تبلیغات
کلام من القلب الی القلب - قصة رائعة جدا تستحق القراءة(قیس التمیمی)
علی مع الحق والحق مع علی

قصة رائعة جدا تستحق القراءة

كان فیما كان شاب ثری ثراء عظیما وكان والده یعمل بتجارة الجواهر والیاقوت وما شابه وكان

الشاب یغدق على اصدقائه ایما اغداق وهم بدورهم یجلونه ویحترمونه بشكل لا مثیل له....ودارت

الایام دورتها ویموت الوالد وتفتقر العائلة افتقارا شدیدا فقلب الشاب ایام رخائه لیبحث عن اصدقاء

الماضی فعلم ان اعز صدیق كان یكرمه ویغدق علیه واكثرهم مودة وقربا منه قد اثرى ثراء لا یوصف

واصبح من اصحاب القصور والاملاك والضیاع والاموال فتوجه الیه عسى ان یجد عنده عملا او سبیلا

لاصلاح الحال فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم فذكر لهم صلته بصاحب الدار وماكان

بینهما من مودة قدیمة فذهب الخدم فاخبروا صدیقه بذلك فنظر الیه ذلك الرجل من خلف ستار

لیرى شخصا رث الثیاب علیه آثار الفقر فلم یرض بلقائه واخبر الخدم بان یخبروه ان صاحب الدار لا

یمكنه استقبال احد..... فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو یتألم على الصداقة كیف

ماتت وعلى القیم كیف تذهب بصاحبها بعیدا عن الوفاء وتساءل عن الضمیر كیف یمكن ان یموت

وكیف للمروءة ان لا تجد سبیلها فی نفوس البعض....

ومهما یكن من أمر فقد ذهب بعیدا ..... وقریبا من دیاره صادف ثلاثة من الرجال علیهم أثر الحیرة

وكأنهم یبحثون عن شیء فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل یدعى فلان ابن فلان

وذكروا اسم والده فقال لهم انه ابی وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خیر

وقالوا له ان اباك كان یتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفیسة من المرجان كان قد تركها عندنا امانة

فاخرجوا كیسا كبیرا قد ملئ مرجانا فدفعوه الیه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا یصدق ما یرى

ویسمع ولكن........

این الیوم من یشتری المرجان فان عملیة بیعه تحتاج الى اثریاء والناس فی بلدته لیس فیهم من

یملك ثمن قطعة واحدة..... مضى فی طریقه وبعد برهة من الوقت صادف امرأة كبیرة فی السن

علیها آثار النعمة والخیر فقالت له یا بنی این اجد مجوهرات للبیع فی بلدتكم فتسمر الرجل فی

مكانه لیسألها عن ای نوع من المجوهرات تبحث فقالت ای احجار كریمة رائعة الشكل ومهما كان

ثمنها ... فسألها ان كان یعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكیس

فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتری منه المزید وهكذا عادت

الحال الى یسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبیر فتذكر بعد حین من الزمن ذلك الصدیق

الذی ما ادى حق الصداقة فبعث له ببیتین من الشعر بید صدیق جاء فیهما

صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم............یدعون بین الورى بالمكر والحیل

كانوا یجلوننی مذ كنت رب غنى..... وحین افلست عدونی من الجهل

فلما قرأ ذلك الصدیق هذه الابیات كتب على ورقة ثلاثة ابیات وبعث بها الیه جاء فیها


اما الثلاثة قد وافوك من قبلی........... ولم تكن سببا الا من الحیل

اما من ابتاعت المرجان والدتی.... وانت أنت أخی بل منتهى املی
وما طردناك من بخل ومن قلل...... لكن علیك خشینا وقفة الخجل

أین نحن من هذه الأخلاق ؟


لاحول ولاقوة إلا بالله

اللهم اصلح بواطننا وظواهرنا یا ارحم الراحمین

----------------------------------------------------




طبقه بندی: حکایات + احادیث+ واخبار متفرقة، 
نگارش در تاریخ دوشنبه 28 بهمن 1392 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()
درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار