثه صلى الله علیه ( وآله ) وسلم على حفظهم ، والتجاوز عن مسیئهم


( ثم قال ) : عن زید بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم إنی تارك فیكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدی أحدهما أعظم من الآخر

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 62

كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتی أهل بیتی ، ولن یفترقا حتى یردا علی الحوض ، فانظروا بما تخلفونی ( تخلفوننی ) فیهما ،


أخرجه الترمذی فی جامعه وقال : حسن غریب ، وأخرج أحمد معناه فی مسنده عن أبی سعید الخدری ، ولفظه تقدم فی أحادیث أبی سعید الخدری المرویة من ( ینابیع المودة ) ومن كتاب ( مفتاح النجا ) ومن ( فرائد السمطین ) ومن ( مناقب أمیر المؤمنین علیه السلام ) لابن المغزلی الشافعی ومن غیرها .
 


( قال السمهودی ) : وأخرجه ایضا الطبرانی فی المعجم الاوسط وأبو یعلى فی مسنده ( قاله السید الحجة فی عبقات الانوار ص 436 ص 437 )
 


واخرجه مسلم بن الحجاج المتوفی سنة 261 ه‍ فی ( صحیحه ج 2 ص 352 ) بسنده المتصل ، قال حدثنی أبو حیان : جدثنی یزید بن حیان قال : انطلقت انا وحصین بن میسرة وعمر بن مسلم إلى زید بن أرقم فلما جلسنا إلیه قال له حصین لقد لقیت یا

زید خیرا كثیرا رأیت رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم وسمعت حدیثه ، وغزوت معه ، وصلیت معه . لقد لقیت یا زید خیرا كثیرا حدثنا یا زید ما سمعت من رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم قال : یابن أخی والله لقد كبرت سنی وقدم

عهدی ونسیت بعض الذی كنت أعی من رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم فما حدثتكم فاقبلوه وما لا فلا تكلفونیه ( ثم قال ) : قام رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم یوما فینا خطیبا بماء یدعى خما بین مكة والمدینة ، فحمد الله وأثنى علیه

ووعظ وذكر ثم قال : أما بعد ألا یا ایها الناس فانما أنا بشر یوشك أن یأتینی رسول ربی فاجیب وأنا تارك فیكم الثقلین أولهما كتاب الله فیه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فیه ثم قال : واهل بیتی أذكركم الله فی أهل بیتی أذكركم الله فی أهل بیتی .

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 63

( قال المؤلف ) خرج مسلم فی صحیحه ثلاثة أحادیث من الاحادیث المرویة فی الباب ، الاول ما تقدم ،

والحدیث الثانی بسند آخر عن یزید بن حیان عن زید بن أرقم ( وساق الحدیث بنحو ما تقدم ) ثم قال : وخرجه جریر عن ابی حیان وزاد فیه كتاب الله فیه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضل ،

والحدیث الثالث ، بسند آخر عن ابن مسروق عن یزید بن حیان عن زید بن ارقم قال : دخلنا علیه ففال له : لقد رأیت خیرا لقد صاحبت رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم وصلیت خلفه ( وساق الحدیث بنحو حدیث أبی حیان غیر أنه قال : ألا

وإنی تارك فیكم ثقلین أحدهما كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة ( ثم قال ) : وفیه فقلنا من أهل بیته نساؤه ؟ قال : لا وأیم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم یطلقها فترجع إلى أبیها وقومها ، أهل بیته أصله وعصبته الذین حرموا الصدقة بعده .


( ومنهم ) العلامة ابن المغازلی الشافعی المتوفی سنة 483 ه‍ فانه خرج حدیث الثقلین بسنده عن زید بن أرقم فی ( مناقب أمیر المؤمنین علیه السلام ) ولفظه یساوی الحدیث الاول الذی نقلناه من صحیح مسلم ،

وخرج حدیثا آخر بسند آخر عن زید بن ارقم ، ولفظه یساوی الحدیث الثالث الذی نقلناه من صحیح مسلم ، ویأتی حدیثه بلفظ آخر .


( ومنهم ) العلامة الترمذی المتوفی سنة 279 فقد خرج فی جامعه ( ج 2 ص 467 وص 468 ) حدیث الثقلین بسنده عن زید بن أرقم ، ولفظه هذا عن زید بن ارقم قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم : إنی تارك فیكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدی أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتی أهل بیتی وإنهما لن یفترقا حتى

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 64

یردا علی الحوض فانظروا كیف تخلفونی ( فیهما ) فی عترتی .


( ومنهم ) العلامة أبو نصر الحمیدی المتوفی سنة 488 فانه خرج فی الجمع بین الصحیحین حدیث الثقلین عن زید بن أرقم ، ولفظه یساوی لفظه مسلم فی الحدیث الاول الذی تقدم نقله ، ثم ذكر ما فی صحیح مسلم كما ذكرناه .
 


( ومنهم ) العلامة جلال الدین السیوطی المتوفی سنة 911 ، فقد خرج حدیث الثقلین فی ( الدر المنثور ج 6 ص 7 ) بسنده عن زید بن أرقم ، وقال ما هذا نصه أخرج الترمذی ( حدیث الثقلین عن زید بن أرقم ) وحسنه ، وابن الانباری فی المصاحف عن زید بن ارقم قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم : إنی تارك فیكم ، ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدی أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض وعترتی أهل بیتی ولن یتفرقا حتى یردا علی الحوض فانظروا كیف تخلفونی فیهما
 


( وخرج عنه أیضا فی كتابه الآخر ( إحیاء المیت ) بهامش الاتحاف ( ص 240 ) وقال : خرجه الترمذی والحاكم .


( قال المؤلف ) خرج جلال الدین فی ( الدر المنثور ج 2 ص 60 ) أحادیث عدیدة فی الباب ( منها ) ما خرجه عن الطبرانی عن زید بن ارقم قال قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم : إنی لكم فرط ، وإنكم واردون علی الحوض فانظروا كیف

تخلفونی فی الثقلین ، قیل وما الثقلان یارسول الله ؟ قال : الاكبر كتاب الله عزوجل سبب طرفه بید الله وطرفه بایدیكم فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا ، والاصغر عترتی ، وإنهما لن یتفرقا حتى یردا علی الحوض ، وسألت لهما ذلك ربی ، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فانهما اعلم منكم ( وذكره فی العبقات ج 1 ص 183 حدیث الثقلین ) كذلك .


( ومنهم ) العلامة البغوی عبد الله بن محمد المتوفی سنة 317 فقد خرج

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 65

فی مصابیح السنة ( ج 2 ص 206 ) حدیث الثقلین بروایة زید بن أرقم ، ولفظه یساوی لفظ الترمذی فی جامعه ، وقال فی آخره ( فانظروا كیف تخلفونی فیهما )


( ومنهم ) العلامة علی المتقی الهندی الحنفی المتوفی سنة 975 فانه خرج فی كنز العمال ( ج 1 ص 47 ص 48 ) أربعة أحادیث من زید بن أرقم فی الباب

( الحدیث الاول ) عن زید بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم : انی تارك فیكم خلیفتین كتاب الله حبل ممدود ما بین السماء والارض ، وعترتی أهل بیتی وإنهما لن یتفرقا حتى یردا علی الحوض ( حم طب ، ص عن زید بن ثابت ) ( طب عن زید بن أرقم ) .


( الحدیث الثانی ) من مستدرك الحاكم ( ج 3 ص 109 ص 110 ) قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم أیها الناس انی تارك فیكم أمرین لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما كتاب الله وأهل بیتی عترتی ، أتعلمون أنی اولى بالمؤمنین من انفسهم ؟ من كنت مولاه فعلی مولاه ( ك عن زید بن أرقم )


( الحدیث الثالث ) عن زید بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم : كانی قد دعیت فاجبت ، إنی تارك فیكم الثقلین أحدهما اكبر من الآخر كتاب الله ، وعترتی أهل بیتی فانظروا كیف تخلفونی فیهما فانهما لن یتفرقا حتى یردا علی الحوض ، إن الله مولای وانا مولى كل مؤمن من كنت مولاه فعلی مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( طب ، ك عن زید بن أرقم ) .


( الحدیث الرابع ) عن زید بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم : انی لا أجد لنبی إلا نصف عمر الذی كان قبله ، وانی أوشك أن أدعى فاجیب فما انتم قائلون ؟ قالوا : نصحت قال : ألیس تشهدون أن لا آله الا الله ، وان محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة حق ، وان النار حق ، وأن

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 66

البعث بعد الموت حق ؟ قالوا : نشهد قال : وانا اشهد معكم ، ألا هل تسمعون ؟ فانی فرطكم على الحوض وانتم واردون علی الحوض ، وإن عرضه أبعد ما بین صنعاء وبصری فیه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كیف تخلفونی فی الثقلین قالوا :

وما الثقلان یارسول الله ؟ قال : كتاب الله طرفه بید الله وطرفه بایدیكم فاستمسكوا به ولا تضلوا والآخر عترتی ، وإن اللطیف الخبیر نبأنی أنهما لن یتفرقا حتى یردا علی الحوض فسألت ذلك لهما ربی . فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا

ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم ، من كنت أولى به من نفسه فعلی ولیه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( طب عن ابی الطفیل عن زید بن أرقم ) .

 


( قال المؤلف ) خرج الحاكم أبو عبد الله محمد النیسابوری ابن عبد الله الشافعی المتوفی سنة 405 فی مستدرك الصحیحین ( ج 3 ص 109 ) وهذا نصه : بسنده عن ابی الطفیل عن زید بن ارقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم من حجة الوداع ونزل غدیر خم ( وهو موضع بین مكة والمدینة قریب من الجحفة ) أمر بدوحات فقممن فقال : كانی قد دعیت فاجبت ( الحدیث ) ولفظه یساوی ما تقدم فی الحدیث الثالث المنقول من كنز العمال ، وفیه بعد قوله ( وانا مولى كل مؤمن ) قال : ثم أخذ بید علی فقال : من كنت مولاه فهذا مولاه ( فهذا ولیه ) اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
 


وخرج الحدیث الثانی المنقول من كنز العمال بسنده عن سلمة بن كهیل عن أبیه عن أبی الطفیل عن ابن واثلة أنه سمع زید بن ارقم یقول : نزل رسول الله صلى الله علیه وآله بین مكة والمدینة عند شجرات خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت الشجرات ثم راح رسول الله صلى الله عیله واله عشیة فصلى ثم قام خطیبا فحمد الله وأثنى علیه وذكر ووعظ ، فقال ما شاء الله أن یقول ، ثم قال : أیها الناس إنی

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 67

تارك فیكم أمرین لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما كتاب الله واهل بیتی عترتی ثم قال : أتعلمون أنی اولى بالمؤمنین من أنفسهم ؟ ثلاث مرات ، قالوا : نعم فقال رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم : من كنت مولاه فعلی مولاه .
 


( قال المؤلف ) وخرج الذهبی المتوفی سنة 748 الحدیثین فی تلخیص المستدرك المطبوع بذیل مستدرك الحاكم ( ج 3 ص 109 ص 110 ) طبع حید آباد


( ومنهم ) الموفق بن احمد الحنفی أخطب خطباء خوارزم المتوفی سنة 568 فانه خرج ( فی المناقب ص 93 طبع تبریز ) بسنده المتصل عن حبیب ابن أبی ثابت عن أبی الطفیل عن زید بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله علیه ( وآله )

وسلم من حجة الوداع ونزل غدیر خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كانی قد دعیت فاجبت أنی قد تركت فیكم الثقلین أحدهما اكبر من الآخر كتاب الله وعترتی أهل بیتی فانظروا كیف تخلفونی فیهما فانهما لن یتفرقا حتى یردا علی الحوض ثم قال ، إن الله

عزوجل مولای وانا ولی كل مؤمن ومؤمنة ثم أخذ بید علی فقال : من كنت ولیه فهذا ولیه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( قال ) : فقلت انت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم ؟ فقال : نعم وما كان فی الدوحات أحد الا قد رآه بعینه وسمعه باذنه .

 


( قال المؤلف ) ثم إن الخوارزمی أخذ فی شرح الفاظ الحدیث وقال : والثقل متاع البیت وما حملوه على دوابهم قال : ویقال لفلان ثقل كثیر أی متاع وخدم وحشم ، قال : والثقلان الجن والانس .


( ومنهم ) العلامة عماد الدین أبو الفداء إسماعیل بن عمر بن كثیر المتوفی سنة 774 . فانه خرج حدیث الثقلین فی ( البدایة والنهایة ج 7 ص 348 ) قال : وقد رواه عن زید بن أرقم جماعة منهم أبو اسحاق السبیعی ، وحبیب الاساف ، وعطیة العوفی ، وابو عبد الله الشامی ، وأبو الطفیل عامر بن واثلة

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 68

وقد رواه معروف بن خربوذ عن ابی الطفیل عن حذیفة بن أسید .


( ومنهم ) العلامة الشیخ ابراهیم بن محمد الحموینی الشافعی فانه خرج حدیث الثقلین فی كتابه فرائد السمطین ( ج 2 باب 33 ) بسنده عن الحسن بن عبید الله بن زید بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم انی تارك فیكم الثقلین كتاب الله وعترتی أهل بیتی وإنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض .
 


( وفیه ایضا ج 2 باب 33 ) خرج بسند آخر حدیث الثقلین عن زید بن أرقم ، وهذا نصه : عن ابی حیان التمیمی عن یزید بن حیان قال سمعت زید بن أرقم قال : قام فینا ذات یوم رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم خطیبا فحمد الله واثنى علیه ، ثم قال : اما بعد أیها الناس أنا بشر یوشك أن یأتیتی رسول ربی فاجیبه ، وإنی تارك فیكم الثقلین ، أولهما كتاب الله فیه الهدى والنور فاستمسكوا بكتاب الله وخذوا به ، فحث على كتاب الله عزوجل ورغب فیه ، ثم قال : واهل بیتی أذكركم الله فی بیتی ثلاث مرات .
 


( وفیه أیضا ج 2 باب 48 ) خرج حدیث الثقلین عن زید بن أرقم بسند آخر عن یزید بن حیان قال : دخلنا على زید بن أرقم فقال : خطبنا رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم ، فقال : ألا ما تركت فیكم الثقلین أحدهما كتاب الله عزوجل من تبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة ، ثم اهل بیتی اذكركم الله فی اهل بیتی ثلاث مرات ( الحدیث ) .

 

 




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 17 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 13

مصادر حدیث الثقلین بروایة أمیر المؤمنین علی بن ابی طالب ( ع )
 

 1- إحیاء المیت بفضائل أهل البیت ، لجلال الدین السیوطی ، ص 247

 2- أرجح المطالب ، للشیخ عبید الله الحنفی ، ص 337 وص 339 .

 3- استجلاب إرتقاء الغرف ، للسخاوی الشافعی .

 4- جواهر العقدین ، للسمهودی الشافعی .

 5- ینابیع المودة ، للشیخ سلیمان القندوزی الحنفی ، ص 34 وص 35 وص 39 .

 6- فرائد السمطین ، للشیخ إبراهیم بن محمد الحموینی الشافعی ، ج 2

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 14

باب 58 .

 7- المناقب لاخطب خوارزم الحنفی ، ص 246 .

 8- حلیة الاولیاء ، لابی نعیم الاصفهانی ، ج 9 ص 64 .

 9- كنز العمال ، لعلی المتقی الحنفی ، ج 1 ص 96 .

 10- مجمع الزوائد ، لابن حجر الهیتمی ، ج 9 ص 163 .

 11- الولایة ( أو الموالاة ) لابن عقدة .

 

( حدیث الثقلین بروایة سیدة نساء العالمین ) " ( فاطمة الزهراء علیها السلام ) "


( ینابیع المودة ص 40 ) للشیخ سلیمان الحنفی القندوزی خرج بسنده من كتاب ( الولایة ) لابن عقدة وقال : خرج ذلك عروة بن خارجة عن فاطمة الزهراء علیها السلام قالت : سمعت أبی رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم فی مرضه الذی

قبض فیه وقد امتلات الحجرة من اصحابه ( قال ) : أیها الناس إنی یوشك أن أقبض قبضا سریعا وقد قدمت إلیكم القول معذرة منكم ، ألا إنی مخلف فیكم كتاب ( الله ) ربی عزوجل ، وعترتی أهل بیتی ، ثم أخذ بید علی ( علیه السلام ) فقال : هذا علی مع القرآن والقرآن مع علی لا یفترقان حتى یردا علی الحوض فاسألكم ما تخلفونی فیهما .
 


( قال المؤلف ) خرج السید الهندی ( قدس سره ) فی العبقات ( ج 1 ص 396 وص 442 ) حدیثا نحوه نقلا عن السخاوی الشافعی ، وعن السمهودی الشافعی فی كتابیهما ( استجلاب ارتقاء الغرف ) و ( جواهر العقدین ) بعد ذكرهما حدیث الثقلین عن أم سلمة قالت : أخذ رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم بید علی رضی الله عنه بغدیر خم فرفعه حتى رأینا بیاض إبطه

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 15

فقال : من كنت مولاه فعلی مولاه ( الحدیث ) وفیه . ( ثم قال ) : یا أیها الناس إنی مخلف فیكم الثقلین كتاب الله وعترتی ولن یتفرقا حتى یردا علی الحوض .


( ثم قال ) : أخرجه ابن عقدة من حدیث عروة بن خارجة عن فاطمة ابنة علی علیه السلم عنها به ، واخرجه جعفر بن محمد الرزاز عنها ( أی عن أم سلمة ) بلفظ سمعت رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم فی مرضه الذی قبض فیه یقول وقد

امتلات الحجرة من الصحابة أیها الناس یوشك أن أقبض قبضا سریعا فینطلق بی وقدمت الیكم القول معذرة الیكم ، الا إنی مخلف فیكم كتاب ربی عزوجل ، وعترتی اهل بیتی ، ثم أخذ بید علی فرفعها فقال : هذا علی مع القرآن والقرآن مع علی لا یفترقان حتى یردا علی الحوض فاسألهما ما خلفت فیهما .
 


( قال المؤلف ) هذا لفظ السمهودی ، وأما لفظ السخاوی كما فی العبقات ( ج 1 ص 396 ) قال : وأما حدیث أم سلمة فحدیثها عند ابن عقدة من حدیث هارون بن خارجة عن فاطمة ابنة علی عن أم سلمة رضی الله عنها قالت : أخذ رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم بید علی رضی الله عنه بغدیر خم فرفعها حتى رأینا بیاض إبطه فقال : من كنت مولاه ( الحدیث ) وفیه : قال یا أیها الناس إنی مخلف فیكم الثقلین كتاب الله ، وعترتی ولن یتفرقا حتى یردا علی الحوض

 


( قال المؤلف ) فی أثر التحریف والتبدیل والتغبیر والاختصار للاحادیث المرویة عن النبی صلى الله علیه وآله فی حق أهل بیته الطیبین الطاهرین وقع الاشتباه بین فاطمة الزهراء بنت رسول الله علیه وآله الصلاة والسلام وبین فاطمة بنت امیر المؤمنین علی بن ابی طالب علیهما السلام ، ولو قلنا بأن الحدیث المروی فی ینابیع المودة ( ص 40 ) عن فاطمة الزهراء علیها السلام غیر ما روى عن فاطمة بنت امیر المؤمنین
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 16

علیه السلام فی ( جواهر العقدین ) لا بعد فیه ، ویساعده ویقویه قولها علیها السلام ( سمعت أبی ) وقول فاطمة بنت علی علیه السلم وروایتها عن أم سلمة وقولها : سمعت رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم ( الخ ) وبمراجعة حدیث الثقلین عن أم سلمة فیما یأتی لعله یتضح الحق .


( مصادر حدیث الثقلین بروایة فاطمة الزهراء ( ع )


 1 - ینابیع المودة للقندوزی الحنفی .

 2 - عبقات الانوار للسید حامد حسین الهندی .


( حدیث الثقلین بروایة أم هانی اخت الامیر ( ع )


( ینابیع المودة ص 40 ) خرجه بسنده من مسند البزار فانه خرج بسنده عن أم هانی بنت ابی طالب علیه السلم قالت : رجع رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم من حجته حتى نزل بغدیر خم ثم قام خطیبا بالهاجرة فقال : أیها الناس إنی أوشك أن أدعى فاجیب ، وقد تركت ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله حبل طرفه بید الله وطرفه بایدیكم وعترتی اهل بیتی ، اذكركم الله فی اهل بیتی ، ألا إنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض .

 


( قال المؤلف خرجه السید فی العبقات ( ج 1 ص 177 ) من حدیث الثقلین وقال : خرج السخاوی فی كتابه ( استجلاب ارتقاء الغرف ) وقال : وأما حدیث أم هانی فحدیثها عنده ( ای عند ابن عقدة ) من حدیث عمر بن سعید عن عمر بن جعدة بن هبیرة عن أبیه أنه سمعها تقول رجع رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم من حجته حتى إذا كان بغدیر خم أمر بدوحات فقممن ثم قام ، خطیبا بالهاجرة فقال : أما بعد أیها الناس فانی موشك أن ادعى فاجیب
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 17

وقد تركت فیكم ما لم تضلوا بعده أبدأ كتاب الله طرف بید الله وطرف بایدیكم ، وعترتی اهل بیتی ، ألا إنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض وفی ( ص 396 ) من الكتاب المذكور خرج نحوه من كتاب السخاوی ایضا .

 


( قال المؤلف ) وخرجه السید فی العبقات ( ج 1 ص 442 ) من حدیث الثقلین نقلا عن جواهر العقدین للسمهودی ، وهذا نصه : عن أم هانی رضی الله عنها قالت : رجع رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم من حجته حتى إذا كان بغدیر خم أمر بدوحات فقممن ثم قام خطیبا بالهاجرة فقال : أما بعد أیها الناس فانه یوشك أن ادعى فاجیب وقد تركت فیكم ما لن تضلوا بعده أبدا كتاب الله طرف بید الله وطرف بایدیكم ، وعترتی أهل بیتی اذكركم الله فی اهل بیتی ، ألا إنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض
 

( أخرجه ابن عقدة ) من حدیث عمرو بن سعید عن عمر بن جعدة بن هبیرة عن ابیه عن جده أنه سمعها تقول به .


( حدیث الثقلین بروایة عبد الله بن عباس )


( خرجه علماء السنة فی كتبهم ( منهم ) العلامة شیخ الاسلام الشیخ سلیمان القندوزی الحنفی الحسینی فانه خرجه فی ( ینابیع المودة ص 35 ) بسنده عن عطاء بن السائب عن ابی یحیى عن ابن عباس قال : خطب رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم ، فقال : یا معاشر المؤمنین إن الله عزوجل أوحى الی أنی مقبوض أقول لكم قولا إن عملتم به نجوتم ، وان تركتموه هلكتم ، إن اهل بیتی وعترتی هم خاصتی وحامتی وانكم مسئولون عن الثقلین كتاب الله ، وعترتی إن تمسكتم بهما لن تضلوا فانظروا كیف تخلفونی فیهما .




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ شنبه 16 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 9

( وفی ینابیع المودة ص 36 ) قال روى حدیث الثقلین أمیر المؤمنین علی والحسن بن علی علیهما السلام : وجابر بن عبد الله الانصاری ، وابن عباس ، وزید بن ارقم وابو سعید الخدری ، وابوذر ، وزید بن ثابت ، وحذیفة بن الیمان ، وحذیفة

 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 10

ابن أسید ، وجبیر بن مطعم ، وسلمان الفارسی ( ثم قال ) أیضا رواه الائمة من أهل البیت : عن آبائهم عن جدهم أمیر المؤمنین علی علیهم السلام ، وعن جابر وأبی ذر ، وأبی سعید الخدری رضی الله عنهم .


( قال المؤلف ) سیمر علیك ان شاء الله احادیث المذكورین بالفاظها عن مصادرها .


( وخرجه أیضا ) العلامة شمس الدین السخاوی الشافعی بروایة أمیر المؤمنین علیه السلم فی كتابه ( استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوی الشرف ) فقال : وأما حدیث علی فهو عند اسحق بن راهویه فی مسنده من طریق كثیر بن زید عن

محمد بن عمر بن علی بن ابی طالب علیهما السلام عن أبیه عن جده علی رضی الله عنه ، أن النبی صلى الله علیه وآله قال تركت فیكم ما إن اخذتم به لن تضلوا كتاب الله سبب بیده وسبب بایدیكم ، وأهل بیتی ( قال ) وكذا رواه الدولابی فی الذریة الطاهرة .

( ثم قال ) أی شمس الدین : ورواه الجعابی من حدیث عبد الله بن موسى عن أبیه عن عبد الله بن حسن عن أبیه عن جده عن علی رضی الله الله عنه ، أن رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم قال : انی مخلف فیكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله عزوجل طرفه بید الله وطرفه بایدیكم ، وعترتی أهل بیتی ولن یتفرقا حتى یردا علی الحوض .

( ثم قال شمس الدین ) ورواه البزار ولفظه : ( قال صلى الله علیه واله ) إنی مقبوض وإنی قد تركت فیكم الثقلین كتاب الله وعترتی اهل بیتی ، وانكم لن تضلوا بعدهما ، وإنه لن تقوم الساعة حتى یبقى أصحاب رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم كما تبقى الضالة فلا تؤخذ ( العبقات ج 1 حدیث الثقلین ص 395 ) وقد تقدم نقله من مجمع الزوائد .
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 11

( وخرج ) الشیخ عبید الله إآمر تسری الحنفی فی ( أرجح المطالب ص 339 ) بسنده عن ابی الطفیل أن علیا علیه السلم قام فحمد الله واثنى علیه ، ثم قال : أنشد الله من شهد یوم غدیر خم إلا قام ، ولم یقم رجل یقول أنبئت أو سمعت أو بلغنی إلا

رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه ، فقام سبعة عشر رجلا ، منهم خزیمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدی بن حاتم الطائی ، وعقبة بن عامر وابو أیوب الانصاری ، وأبو لیلى ، وابو الهیثم ، وابو سعید الخدری ، وابو قدامة الانصاری ، وشریح

الخزاعی ، ورجال من قریش ، فقال علی ، هاتوا ما سمعتم فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله علیه ( وآله )

وسلم ، من حجة الوداع ، حتى إذا كان الظهر ، خرج رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم فامر بشجرات فشذبن فالقى علیهن ثوبه ، ثم نادى بالصلاة ، فخرجنا فصلینا ثم قام فحمد الله وأثنى علیه ثم قال : أیها الناس ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد

بلغت قال : اللهم اشهد ثلاث مرات ، فقال : إنی أوشك أن أدعى فاجیب ، وانی مسئول وانتم مسئولون ، ثم قال ألا وإن
دماءكم واموالكم حرام كحرمة یومكم هذا وحرمة شهركم هذا ، أوصیكم ، بالنساء ، وأوصیكم بالجار ، وأوصیكم بالممالیك ،

وأوصیكم بالعدل والاحسان ، ثم قال : ایها الناس إنی تارك فیكم الثقلین ، كتاب الله ، وعترتی أهل بیتی ، فانهما لن یتفرقا حتى یردا علی الحوض نبأنی بذلك اللطیف الخبیر ، ثم أخذ بید علی علیه السلم فقال من كنت مولاه فعلی مولاه فقال علی : صدقتم وانا على ذلك من الشاهدین .
 


( قال المؤلف ) هذا الحدیث الشریف خرجه جمع كثیر من علماء السنة فی كتبهم المعتبرة مع اختلاف فی بعض الفاظه وفی بعضها زیادة .


( منهم ) الحافظ ابو نعیم فانه خرجه فی ( حلیة الاولیاء ج 9 ص 64 ) كما فی ( ینابیع المودة ص 38 ) قال : اخرج أبو نعیم فی الحلیة وغیره عن أبی الطفیل أن
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 12

علیا ( علیه السلم ) قام فحمد الله وأثنى علیه ، ثم قال أنشد الله من شهد یوم غدیر خم إلا قام ولا یقوم رجل یقول نبئت أو
بلغنی الا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه فقام سبعة عشر رجلا ، منهم خزیمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدی بن حاتم و

عقبة بن عامر ، وأبو ایوب الانصاری ، وابو الهیثم بن التیهان ، ورجال من قریش فقال علی : هاتوا ما سمعتم ، فقالوا :
نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله علیه وآله من حجة الوداع ونزلنا بغدیر خم ، ثم نادى بالصلاة فصلینا معه ، ثم قام

فحمد الله واثنى علیه ثم قال : ایها الناس ما انتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت قال : اللم اشهد ثلاث مرات ( ثم قال ) انی أوشك
أن أدعى فاجیب ، وإنی مسئول وانتم مسئولون ، ثم قال : ایها الناس إنی تارك فیكم الثقلین كتاب الله ، وعترتی اهل بیتی إن

تمسكتم بهما لن تضلوا فانظروا كیف تخلفونی فیهما وإنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض نبأنی بذلك اللطیف الخبیر ( ثم قال ) : إن الله مولای وأنا مولى المؤمنین ، ألستم تعلمون أنی أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال ذلك ثلاثا ، ثو أخذ بیدك

یا أمیر المؤمنین فرفعها ، وقال : من كنت مولاه فهذا علی مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فقال علی صدقتم وأنا على ذلك من الشاهدین .


( قال المؤلف ) خرج الحدیث الاول نور الدین علی بن عبد الله السمهودی الشافعی المتوفی سنة 911 فی كتابه ( جواهر العقدین ) كما ذكره الحجة السید میر حامد حسین ( قدس سره ) فی العبقات ( ج 1 ص 493 ) من حدیث الثقلین ، وقال :

خرجه ابن عقدة من طریق محمد بن كثیر عن فطر وابی الجارود كلاهما عن ابی الطفیل ، ولفظه یساوی لفظه إلا فی بعض الكلمات ، واسقط منه قوله صلى الله علیه وآله ( ثم أخذ بید علی الخ ) .


( وخرج ) الحدیث الاول ایضا شمس الدین محمد بن عبد الرحمن بن محمد
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 13

السخاوی الشافعی المتوفی سنة 902 فی كتابه ( استجلاب إرتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوی الشرف ) كما ذكر ذلك السید فی العبقات الجزء المذكور ( ص 393 ) ولفظه یساوی لفظ السمهودی ، وأسقط منه ما اسقطه السمهودی وقال : انه حدیث خزیمة فهو عند ابن عقدة من طریق محمد بن كثیر عن فطر وابی الجارود كلاهما عن أبی الطفیل .


( وخرج ) الحدیث الاول ایضا ابن عقدة المتوفی سنة 332 فی ( كتاب الولایة ) أو ( كتاب الموالاة ) كما ذكر السید فی العبقات الجزء المذكور ( ص 157 ) وقال : وأما حدیث خزیمة فهو عند ابن عقدة من طریق محمد بن كثیر عن فطر وابی

الجارود كلاهما عن ابی الطفیل أن علیا رضی الله عنه قام فحمد الله واثنى علیه ثم قال : أنشد الله من شهد یوم غدیر خم الا قام ولا یقوم رجل یقول : نبئت أو بلغنی الا رجل سمعت اذناه ووعاه قلبه فقام سبعه عشر رجلا منهم خزیمة بن ثابت ( الحدیث ) ولفظه ولفظ السمهودی فی جواهر العقدین سواء ، وأسقط منه ما أسقطه .




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ شنبه 16 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 5

حدیث الثقلین بروایات علماء السنة فی كتبهم المعتبرة والمرویة بالفاظ كثیرة مختلفة ورواته جمع كبیر من الصحابة والتابعین وغیرهم ( منهم سید الاوصیاء أمیر المؤمنین علی بن ابی طالب علیهما السلام )


فقد خرج جلال الدین السیوطی الشافعی المتوفی سنة 911 فی كتابه إحیاء المیت بفضائل ( أهل البیت علیهم السلام ) المطبوع بهامش ( الاتحاف بحب الاشراف ) ص 247 الحدیث المرقم ( 33 ) ، قال : أخرج البزار عن علی رضی الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم : انی مقبوض ، وإنی قد تركت فیكم الثقلین كتاب الله وأهل بیتی ، وانكم لن تضلوا بعدهما .

 

( قال المؤلف ) خرج الشیخ عبید الله الحنفی فی كتابه ( أرجح المطالب ص 337 ) حدیثا أخرجه البزار بلفظ آخر وهذا نصه نقلا من مسند البزار والدولابی فانهما أخرجا بسندیهما عن ( أمیر المؤمنین ) علی بن ابی طالب علیهم السلام أن رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم قال : انی مخلف فیكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب الله عزوجل طرفه بید الله وطرفه بایدیكم ، وعترتی اهل بیتی ولن یتفرقا حتى یردا علی الحوض .
 


( وخرج ) السید العلامة الحجة الهندی فی عبقات الانوار ( ج 1 ص 181 ) حدیث الثقلین نقلا من كتاب ( استجلاب ارتقاء الغرف ) للسخاوی أبی الخیر محمد بن عبد الرحمن المتوفی سنة 902 ه‍ قال : رواه الجعابی بسنده عن عبد الله بن موسى
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 6

عن أبیه عن عبد الله بن الحسن عن جده عن علی عن ، ولفظه ولفظ عبید الله فی أرجح المطالب سواء وسیأتی نصه .

( وخرجه ایضا ) العلامة نور الدین علی بن عبد الله السمهودی المتوفی سنة 911 ه‍ فی كتابه ( جواهر العقدین ) وقال : خرجه الجعابی فی الطالبین من حدیث عبد الله بن موسى عن أبیه عن عبد الله بن حسن عن أبیه عن جده عن علی رضی الله عنه ، ولفظه لفظ الشیخ عبید الله الحنفی فی ( أرجح المطالب ) مع اختلاف فی بعض كلمات الحدیث ، وسیأتی نصه فیما بعد إن شاء الله تعالى من كتاب السخاوی .


( وخرجه ایضا ) العلامة الشیخ سلیمان القندوزی الحنفی فی ( ینابیع المودة ص 39 ) عن أمیر المؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلم بسنده من مسند اسحاق ابن راهویه عن طریق كثیر بن زید عن محمد بن عمر بن علی بن أبی طالب علیه السلم عن أبیه عن جده ، وقال : هذا سند جید ، وهذا نص الحدیث قال : قال علی علیه السلم : إن رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم قال : قد تركت فیكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سبب طرفه بید الله وطرفه بایدیكم ، واهل بیتی .


( قال المؤلف ) خرج الشیخ عبید الله الحنفی فی ( أرجح المطالب ص 337 ) من مسند إسحاق بن راهویة الحدیث المتقدم عن ( علی علیه السلم ) أن النبی صلى الله علیه ( وآله ) وسلم قال : قد تركت فیكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سبب بیده وسبب بایدیكم ، وأهل بیتی .


( وخرجه أیضا ) الشیخ ابراهیم بن محمد الحموینی الشافعی فی فرائد السمطین ( ج 2 باب 33 ) بسنده عن الحسن بن عبید الله بن محمد بن علی التمیمی قال : حدثنی ابی ، قال حدثنی سیدی علی بن موسى بن جعفر ، قال حدثنی ابی عن ابیه جعفر بن محمد عن ابیه محمد بن علی : عن أبیه علی بن الحسین عن أبیه الحسین
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 7

ابن علی عن أبیه علی بن ابی طالب صلوات الله علیهم اجمعین : قال : قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله وسلم : إنی تارك فیكم الثقلین كتاب الله وعترتی ولن یفترقا حتى یردا علی الحوض .


( قال المؤلف ) خرج الحدیث العلامة الحجة السید هاشم البحرانی نقلا من فرائد السمطین فی ( ص 215 ) من غایة المرام ، ولفظه یساوی ما تقدم من الحموینی الشافعی .


( وخرجه أیضا ) الشیخ سلیمان القندوزی الحنفی فی ینابیع المودة ص 341 نقلا من المناقب ومن كتاب سلیم بن قیس ، قال : قال علی علیه السلم : إن الذی قال رسول الله صلى الله علیه وآله ) یوم عرفة على ناقته القصوى ، وفی مسجد الخیف ، ویوم الغدیر ، ویوم قبض ، فی خطبة القاها على المنبر ( قال ) أیها الناس إنی تارك فیكم الثقلین لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما ، الاكبر منهما كتاب الله ، والاصغر عترتی أهل بیتی ، وإن اللطیف الخبیر عهد الی أنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض كهاتین أشار بالسبابتین وإن احدهما أقدم من الآخر فتمسكوا بهما لن تضلو ، ولا تقدموهم ولا تخلفوا عنهم ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم .


( وفی ینابیع المودة أیضا ص 35 ) نقلا من المناقب قال : قال أبو ذر رضی الله عنه : قال : علی علیه السلام لطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعید بن ابی وقاص : هل تعلمون أن رسول الله صلى الله علیه وآله قال : إنی تارك فیكم الثقلین كتاب الله ، وعترتی أهل بیتی ، وإنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض : وإنكم لن تضلوا إن اتبعتم واستمسكتم بهما ؟ قالوا : نعم .


( وخرج ) العلامة الخطیب الموفق بن احمد الحنفی فی المناقب ( ص 246 ) فی ضمن المناشدة التی القاها علیه السلم یوم الشورى على أصحاب الشورى وقال :
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 8

قال علی علیه السلم مخاطبا لهم فانشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم قال : إنی تارك فیكم الثقلین كتاب الله ، وعترتی أهل بیتی لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما ولن یفترقا حتى یراد علی الحوض ؟ قالوا اللهم نعم .


( وخرج ) العلامة الشیخ ابراهیم بن محمد الحموینی الشافعی فی فرائد السمطین ( باب 58 ) المناشدة التی القاها امیر المؤمنین علیه السلم فی مسجد النبی صلى الله علیه واله وفی ضمنها قال علیه السلم : أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله قام

خطیبا لم یخطب بعد ذلك وقال : یا ایها الناس إنی تارك فیكم الثقلین كتاب الله ، وعترتی أهل بیتی فتمسكوا بهما لن تضلوا ، فان اللطیف الخبیر أخبرنی وعهد الی أنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض ، فقام عمر بن الخطاب شبه المغضب فقال :

یارسول الله أكل أهل بیتك ؟ فقال : لا . ولكن أوصیائی منهم ، أولهم أخی ووزیری وخلیفتی فی أمتی وولی كل مؤمن بعدی هو اولهم ، ثم ابنی الحسن ( ثم ابنی الحسین ) ، ثم تسعة من ولد الحسین واحدا بعد واحد حتى یردوا علی الحوض شهداء

الله فی ارضه ، وحججه على خلقه ، وخزان علمه : ومعادن حكمته ، من أطاعهم فقد اطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ؟ فقالوا كلهم نشهد أن رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم قال ذلك .
 


( قال المؤلف ) خرج العلامة الحجة السید هاشم الیحرانی قدس سره حدیث الحموینی الشافعی فی كتابه ( غایة المرام ص 37 ) مسندا وهو حدیث مفصل ذكر فیه قضیة المناشدة بتمامها وكمالها ، وبمراجعته یعرف منه ما أوصى النبی صلى الله علیه ( وآله ) وسلم امته فی اتباع عترته ، ویعرف منه من اعترف بما اوصى به الرسول الاكرم من لزوم اتباع أهل بیته المعصومین وان النجاة فی متابعتهم ، لانهم حملة علم النبی صلى الله علیه وآله ، وان الحق معهم ، وهم مع
 

حدیث الثقلین - نجم الدین العسكری ص 9

الحق لا یزایلهم ، وسیمر علیك الحدیث إن شاء الله فی ضمن الكتاب بعد حدیث السفینة .


( وخرجه ایضا ) أبو نعیم بسنده فی ( ج 9 ص 64 ) من حلیة الاولیاء عن أمیر المؤمنین علی بن ابی طالب علیهما السلام قال : خطب رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم بالجحفة فقال : أیها الناس ألست أولى بكم من انفسكم ؟ قالوا : بلى ، قلا : فانی كائن لكم على الحوض فرطا وسائلكم عن اثنین عن القرآن وعن عترتی .


( وخرجه أیضا ) علی المتقی الحنفی فی ( كنز العمال ج 1 ص 96 ) عن محمد بن عمر بن علی عن أبیه عن علی بن ابی طالب علیه السلم ، وفیه : إن النبی صلى الله علیه ( وآله ) وسلم قال : إنی قد تركت فیكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله سبب بید الله وسبب بایدیكم ، وأهل بیتی ( خرجه ابن جریر فی تهذیب الآثار وصححه ) .


( قال المؤلف ) واخرجه ایضا الهیتمی فی مجمع الزوائد ( ج 9 ص 163 ) عن امیر المؤمنین علی بن أبی طالب علیهما السلام بلفظ آخر ، وهذا نصه عن علی بن ابی طالب علیه السلم قال قال رسول الله صلى الله علیه ( وآله ) وسلم : انی مقبوض وانی قد تركت فیكم الثقلین یعنی كتاب الله واهل بیتی وإنكم لن تضلوا بعدهما ،


وخرجه ایضا فی العبقات ( ج 1 ص 441 ) وزاد فی آخره : وإنه لن تقوم الساعة حتى یبقى أصحاب رسول الله صلى علیه ( وآله ) وسلم كما تبقى الضالة فلا تؤخذ .




طبقه بندی: الأئمـــــــــــــــة الاثنــــــــــــــــی عشـــــــــــــــــر ( علیهم الســــلام)، 
نگارش در تاریخ شنبه 16 مهر 1390 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()
(تعداد کل صفحات:114)      ...   84   85   86   87   88   89   90   ...  

درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار