تبلیغات
کلام من القلب الی القلب - فرحة الزهراء و(نتیجةالبحث)
علی مع الحق والحق مع علی
السلام علیكم

متعارف علیه إن یوم فرحة الزهراء علیها السلام علیها یصادف التاسع من شهر ربیع الأول من كل سنة .. و هو موعد نزع السواد بالنسبة لشیعة أهل البیت .. لذلك أحببت أن اعرف أصل هذا الیوم و لماذا سمی بـ "فرحة الزهراء"



ما ورد فی مفاتیح الجنان للشیخ عباس القمی:

الیوم التاسع من شهر ربیع الاول:
عید عظیم و هو عید البقر و شرحه طویل مذكور فی محله و روی إن من أنفق شیئا فی هذا الیوم غفرت ذنوبه و قیل یستحب فی هذا الیوم إطعام الإخوان المؤمنین و إفراحهم و التوسع فی النفقة على العیال و لبس الثیاب الطیبة و شكر الله تعالى و عبادته و هو یوم زوال الغموم و الأحزان و هو یوم شریف جدا



و لكن .. قرأت بحث للشیخ الیعقوبی من هذا الرابط ینفی أصل هذه الفرحة و العید و إنه لیس له وجود فی عصر المعصومین و العلماء الأقدمین



بسم الله الرحمن الرحیم
فرحة الزهراء (علیها السلام) [1]
اعتاد بعض الشیعة (أیدهم الله بلطفه) أن یحتفلوا یوم التاسع من ربیع الأول من كل عام بما یسمّونه (فرحة الزهراء (ع) ) أو عید الزهراء (ع) ویصفونه بأنه ((عید عظیم)) وأنه ((یوم زوال الغموم والأحزان وهو یوم شریف جداً)) من دون أن یعرفوا منشأً واضحاً لهذه المناسبة، وقد تصدّى البعض لإثبات أصل لها لكن محاولاتهم غیر مقنعة ولا یساعد علیها الدلیل، فذكروا لأصل هذه المناسبة عدة وجوه، منها وجهان ذكرهما صاحب كتاب مفاتیح الجنان([2]):
(الأول) إن التاسع من ربیع الأول یمثل أول یوم من إمامة الإمام المهدی الموعود (علیه السلام) باعتبار وفاة أبیه العسكری (علیه السلام) فی الثامن من ربیع الأول و لما كان الإمام المنتظر (علیه السلام) هو الذی على یدیه یسود العدل وینتصف المظلوم من الظالم فیكون یوماً مفرحاً للزهراء (علیها السلام) حیث یعود إلیها حقها وحق آلها([3])، و هذا الوجه غیر صالح لتفسیر المناسبة لأن الإمام اللاحق تبدأ إمامته الفعلیة و یقوم بالأمر بمجرد وفاة السابق لأن الأرض لا تخلو من حجة ولا یُنتظر بهذا المنصب الإلهی خالیاً حتى تتم مراسیم (التنصیب) ثم إن قیام المهدی (علیه السلام) بالأمر هو فرحة لكل مظلوم ومستضعف ولكل محب للخیر والعدل والسلام ولكل من یرنو لإعلاء كلمة الحق وسیادة التوحید الخالص ولا تختص الفرحة بالزهراء (علیها السلام)، مع مخالفته لظاهر العنوان من كون الفرحة حالة عاشتها الزهراء (علیها السلام) فعلاً.
(الثانی) إنه یوم طُعن فیه أحد الذین ظلموا الزهراء (علیها السلام) واعتدوا علیها وماتت وهی غاضبة علیه، ففی مثل هذا الیوم بُقرت بطنه لذا سمّاه البعض([4]) (عید البَقْر) وهذا الوجه وإن كان هو الظاهر من أفعال المحتفلین إلا أنه أیضاً غیر صحیح لعدة أمور:-
1- إن هذه الحادثة وقعت فی أواخر ذی الحجة كما تشهد به التواریخ([5]) ولیس فی ربیع الأول.
2- إنها وقعت بعد وفاة الزهراء (علیها السلام) والمفروض أنها فرحة عاشتها الزهراء (علیها السلام) فی حیاتها ولیست تخیلیة.
3- إن هذا الفهم غیر لائق بأدب أهل البیت (علیهم السلام) البعیدین عن الشماتة والتشفی والأنانیة لمجرد التشفی والانتقام فإنهم لم یفرحوا ولم یحزنوا لأنفسهم وإنما كانت كل أعمالهم ومشاعرهم وأحاسیسهم لله وحده لا شریك له وإذا فرحوا لموت أو مقتل أحد –كعبید الله بن زیاد قاتل الحسین (علیه السلام)- فلأن فیه إجراءً لسنة الله تعالى فی الظالمین وموعظة للناس، ویبدو أن هذا الوجه من صنع أهل التعصب والعاطفة المذهبیة.
(الثالث) إن فی هذا الیوم وصل النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) فی هجرته إلى مسجد قبا فی ضواحی المدینة وبذلك فرحت الزهراء (علیها السلام) بسلامة أبیها من طلب مشركی قریش.
أقول: صحیح إن أرباب السیر ذكروا أن دخول النبی (صلى الله علیه وآله) المدینة كان فی هذا التاریخ([6]) إلا أن هذا الوجه لا یرتضیه المحتفلون بعید الزهراء لأن مرادهم معنى آخر، ثم إن هذا الحدث لو كان عیداً یُحتفل به لاحتفلت به الزهراء (علیها السلام) نفسها فی حیاتها وقد تكررت ذكراه إحدى عشرة مرة إلى حین وفاتها (علیها السلام).
ولو سرنا مع العنوان لنستنبط وجهاً مقبولاً للمناسبة بغضّ النظر عن وجهة نظرنا فإننا نقول:
إن الظاهر من العنوان أنها فرحة فعلیة عاشتها الصدیقة الطاهرة (علیها السلام) فی حیاتها ویظهر أیضاً أنها حصلت مرة واحدة ولم تتكرر لأن عنوانها (فرحة) وهو مصدر مرّة ولأنها لو تكررت لذكرها التاریخ كذكرى تستعاد فی حیاتها (علیها السلام) فإذن هی حصلت فی السنة الأخیرة من حیاتها حیث توفیت فی السنة الحادیة عشرة بعد أبیها (صلى الله علیه وآله وسلم) بأشهر وقد سجّل التاریخ فرحة للزهراء (علیها السلام) تنطبق علیها هذه الأوصاف فقد روی عن إحدى زوجات الرسول أنه (صلى الله علیه وآله وسلم) حین دنت منه الوفاة وأثقلته المرض همس فی أذن ابنته الزهراء (علیها السلام) فبكت ثم همس أخرى فاستبشرت([7])، فهذه فرحة للزهراء (علیها السلام) سجلها التاریخ فی آخر سنة من حیاتها الشریفة لكن المشهور أن وفاته (صلى الله علیه وآله وسلم) فی الثامن والعشرین من صفر فتكون هذه الحادثة قبلها لا بعدها فی التاسع من ربیع الأول! لكن هذا الإشكال یمكن ردّه على القول الآخر فی تحدید وفاة الرسول (صلى الله علیه وآله وسلم) فقد التزم جماعة من العلماء منهم الكلینی فی الكافی([8]) بأن وفاته (صلى الله علیه وآله وسلم) فی الثانی عشر من ربیع الأول وعلیه جرى أبناء العامة ویصادف یوم الاثنین بعد التاریخ المشهور فی 28/صفر بأسبوعین بالضبط، فمن هذه الناحیة –أی كون الوفاة یوم الاثنین- لا یأتی إشكال على هذا القول فیكون یوم التاسع من شهر الوفاة هو الجمعة فنصل غلى نتیجة مقبولة جداً لأن حزن الزهراء (علیها السلام) وفرحها سیكون منطقیاً لأن الخسارة برحیل رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) لیست بغیاب شخصه فقط وإنما لوجود المؤامرة على آله وحملة رسالته بعد التی حصلت یوم الخمیس والتی سمّاها عبد الله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن: (رزیة یوم الخمیس) فیكون هذا التطمین من أبیها (صلى الله علیه وآله وسلم) یوم الجمعة ضروریاً بعد أن أحست بالقلق مما حصل یوم الخمیس.
وإننا هنا لا نرید أن نغیر التاریخ المشهور لوفاة رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) ولا ندعم القول الآخر وإنما نقول من المستحسن أن نكثر المناسبات الخاصة برسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) فنحتفل فی التاریخین (الثامن والعشرین من صفر والثانی عشر من ربیع الأول) خصوصاً وأن ذكریاته (صلى الله علیه وآله وسلم) قلیلة فی السنة لا تناسب عظیم أثره وعمیم بركاته التی ننعم جمیعاً بخیراته فی الدنیا والآخرة كما أننا نحتفل بوفاة الصدیقة الطاهرة الزهراء (علیها السلام) فی ثلاثة تواریخ محتملة لوفاتها (صلوات الله علیها)، وتكثیر هذه المناسبات أمر مستحسن شرعاً لما فیه من نتائج إیجابیة على صعید الدین والفرد والمجتمع.
أقول: هذا بحسب التسلسل الفكری الذی یقتضیه العنوان، والذی أعتقده أن هذا العید وهذه الفرحة لا أصل لها والاحتفال به بدعة خصوصاً مع ما یصاحبه أحیاناً من مخالفات لآداب أهل البیت (علیهم السلام) وتعالیمهم، ووجه تأسیسه أن الشیعة یعیشون موسماً حزیناً طیلة شهری محرم وصفر كما هو معروف ولذلك فقد حلا للبعض أن یصطنع عیداً وفرحة یعوّضون به عن فترة الحزن، ولم یكن ذلك مستساغاً مع إطلالة ربیع الأول لقرب ذكرى وفاة الإمام الحسن العسكری (علیه السلام) فی الثامن منه، فدفعوها إلى التاسع ولیلبسوا علیها ثوب المشروعیة بافتراض أنه یوم تنصیب الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه)، وربما انضمّ إلیه منشأ آخر فی سنةٍ ما حیث صادف یوم النوروز بالتأریخ المیلادی (وهو 21/آذار) لأن السنین تدور وقد یتطابق الیومان ثم لما انفصلا استمر الاحتفال به كعید مستقل للمعنى الذی ذكرناه، والذی یؤید هذا المعنى تشابه بعض فعالیات الاحتفال بالعیدین.
مضافاً إلى ظهور أول إشارة إلیها فی التاریخ فی العصر البویهی حیث نقلت عن كتاب (مسارّ الشیعة) للشیخ المفید (قدس سره)([9]).
ونتیجة البحث: أن هذه الفرحة وهذا العید لا أصل له ولیس له وجود فی عصر الأئمة المعصومین (علیهم السلام) وعلمائنا الأقدمین وأول ظهور للمناسبة هو فی العصر البویهی إذا صحّت النسبة إلى كتاب (مسار الشیعة) للشیخ المفید (قدس سره) ومن غیر المقبول جعل فرحة للزهراء (علیها السلام) فی مثل هذه الأیام التی شهدت الهجوم على دارها الشریف وجریان المظالم علیها وعلى أمیر المؤمنین (علیه السلام) بعد وفاة أبیها رسول الله (صلى الله علیه وآله)، وفی مثل هذه الأیام كان وصول سبایا آل بیت رسول الله (صلى الله علیه وآله) إلى المدینة المنورة بعد زیارة الأجساد الطاهرة فی كربلاء یوم الأربعین.
وهذا الموقف لا ینافی إقامة بعض المناسبات المفرحة بعد انتهاء شهر صفر كالتزویج وذكرى تنصیب الإمام الحجة (عجل الله فرجه) فإنها من سنن الله الحسنة.



قرأت أیضا .. فی أحد المنتدیات .. هذا الموضوع .



یوم التاسع من ربیع الأول من كل سنة یوم یحتفل به الناس ویصطلح على ذلك الیوم عید الزهراء أو فرحة الزهراء علیها السلام , ولا یزال الناس مختلفین فی أصل ذلك العید ولماذا سمی بذلك مع إنه لم یرد به نص جلی یعتمد علیه أو روایة مؤكدة یركن إلیها وهناك بعض الروایات تشیر من قریب أو بعید إلى ذلك الیوم ومنها روایة أحمد بن اسحق ألقمی والتی یذكرها أبن طاووس علیه الرحمة فی كتاب ( زوائد الفوائد ) وفیه إن ذلك الیوم التاسع من ربیع الأول یوم البركة , یوم الحبوة , یوم نزع السواد , یوم سرور أهل البیت علیهم السلام .. وهذه الروایة من شواذ الأخبار لا تفید علما ولا عملا . ولذا نرى إن ابن طاووس یقول فی ( الإقبال ) أعلم ان هذا الیوم وجدنا فیه روایة عظیمة الشأن – الى ان یقول – ولم اجد فیما تصفحت من الكتب الى الآن موافقة اعتمد علیها للروایة ثم یقول فإن اراد احد تعظیمه مطلقا لسر یكون فی مطاویه عن غیر الوجه الذی ظهر فیه احتیاطا للروایة فكذا عادة ذوی الرعایة ... ومنهم من یرى ان تلك الافراح كانت تقام لما وقع فی هذه الایام من المناسبات . فمولد النبی صلى الله علیه وآله وسلم یوم ( 12 – 17 ) ربیع الأول , وتشرف السیدة أم المؤمنین خدیجة بزواجها من الرسول الكریم صلى الله علیه وآله وسلم وفی هذه الایام ولادة الامام الصادق علیه السلام یوم ( 17 ) ربیع الأول الى غیر ذلك من الاقوال والآراء ولكن اشدها واقربها من الواقع هناك روایتان الأولى ما ذهب الیه المجلسی ( قدس سره) حیث قال ( ان وفاة مولانا الحسن العسكری علیه السلام كانت لثمان لیال خلون من شهر ربیع الأول ) وكذلك ذكر الكلینی فی كتابه ( الحجة ) والمفید فی ( الارشاد ) وإبن شهر آشوب فی ( الموالید ) فإذا كانت وفاة الامام العسكری علیه السلام كما ذكر هؤلاء فیكون ابتداء ولایة الامام المهدی ( عج ) یوم التاسع من ربیع الأول فلعل تعظیم هذا الیوم لهذا الوقت المفضل .. والروایة الاخرى والجدیرة بالاحترام هی التی ذكرتها الكتب المعتبرة ومنها صحیح البخاری فی ص248الجزء الرابع طبعة مصر حیث روى عن عائشة ( رض) قالت : أقبلت فاطمة تمشی كأن مشیتها مشی النبی صلى الله علیه وآله وسلم فقال النبی صلى الله علیه وآله وسلم مرحبا بإبنتی ثم أجلسها عن یمینه أو عن شماله ثم أسر الیها حدیثا فبكت فقلت لها لما تبكین ثم اسر الیها حدیثا فضحكت , فقلت ما رأیت كالیوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال , فقالت ما كنت لأفشی سر رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم , حتى قبض النبی صلى الله علیه وآله وسلم فسألتها فقالت أسر إلی إن جبریل كان یعارضنی القرآن كل سنة مرة واحدة وإنه عارضنی العام مرتین ولا أراه إلا حضر أجلی فبكیت ثم قال صلى الله علیه وآله وسلم إنك أول أهل بیتی لحاقا بی وما ترضین أن تكونی سیدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنین فضحكت لذلك . وقد ذهب بعض الناس فی اتخاذ الشیعة لهذا الیوم انه مقتل عمر بن سعد علیه لعائن الله قاتل الحسین علیه السلام



و ذكر أحد الاخوان فی إحدى الصفحات .. إنه:یورد السید الشهید الصدر (قده) فی أحد خطب الجمعة المقدسة ملاحظات قیمة وجدیدة حول هذه المناسبة منها:
الفرحة بتنصیب الإمام المهدی (عج) لأنه اول یوم من إمامته علیه السلام رغم ان الیوم السابق هو یوم وفاة الامام الحسن العسكری علیه السلام...
ویمكن ان یكون اعلام الزهراء علیها السلام بهذه المناسبة عن طریق الاخبار بالغیب وهو موجود ومتواتر عن أئمة أهل البیت علیهم السلام.....



طبقه بندی: حکایات + احادیث+ واخبار متفرقة، 
نگارش در تاریخ چهارشنبه 25 آذر 1394 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | اکتب تعلیقاً ()
درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار