تبلیغات
کلام من القلب الی القلب - الحسین ع وسیرته مع الانبیاء (من اسرارالملکوت)
علی مع الحق والحق مع علی


بسم الله الرحمن الرحیم
اللهم صل على محمد وآل محمد


الحسین(ع) وسیرته مع الانبیاء (من اسرار الملكوت)

اللهم صل على محمد وآل محمد
قصة آدم مع ذكر الحسین

لما نزل وآدم علیه السلام إلى الأرض لم یر حواء صار یطوف الأرض فی طلبها فمر بكربلاء فاغتم وضاق صدره من غیر سبب وعثر فی الموضع الذی قتل فیه الحسین( ع) حتى سال الدم من رجلیه فرفع رأسه إلى السماء وقال
( إلهی هل حدث عنی ذنب آخر فعاقبتنی به فإنی طفت جمیع الأرض فما أصابنی سوء مثل ما أصابنی فی هذه الأرض )
فأوحى الله إلیه یا ( آدم ما حدث منك ذنب ولكن یقتل فی هذه الأرض ولدك الحسین علیه السلام فسال دمك موافقا لدمه )
فقال آدم ( یا رب أیكون الحسین نبیا )
قال تعالى ( لا ، ولكنه سبط النبی محمد صلى الله علیه وآله )
قال ( ومن القاتل له )
قال تعالى ( قاتله یزید لعین أهل السموات والأرض )
فقال آدم علیه السلام ( أی شیء أصنع یا جبرئیل )
قال ( العنه یا آدم ) فلعنه أربع مرات ومشى أربع خطوات إلى جبل عرفات فوجد حواء هناك .

نبی الله نوح (علیه السلام)
وسیرته مع سید الشهداء

ونوح (ع) لما نجر السفینة أتى له جبرئیل (علیه السلام) بمائة وأربعة وعشرین ألف مسمار لیحكم بها السفینة ثم أتى بخمسة بسامیرأخرى قال اجعل إحداها على صدر المركب والآخر على ظهره والثالث على مؤخره والرابع على الیمنى والخامس على الیسرى ، فلما ضرب المسامیر ووصل إلى الخامس انكسرت الخشبة وظهرت منها ضجة ورنة و انكسر بها قلب نوح علیه السلام فتعجب من ذلك وسأل جبرئیل عنه ، فقال : یا نوح إن هذه المسامیر باسم الخمسة من أهل الكساء والمسمار الخامس باسم
الحسین علیه السلام تصیبه مصیبة تصغر عندها الرزایا والمصائب ، فذكر وقعة كربلاء فبكى نوح وجبرئیل علیهما السلام بكاء شدیدا وحزنا حزنا طویلا ولعنا یزید وسائر من قتله .

ولما ركب فی السفینة وطافت به جمیع الدنیا ،وعندما مرت السفینة بكربلاء أخذته الأرض وخاف نوح علیه السلام من الغرق فدعا ربه فقال

( إلهی طفت جمیع الدنیا فما أصابنی فزع مثل ما أصابنی فی هذه الأرض )
فنزل إلیه جبرئیل وقال ( یا نوح فی هذا الموضع یقتل الحسین علیه السلام سبط محمد( صلى الله علیه وآله )خاتم الأنبیاء وابن خاتم الأوصیاء )
قال ( ومن القاتل له یا جبرئیل )
قال ( قاتله یزید لعین أهل السموات والأرضین ) فلعنه نوح أربع مرات فسارت السفینة حتى بلغت الجودی واستقرت علیه .

وسقط إبراهیم (علیه السلام) وشج رأسه وسال دمه فأخذ فی الاستغفار فقال ( إلهی أی شیء حدث منی ) فنزل جبرئیل

وقال ( یا إبراهیم ما حدث منك ذنب ولكن هناك یقتل سبط خاتم الأنبیاء وابن خاتم الأوصیاء فسال دمك موافقا لدمه )
قال ( یا جبرئیل ومن یكون قاتله )
قال ( قاتله یزید لعین أهل السموات والأرضین والقلم جرى على اللوح بلعنه بغیر إذن ربه
فأوحى الله إلى القلم أنك استحققت الثناء بهذا اللعن ) فرفع إبراهیم یده ولعن یزید لعنا كثیرا وأمّن فرسه بلسان فصیح فقال إبراهیم لفرسه
( أی شیء عرفت حتى تؤمن على دعائی )
فقال ( یا إبراهیم أنا أفتخر بركوبك علی فلما عثرت وسقطت عن ظهری عظمت خجلتی وكان سبب ذلك من یزید لعنه الله ) .
وكان إبراهیم كثیر البكاء والنوح على الحسین كما أخبر الله سبحانه عنه فی كتابه
** فنظر نظرة فی النجوم فقال إنی سقیم ** والنجوم هم آل محمد صلى الله علیهم قد ظهروا فی كرسی الولایة فنظر فیهم لأنه من شیعتهم وعبیدهم ومرجع العبد إلى سیده ،
فلما اطلع على وقعة الحسین قال إنی سقیم القلب لشدة الألم والحزن وبقی هذا الألم والسقم والحزن إلى أن قبضه الله إلیه ، أو النجوم هی الكواكب الظاهرة فلما نظر إلیها وعرف اقتضاءاتها وتأثیراتها وفهم منها وقعة الطفوف قال ما قال ، وللآیة وجوه كثیرة أخرى.


وإسماعیل علیه السلام كانت له أغنام ترعى بشاطئ الفرات فأخبره الراعی أنها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا یوما فسأل ربه عن ذلك


فنزل جبرئیل فقال ( یا إسماعیل اسأل غنمك فإنها تجیبك عن سبب امتناعها من شرب الماء )

فقال لها ( لم لا تشربین من هذا الماء )
فقالت بلسان فصیح ( قد بلغنا أن ولدك الحسین علیه السلام سبط محمد صلى الله علیه وآله یقتل هنا عطشانا فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزنا علیه )
فسألها عن قاتله فقالت ( یقتله یزید لعین أهل السماوات و الأرضین و الخلائق أجمعین )
فقال إسماعیل ( اللهم العن قاتل الحسین علیه السلام ) .

نبی الله موسى علیه السلام


كان موسى علیه السلام ذات یوم سائرا و معه یوشع ابن نون فلما جاء إلى أرض كربلاء انخرق نعله و انقطع شراكه و دخل الحسك فی رجلیه و سال دمه

فقال ( إلهی أی شیء حدث منی )
فأوحى الله إلیه : أن الحسین علیه السلام یقتل هنا و یسفك دمه فسال دمك موافقة لدمه
فقال (رب و من یكون الحسین )
فقیل : هو سبط محمد المصطفى و ابن علی المرتضى
فقال ( و من یكون قاتله ) فقیل : هو یزید لعین السمك فی البحار و الوحوش فی القفار و الطیور فی الهواء فرفع موسى یدیه و لعن یزید و دعى علیه و أمن یوشع بن نون على دعائه و مضى لشأنه .


و روى كعب الأحبار الیهودی و قال ( إن فی كتابنا أن رجلا من ولد رسول الله صلى الله علیه و آله و سلم یقتل و لا یجف عرق دواب أصحابه حتى یدخلون الجنة فیعانقون الحور العین )


فمر بنا الحسن علیه السلام

فقلنا هو هذا ؟
فقال : لا فمر بنا الحسین علیه السلام فقلنا : هو هذا ؟ فقال : نعم .

نبی الله سلیمان علیه السلام


و سلیمان علیه السلام كان یجلس على بساطه و یسیر فی الهواء ، فمر ذات یوم و هو سائر فی أرض كربلاء فأدارت الریح بساطه ثلاث دورات حتى خافوا السقوط ، فسكنت الریح و نزل البساط فی أرض كربلاء فقال سلیمان ( یا ریح لم سكنت ) فقالت : إن ههنا یقتل
الحسین علیه السلام
فقال( فمن یكون الحسین ؟ ) قالت : هو سبط أحمد المختار و ابن علی الكرار ،
فقال : ( فمن قاتله ؟ ) قالت : یقتله یزید لعین أهل السماوات و الأرضین فرفع سلیمان یده و لعن یزید و أمن على دعائه الإنس و الجن فهبت الریح و سار البساط .

زكریا علیه السلام


و زكریا علیه السلام سأل ربه أن یعلمه الأسماء الخمسة فنزل جبرئیل علیه السلام فعلمه إیاها ، ثم أن زكریا علیه السلام إذا ذكر محمدا و علیا و فاطمة و الحسن علیهم السلام سرى عنه همه و انجلى كربه و إذا ذكر اسم
الحسین علیه السلام خنقته العبرة و وقعت علیه البهرة ،
فقال ذات ( إلهی مالی إذا ذكرت أربعا منهم تسلیت بأسمائهم من همومی و إذا ذكرت الحسین علیه السلام تدمع عینی و تثور زفرتی ) فأنبأه الله تبارك و تعالى عن قصته
فقال ( كهیعص فالكاف اسم كربلاء و الهاء هلاك العترة الطاهرة و الیاء یزید علیه اللعنة و هو ظالم الحسین علیه السلام و العین عطشه و الصاد صبره )
فلما سمع بذلك زكریا لم یفارق مسجده ثلاثة أیام و منع فیهن الناس من الدخول علیه ، وأقبل على البكاء و النحیب و كان یرثیه
(إلهی أتفجع خیر جمیع خلقك بولده ، إلهی أتنزل بلوى هذه الرزیة بفنائه ، إلهی أتلبس علیا و فاطمة علیهما السلام ثیاب هذه المصیبة ، إلهی أتحل كربة هذه المصیبة بساحتهما )
و كان یقول ( إلهی ارزقنی ولدا تقر به عینی على الكبر فإذا رزقتنیه فافتنی فی حبه ثم افجعنی به كما تفجع محمدا صلى الله علیه و آله و سلم حبیبك بولده )
فرزقه الله تعالى یحیى و فجعه به ، و كان حمل یحیى ستة أشهر و حمل الحسین كذلك .

عیسى علیه السلام


و عیسى علیه السلام كان سائحا فی البراری و معه الحواریون فمر بأرض كربلاء فرأى أسدا قد أخذ الطریق فتقدم عیسى علیه السلام إلى الأسد و قال له ( لم جلست فی هذا الطریق و لا تدعنا نمر فیه )

فقال الأسد بلسان فصیح : إنی لم أدع لكم الطریق حتى تلعنوا یزید قاتل الحسین علیه السلام ،
فقال عیسى علیه السلام ( و من یكون الحسین علیه السلام )
قال : هو سبط محمد المصطفى النبی الأمی و ابن علی الولی قال (و من القاتل له )
قال : قاتله یزید لعین الوحوش و الدواب و السباع أجمع ، خصوصا فی یوم عاشوراء ، فرفع عیسى یده و لعن یزید و دعا علیه و أمن الحواریون على دعائه فتنحى الأسد عن طریقهم و مضوا لشأنهم ،
وروی عن مشایخ بنی سلیم قالوا (غزونا بلاد الروم فدخلنا كنیسة من كنائسهم فوجدنا فیها مكتوبا هذا البیت
أیرجو معشر قتلوا حسینا شفاعة جده الحساب
قال ( فسألناهم كم هذا فی كنیستكم ؟ ) فقالوا : قبل أن یبعث نبیكم بثلاثمائة عام .

النبی محمد (صلى الله علیه وآله ) وسیرة الحسین(ع)


كان النبی صلى الله علیه و آله و سلم فی بیت أم سلمة رضی الله عنها فقال لها (( لا یدخل علی أحد )) فجاء
الحسین علیه السلام و هو طفل فما ملكت منعه حتى دخل على النبی صلى الله علیه و آله و سلم فدخلت أم سلمة فی إثره فإذا الحسین علیه السلام على صدره و إذا النبی یبكی و فی یده شیء یقلبه فقال النبی صلى الله علیه و آله (( یا أم سلمة إن هذا جبرئیل یخبرنی بقتل ولدی هذا و هذه التربة التی یقتل فیها فضعیها عندك فإذا صارت دما فقد قتل حبیبی )) ،
فقالت أم سلمة ( یا رسول الله اسأل الله أن یدفع ذلك عنه )
قال (( قد فعلت فأوحى الله عز و جل إلی أن له درجة لا ینالها أحد من المخلوقین و إن له شیعة فیشفعون ، و أن المهدی علیه السلام من ولده فطوبى لمن كان من أولیاء الحسین علیه السلام و شیعته و شیعة أبیه و الله هم الفائزون ))
و فی الیوم الذی قبض فیه النبی دعا الحسین علیه السلام و ضمه إلى صدره و بكى بكاء كثیرا شدیدا و هو
یقول (( مالی و لیزید یا بنی إن لی مقاما مع قاتلك عند الله )) .

امیر المؤمنین وسیرة
الحسین (علیهم السلام)

أمیر المؤمنین علیه السلام مر فی خروجه إلى صفین بنینوى و هو شط الفرات فقال بأعلى صوته

(( یا ابن عباس أتعرف هذا الموضع ؟ )) قلت : ما أعرفه یا أمیر المؤمنین
فقال علیه السلام
(( لو عرفته كمعرفتی لم تكن تجوزه حتى تبكی كبكائی ))
قال : فبكى بكاء طویلا حتى اخضلت لحیته و سالت الدموع على صدره و بكینا جمیعا و هو یقول (( آه آه و آه و آه و آه و آه مالی ولآل أبی سفیان مالی و لآل حرب حزب الشیطان و أولیاء الكفر والطغیان صبرا یا أبا عبدالله فقد لقی أبوك منهم مثل الذی تلقى منهم ))
ثم دعا بماء فتوضأ وضوء الصلاة فصلى ما شاء الله أن یصلی ثم ذكر مثل كلامه الأول فنعس عند انقضاء صلاته و كلامه ساعة ثم انتبه
فقال (( یا ابن عباس )) فقلت : ها أنا ذا ، فقال علیه السلام (( ألا أحدثك بما رأیت فی منامی آنفا عند رقدتی )) فقلت : نامت عیناك و رأیت خیرا یا أمیر المؤمنین ، قال علیه السلام (( رأیت كأنی برجال قد نزلوا من السماء معهم أعلام بیض قد تقلدوا بسیوفهم و هی بیض تلمع و قد خطوا حول هذه الأرض خطة ثم رأیت كأن هذه النخیل قد ضربت بأغصانها الأرض تضطرب بدم عبیط و كأنی بالحسین سخلی و فرخی و مضغتی و مخی قد غرق فیه یستغیث و لا یغاث و كان الرجال البیض قد نزلوا من السماء ینادونه و یقولون صبرا آل الرسول فإنكم تقتلون على أیدی شرار الناس و هذه الجنة یا أبا عبد الله إلیك مشتاقة ثم یعزوننی و یقولون لی : یا أبا الحسن أبشر فقد أقر الله به عینك یوم یقوم الناس لرب العالمین)) .

الامام الحسن وسیرة اخیه
الحسین (علیهم السلام)

وإن الحسن بن علی علیه السلام دخل یوما إلیه
الحسین علیه السلام فنظر إلیه فبكى وقال ( یا أخی كأنی بك تقتل مسموما ) قال الحسن ( یا أخی أما أنا فأسقى سما فأموت به وأما أنت یا أخی فلا یوم كیومك یهجم علیك ثلاثون ألفا یدعون أنهم من أمة جدنا ) ثم ساق الحدیث وذكر وقعة كربلاء وبكى بكاء شدیدا .
روى سالم بن أبی حفصة قال ( قال عمر بن سعد للحسین علیه السلام یا أبا عبدالله إن قبلنا أناس یزعمون أنی أقتلك ، فقال له الحسین علیه السلام : إنهم لیسوا بسفهاء ولكنهم حلماء علماء ، أما إنه یقر عینی أنك لا تأكل به بر العراق بعدی إلا قلیلا )) .
قال (( وخرجنا مع الحسین علیه السلام فما نزلنا منزلا ولا ارتحلنا منه إلا ذكر یحیى بن زكریا علیه السلام وقال یوما من الأیام : ألا إن من هوان الدنیا على الله عز وجل أن رأس یحیى بن زكریا أهدی إلى بغی من بغایا بنی إسرائیل )) .
وهكذا كان الأمر فی جمیع الأنبیاء والمرسلین والملائكة المقربین وأهل الأرض أجمعین لم یزالوا فی البكاء والحزن والملال حتى وقعت هذه الداهیة العظمى والرزیة الكبرى



طبقه بندی: عجائب الملکوت، 
نگارش در تاریخ یکشنبه 7 تیر 1394 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | اکتب تعلیقاً ()
درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار