تبلیغات
کلام من القلب الی القلب - العجوة من الجنة
علی مع الحق والحق مع علی

بیان : بدء كفعل وبدئ كفعیل أی ابتداء .
13 المحاسن : عن مروك ، عمن ذكره ، عن أبى عبدالله علیه السلام قال : استوصوا بعمتكم النخلة خیرا فإنها خلقت من طینة آدم ألا ترون أنه لیس شئ من الشجرة تلقح غیرها ( 4 ) .
بیان : استوصوا أی اقبلوا وصیتی إیاكم فی عمتكم خیرا .
14 المحاسن : عن محمد بن علی ، عن علی بن الخطاب الحلال ، عن علا بن رزین ، عن أبى عبدالله علیه السلام قال : یا علا هل تدری ما أول شجرة نبتت على وجه الارض ؟ قلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : فإنها العجوة ، فما خلص فهو العجوة ، وماكان غیر ذلك فاما هو من الاشیاء ( 5 ) .
بیان : فما خلص أی نبت من غصن من أغصانه بغیر واسطة أو بها أو بوسایط أو شابهها مشابهة تامة ، وماكان غیر ذلك على الوجهین " فإنما هو من الاشیاء "

______________________________________________________
( 1 ) المصدر نفسه : ص 13 .
( 2 ) مكارم الاخلاق : 193 .
( 3 5 ) المحاسن : 528 .

[130]


أی من غیرها من أنواع التمور ; وفی الكافى ( 1 ) من الاشباه أی یشبهها ولیست هی ویحتمل أن یكون بالیاء المثناة والهاء جمع شیة أی الالوان المختلفة .
15 المحاسن : عن أبیه ، عن ابن المغیرة ومحمد بن سنان ، عن طلحة بن یزید عن أبى عبدالله علیه السلام قال : قال : كل التمور تنبت فی مستنقع الماء إلا العجوة ، فإنها نزل بعلها من الجنة ( 2 ) .
16 ومنه : عن محمد بن علی ، عن عبد الرحمن الاسدی ، عن سالم بن مكرم عن أبى عبدالله علیه السلام قال : العجوة من ام التمر وهی التی أنزل بها آدم من الجنة ( 3 ) .
المكارم : عن أبی عبدالله علیه السلام مثله ( 4 ) .
بیان : فی الكافی ( 5 ) هی أم التمر ، وهى التی أنزلها الله تعالى لآدم علیه السلام من الجنة .
17 المحاسن : عن الوشا ، عن أبی خدیجة سالم بن مكرم ، عن أبی عبدالله علیه السلام قال : العجوة ام التمر وهی التی أنزل بها آدم علیه السلام من الجنة ، وهو قول الله تبارك وتعالى " ما قطعتم من لینة أو تركتموها قائمة على اصولها " ( 6 ) یعنى العجوة .
وفی حدیث آخر قال : أصل التمر كله من العجوة ( 7 ) .
بیان : فی الصحاح العجوة ضرب من أجود التمر بالمدینة ، ونخلتها تسمى لینة وقال البیضاوی : " ما قطعتم من لینة " أی أی شئ قطعتم من نخلة ، فعلة من اللون وتجمع على ألوان ، وقیل من اللین ومعناها النخلة الكریمة وجمعها ألیان .

______________________________________________________
( 1 ) الكافى 6 ر 346 .
( 2 ) و ( 3 ) المحاسن : 529 .
( 4 ) مكارم الاخلاق : 192 .
( 5 ) الكافى : 6 ر 347 .
( 6 ) الحشر : 5 .
( 7 ) المحاسن : 530 .

[131]


18 المحاسن : عن أبیه ، عن عمر بن خلاد ، عن أبی الحسن الرضا علیه السلام قال : كانت نخلة مریم العجوة ، نزلت فی كانون ، ونزل مع آدم من الجنة العتیق والعجوة ، منهم تفرق أنواع النخل ( 1 ) .
بیان : كانون الاول والثانی شهران من الشهور الرومیة فی قلب الشتاء ، وكأن المراد هنا الاول .
19 المحاسن : عن محمد بن علی ، عن عامر بن كثیر السراج ، عن محمد بن سوقة قال : دخلت على أبی جعفر علیه السلام فودعته وكان أصحابنا یقدموننی ، فقال لی : یابن سوقة إن أصل كل تمرة من العجوة ، فما لم یكن من العجوة فلیس بتمر ( 2 ) .
20 المحاسن : عن إبراهیم بن عقبة ، عن محمد بن میسر ، عن أبیه ، عن أبى جعفر علیه السلام أو عن أبی عبدالله علیه السلام فی قول الله تعالى " فینظر أیها أزكى طعاما " ( 3 ) قال أزكى طعاما التمر ( 4 ) .
بیان : المشهور بین المفسرین أن المراد بالازكى الاطهر ، والاحل ذبیحة لان عامتهم كانت مجوسا وفیهم قوم مؤمنون یخفون بإیمانهم ، وقیل : أطیب طعاما وقیل : أكثر طعاما وقیل : كان من طعام أهل المدینة مالا یستحله أصحاب الكهف أقول : یمكن الجمع بین بعض ما ذكروه وبین ما ورد فی الروایة بأن یكون الاطیب عندهم التمر لكونه ألذ وعدم مدخلیة التذكیة فیه .
21 المحاسن : عن أبیه ، عن ابن سنان ، عن إبراهیم بن مهزم ، عن عنبسة بن بجاد ، عن أبى عبدالله علیه السلام قال ما قدم لرسول الله صلى الله علیه وآله طعام فیه تمر إلا بدء بالتمر ( 5 ) .
22 ومنه : عن أبیه عن ابن أبى عمیر ، عن حماد بن عثمان ، عن أبى عبدالله علیه السلام

______________________________________________________
( 1 ) المحاسن : 530 .
( 2 ) المحاسن : 531 .
( 3 ) الكهف : 9 .
( 4 5 ) المحاسن : 531 .

[132]


قال : كان حلوا رسول الله صلى الله علیه وآله التمر ( 1 ) .
23 ومنه : عن جعفر بن محمد الاشعرى ، عن ابن القداح ، عن أبی عبدالله قال علیه السلام : كان رسول الله صلى الله علیه وآله أول ما یفطر علیه فی زمن الرطب الرطب وفی زمن التمر التمر ( 2 ) .
24 ومنه : عن أبیه ، عن ابن أبى عمیر ، عن إبراهیم بن مهزم ، عن طلحة بن زید ، عن أبى عبدالله علیه السلام قال : كان رسول الله یفطر على التمر فی زمن التمر وعلى الرطب فی زمن الرطب ( 3 ) .
25 ومنه : عن أبى القاسم الكوفى ، وغیره ، عن حنان بن سدیر ، عن أبیه قال : كان على بن الحسین یحب أن یرى الرحل تمریا لحب رسول الله صلى الله علیه وآله التمر ( 4 ) .
26 ومنه : عن أبیه ، عن ابن أبى عمیر ، عن أبى المغرا ، عن بعض أصحابنا ، عن عقبة بن بشیر ، عن أبى حعفر علیه السلام قال : دخلنا علیه فدعا لنا بتمر فأكلنا ثم ازددنا منه ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : إنى لاحب الرجل أو قال یعجبنى الرجل أن یكون تمریا .
( 5 ) 27 ومنه : عن الیقطینى ، عن أبى محمد الانصارى ، عن أبى الحسین الاحمسی عن أبی عبدالله عن آبائه علیهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : إنى لاحب الرجل أن یكون تمریا ( 6 ) .
المكارم : مرسلا مثله ( 7 ) .
28 المحاسن : عن أبیه ، عن عبدالله المغیرة ومحمد بن سنان ، عن طلحة بن زید عن أبی عبدالله علیه السلام قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله لعلى علیه السلام : یا على أنه لیعجبنى الرجل

______________________________________________________
( 1 6 ) المحاسن 531 .
( 7 ) مكارم الاخلاق : 193 .

[133]


أن یكون تمریا ( 1 ) .
ومنه : عن أبیه ، عن ابن أبى عمیر ، عن إبراهیم بن طلحة ، عن ، أبى عبدالله علیه السلام مثله ( 2 ) .
29 ومنه : عن محمد بن على ، عن محمد بن الفضیل ، عن عبد الرحمن بن زید بن أسلم ، قال : قال أبوعبدالله علیه السلام : العجوة من الجنة ، وفیها شفاء من السم ( 3 ) .
المكارم : عنه علیه السلام مثله ( 4 ) .
كتاب الامامة والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن الاشعث ، عن إسماعیل بن موسى بن جعفر ، عن أبیه ، عن آبائه علیهم السلام عن النبی صلى الله علیه وآله مثله إلا أن فیه : وهی شفاء .
30 المحاسن : عن أبى القاسم ویعقوب بن یزید ، عن زیاد بن مروان القندی عن عبدالله بن سنان ، عن أبی عبدالله علیه السلام قال : من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الدیدان فی بطنه ( 5 ) .
31 ومنه : عن القاسم بن یحیى ، عن جده الحسن ، عن محمد بن مسلم ، عن أبی عبدالله علیه السلام قال : قال أمیر المؤمنین علیه السلام : خالفوا أصحاب المسكر وكلوا التمر فإن فیه شفاء من الادواء ( 6 ) .
32 ومنه : عن محمد بن الحسن بن شمون ، قال : كتبت إلى أبی الحسن علیه السلام
-بحار الانوار مجلد: 59 من ص 133 سطر 18 الى ص 141 سطر 18 أن بعض أصحابنا یشكو البخر ، فكتب إلیه : كل التمر البرنى على الریق ، واشرب علیه الماء ففعل فسمن وغلبت علیه الرطوبة فكتب إلیه یشكو ذلك ، فكتب إلیه كل التمر البرنى على الریق ، ولا تشرب علیه الماء فاعتدل ( 7 ) .
33 ومنه : عن محمد بن على ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبى عمرو ، عن رجل عن أبى عبدالله علیه السلام قال : خیر تموركم البرنى : یذهب بالداء ، ولا داء فیه ، ویشبع

______________________________________________________
( 1 3 ) المحاسن : 532 .
( 4 ) مكارم الاخلاق : 192 .
( 5 7 ) المحاسن : 533 .

[134]


ویذهب بالبلغم ، ومع كل تمرة حسنة .
وفی حدیث آخر : یهنئ ویمرئ ویذهب بالاعیاء ویشبع ( 1 ) .
34 ومنه : عن بعض أصحابنا ، عن أحمد بن عبدالرحیم ، عن عمرو بن عمیر الصوفى ، قال : هبط جبرئیل على رسول الله صلى الله علیه وآله وبین یدیه طبق من رطب أو تمر فقال جبرئیل : أی شئ هذا ؟ قال : البرنی قال : یا محمد كله فإنه یهنئ ویمرئ ویذهب بالاعیاء ، ویخرج الداء ، ولاداء فیه ، ومع كل تمرة حسنة ( 2 ) .
35 ومنه : عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبى عبدالله عن آبائه علیهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : خیر تمركم البرنى یذهب بالداء ولا داء فیه .
وزاد فیه غیره : ومن بات وفی جوف منه واحدة سبحت سبع مرات ( 3 ) .
36 ومنه : عن أبیه ، عن ابن المغیرة ، عن ابن القداح ، عن أبى عبدالله علیه السلام قال : خیر تموركم البرنى وهو دواء لیس فیه داء ( 4 ) .
37 ومنه : عن الحسن بن على بن أبى عثمان رفعه قال : اهدى لرسول الله صلى الله علیه وآله تمربرنى من تمر الیمامة فقال : یا عمیر أكثر لنا من هذا التمر ، فهبط جبرئیل علیه السلام فقال : ماهذا ؟ فقال : تمربرنى اهدی لنا من الیمامة ، فقال جبرئیل للنبى صلى الله علیه وآله التمر البرنى یشبع ویهنئ ویمرئ وهو الدواء ولا داء له ، مع كل تمرة حسنة ویرضى الرب ، ویسخط الشیطان ، ویزید فی ماء فقار الظهر ( 5 ) .
38 ومنه : عن محمد بن عبدالله الهمدانى ، عن أبى سعید الشامى ، عن صالح ابن عقبة ، قال : سمعت أبا عبدالله علیه السلام یقول : أطعموا البرنى نساءكم فی نفاسهن تحلم أودلاكم .
وفی حدیث آخر لامیر المؤمنین علیه السلام : قال : خیر تمراتكم البرنی ، فأطعموا نساءكم فی نفاسهن تخرج أولادكم حلماء ( 6 ) .

______________________________________________________
( 1 3 ) المحاسن : 533 .
( 4 6 ) المصدر نفسه 534 .

[135]


بیان : كأن المراد بنفاسهن قرب نفاسهن قبل الولادة ، أو محمول علی ما إذا أرضعن أولادهن ، والاخیر أنسب بقصة مریم علیها السلام .
39 المحاسن : عن عدة من أصحابه ، عن على بن أسباط ، عن علی بن أبی حمزة عن أبى بصیر ، عن أبی عبدالله علیه السلام قال : لو كان طعام أطیب من الرطب لاطعمه الله مریم ( 1 ) .
40 ومنه : عن أبى القاسم ویونس بن یزید ، عن القندى عن ابن سنان ، عن أبى البخترى ، عن أبى عبدالله علیه السلام قال : ما استشفت نفساء بمثل الرطب لان الله أطعم مریم جنیا فی نفاسها ( 2 ) .
41 ومنه : عن عدة من أصحابه ، عن على بن أسباط ، عن عمه یعقوب رفعه إلى على علیه السلام قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : لیكن أول ما تأكل النفساء الرطب ، فإن الله عزوجل قال لمریم بنت عمران " وهزى إلیك بجذع النخلة تساقط علیك رطبا جنیا " قیل ( 3 ) : یا رسول الله فإن لم یكن إبان الرطب ، قال : سبع تمرات من تمرات المدینة ، فإن لم یكن فسبع تمرات من تمرات أمصاركم ، فإن الله تبارك وتعالى قال : وعزتی وجلالی وعظمتی وارتفاع مكانی ، لا تأكل نفساء یوم تلد الرطب فیكون غلاما إلا كان حلیما ، وإن كانت جاریة كانت حلیمة ( 4 ) .
بیان : " وهزی إلیك بجذع النخلة " قیل أی أمیلیه إلیك ، والباء مزیدة للتاكید ، أو افعلى الهز والامالة به ، أو هزی التمرة بهزة ، والهز التحریك بجذب ودفع .
تساقط أی تتساقط ، فأدغمت التاء الثانیة فی السین ، وحذفها حمزة ، وقرأ حفص " تساقط " من ساقطت بمعنى أسقطت " رطبا " تمیز أو مفعول ، والجنى المجتنى من

______________________________________________________
( 1 2 ) المصدر 535 .
( 2 ) مریم : 25 .
( 4 ) المحاسن : 535 .

[136]


التمر ، وأكثر ما یستعمل فیما كان غذا طریا .
42 المحاسن : عن أبیه ، عن ابن أبى عمیر ، عن هشام بن الحكم قال : قال أبوعبدالله علیه السلام الصرفان سید تموركم ( 1 ) .
43 ومنه : عن أبیه ، عن محمد بن سنان ، عن حرب صاحب الجواری قال : لما قدم أبوعبدالله علیه السلام وعبدالله بن الحسن بعثنی هذیل بن صدقة بن الحشاش فاشتریت سلة رطب صرفان من بستان إسمعیل ، فلما جئت به ، قال : ماهذا ؟ قلت رطب بعثه إلیكم هذیل بن صدقة ، فقال لی : قربه ، فقربته إلیه فقلبه بأصبعه ثم قال : نعم التمر هذه العجوة لاداء ولا غائلة ( 2 ) .
44 ومنه : عن أبیه ، عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابنا قال : لما قدم أبو عبدالله علیه السلام الحیرة ، ركب دابته ومضى إلى الخورنق ، ثم نزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام أسود ، وثم رجل من أهل الكوفة ، فاشترى نخلا فقال للغلام : من هذا ؟ فقال جعفر بن محمد ، قال : فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بین یدیه فأشار إلى البرنى فقال : ماهذا ؟ فقال : السابرى ، فقال : هو عندنا البیض ، ثم قال للمشان : ماهذا ؟ فقال له : المشان قال : هو عندنا ام جرذان ، ونظر إلى الصرفان فقال : ماهذا ؟ قال : الصرفان ، فقال : هو عندنا العجوة وفیها شفاء ( 3 ) .
بیان : قال الفیروزآبادى : الخورنق كفدوكس قصر للنعمان الاكبر معرب خورنكاه أی موضع الاكل ، ونهر بالكوفة وقال : الضخم بالفتح وبالتحریك العظیم من كل شئ ; وقال : السابرى تمر طیب ، وقال : البیضة بالكسر لون من التمر والجمع البیض ، وقال الجوهرى : السابرى ضرب من التمر یقال أجود تمر بالكوفة النرسیان والسابرى ، وقال : المشان نوع من التمر وفى المثل : " بعلة الورشان تأكل رطب المشان " ( 4 ) بالاضافة ولا تقل : الرطب المشان ، وفی القاموس : الموشان وكغراب

______________________________________________________
( 1 2 ) المحاسن : 535 .
( 3 ) المحاسن 536 .
( 4 ) قال فی اللسان : ومن أمثال أهل العراق : بعلة الورشان تأكل الرطب المشان

[137]


وكتاب من أطیب الرطب ، وقال : الورشان محركة طائر ، وهو ساق حر ( 1 ) لحمه أخف من الحمام ، وفی المثل " بعلة الورشان تأكل رطب المشان " یضرب لمن یظهر شیئا والمراد منه شئ آخر ، وفی النهایة : أم جرذان نوع من التمر كبار ، وقیل إن نخله یجتمع تحته الفار ، وهو الذی یسمى بالكوفة الموشان یعنون الفأر بالفارسیة والجرذان جمع جرذ ، وهو الذكر الكبیر من الفأر .
45 المحاسن : عن سعدان ، عن رجل ، عن أبى عبدالله علیه السلام قال : الصرفان من العجوة ، وفیه شفاء من الداء ( 2 ) .
46 ومنه : عن ابن أبی نجران ، عن محبوب بن یوسف ، عن بعض أصحابه قال : لما قدم أبوعبدالله علیه السلام الحیرة خرج مع أصحاب لنا إلى بعض البساتین فلما رآه صاحب البستان أعظمه فاجتنى له ألوانا من الرطب فوضعه بین یدیه ووضع أبو عبدالله علیه السلام یده على لون منه ، فقال : ما تسمون هذا ؟ فقلنا : السابرى قال : هذا نسمیه عندنا عذق ابن زید ، ثم قال للون آخر : ما تسمون هذا أو قال : فهذا ؟ قلنا : الصرفان ، قال : نعم التمر ، لاداء ولا غائلة ، أما إنه من العجوة ( 3 ) .
بیان : " عذق ابن زید " لم أره فی اللغة لكن قال فی القاموس العذق النخلة بحملها ، إلى أن قال : وأطم بالمدینة لبنى أمیة ابن زید .
47 المحاسن : عن عبدالعزیز ، عمن رفع الحدیث إلى أبى عبدالله علیه السلام قال : قال أمیر المؤمنین علیه السلام : أشبه تموركم بالطعام الصرفان ( 4 ) .

______________________________________________________
قال ابن برى : المشان نوع من الرطب إلى السواد دقیق وهو أعجمى ، سماه أهل الكوفه بهذا الاسم لان الفرس لما سمعت بأم جرذان وهى نخلة كریمة صفراء البسر والتمر ، فلما جاء الفرس قالوا : أین موشان ، یریدون أین أم الجرذان سمیت بذلك لان الجرذان تأكل من رطبها لانها تلقطه كثیرا .
وقال المیدانى : یقولون : انه یشبه الفأرشكلا .
( 1 ) ساق حر : الذكر من القمارى سمى بصوته ، لان حكایة صوته " ساق حر " وقیل : الساق الحمام والحر فرخه یعنى أنه فرخ الحمام .
( 2 4 ) المحاسن : 536 و 537 .

[138]


48 ومنه : عن أبیه ، وبكر بن صالح ، عن سلیمان الجعفرى ، قال : قال أبوالحسن الرضا علیه السلام : أتدری مما حملت مریم ؟ فقلت : لا ، إلا أن تخبرنى ، فقال : من تمر الصرفان ، نزل بها جبرئیل فأطعمها فحملت ( 1 ) .
48 ومنه : عن بعض أصحابه قال : قال أبوعبدالله علیه السلام : نعم التمر الصرفان لاداء ولا غائلة .
ورواه سعدان ، عن یحیى بن حبیب الزیات ، عن رجل ، عن أبی عبدالله علیه السلام ( 2 ) .
50 ومنه : عن الحجال ، عن أبی سلیمان الحمار ، قال : كنا عند أبی عبدالله علیه السلام فاتینا بقباع من رطب فیه ألوان من التمر ، فجعل یأخذ الواحدة بعد الواحدة وقال : أی شئ تسمون هذه ؟ حتى وضع یده على واحدة منا ، قلنا : نسمیها المشان قال : لكنا نسمیها أم جرذان ، إن رسول الله صلى الله علیه وآله أتى بشئ منها ودعالها فلیس شئ من نخلنا أحمل لما یؤخذ منها ( 3 ) .
توضیح : رواه فی الكافی ( 4 ) عن محمد بن یحیى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبدالله بن محمد الحجال ، عن أبی سلیمان الحمار قال : كنا عند أبى عبدالله علیه السلام فجاءنا بمضیرة و بطعام بعدها ، ثم أتى بقناع من رطب علیه ألوان ، فجعل یأخذ بیده الواحدة بعد الواحدة فقال : أی شئ تسمون هذه ؟ فنقول : كذا وكذا ، حتى أخذ واحدة فقال : ما تسمون هذه ؟ فقلنا : المشان ، فقال : نحن نسمیها ام جزذان ، إن رسول الله صلى الله علیه وآله اتی بشئ منها فأكل منا ودعالها ، فلیس شئ من نخل أجمل منها .
وفی القاموس المضیرة مریقة تطبخ باللبن المضیر ، أی الحامض ، وربما خلط بالحلیب ; وقال فی القاف والباء الموحدة : القباع كغراب مكیال ضخم ، وقال فی النون : القناع بالكسر : الطبق من عشب النخل وفی النهایة فی النون قال : أتیته

______________________________________________________
( 1 3 ) المحاسن : 537 .
( 4 ) الكافى 6 ر 348 .

[139]


بقناع من رطب ، القناع الطبق الذی یؤكل علیه ، ویقال له : القنع بالكسر والضم وقیل القناع جمعه انتهى ، وفی أكثر نسخ الكافی بالنون وفی أكثر نسخ المحاسن بالباء ولكل وجه ، وإن كان الاول أوجه ; و " أحمل " فی بعض النسخ بالحاء المهملة ، وفی بعضها بالجیم ، والاول .
أجمل ، وقوله " لما یؤخذ " كأن الاصوب " مما یؤخذ " وما فی الكافى أظهر .
51 المحاسن : عن على بن الحكم ، عن الربیع الملسى ، عن معروف بن خربوذ ، عمن رأى أمیر المؤمنین علیه السلام یأكل الخبز بالتمر ( 1 ) .
52 ومنه : عن بعضهم ، عن أبی عبدالله علیه السلام قال : كان أمیر المؤمنین علیه السلام یأخذ التمر فیضعها على اللقمة ، ویقول هذه أدم هذه ( 2 ) .
53 ومنه : عن عدة من أصحابه ، عن حنان بن سدیر ، عن أبیه قال : دخل على أبوجعفر علیه السلام بالمدینة فقدمت إلیه تمرنرسیان وزبدا فأكل ثم قال : ما أطیب هذا ؟ أی شئ هو عندكم ، قلت : النرسیان ، فقال : أهد إلى من نواه حتى أغرسه فی أرضی ( 3 ) .
بیان : النرسیان بكسر النون وسكون الواء وكسر السین ، ثم الیاء وفی بعض النسخ البرسان بالباء الموحدة بغیر یاء وهو تصحیف ، فی القاموس النرسیان بالكسر من أجود التمر الواحدة بهاء .
54 المحاسن : عن أبیه ، عن ابن أبى عمیر ، عن هشام بن الحكم ، قال : ذكر التمر عند أبى عبدالله علیه السلام قال : الواحد عندكم أطیب من الواحد عندنا ، والجمیع عندنا أطیب من الجمیع عندكم ( 4 ) .
بیان : " عندكم " أی بالعراق " عندنا " أی بالمدینة أو الحجاز ، والحاصل أنه قد یوجد عندكم تمریكون أحسن من ذلك الصنف عندنا ، لكن أكثر أصنافه عندنا أحسن مما عندكم ، أو یكون عندكم تمرهو أحسن من جمیع نمورنا لكن أكثر

______________________________________________________
( 1 4 ) المحاسن 538 .

[140]


تمورنا أحسن مما عندكم ، فاذا قیس المجموع بالمجموع كان ما عندنا أحسن .
55 المحاسن : عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن میمون ، عن أبی الحسن عن عمار الساباطى قال : كنت مع أبی عبدالله علیه السلام فاتی برطب فجعل یأكل منه ویشرب الماء ویناولنی الاناء فأكره أن أرده فأشرب ، حتى فعل ذلك مرارا ، فقلت له : إنی كنت صاحب بلغم فشكوت إلى أهرن طبیب الحجاز فقال لی ألك بستان ؟ قلت نعم ، قال : ففیه نخل ؟ قلت : نعم ، قال : عد على ما فیه فعددت علیه حتى بلغت الهیرون فقال لی كل منه سبع تمرات حین ترید أن تنام ، ولا تشرب الماء ، ففعلت فكنت أرید أن أبزق فلا أقدر على ذلك ، فشكوت ذلك إلیه فقال : اشرب الماء قلیلا وأمسك حتى تعتدل طبیعتك ، ففعلت ، فقال أبوعبدالله علیه السلام : أما أنا فلولا الماء بالبیت لا أذوقه ( 1 ) .





طبقه بندی: حکایات + احادیث+ واخبار متفرقة، 
نگارش در تاریخ پنجشنبه 28 فروردین 1393 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | اکتب تعلیقاً ()
درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار