تبلیغات
کلام من القلب الی القلب - فرحة الزهراء سلام الله علیها فرحتنا
علی مع الحق والحق مع علی

بسم الله الرحمن الرحیم


السلام علیکم


إن مسألة الولایة مرتبطة إرتباطاً وثیقاً بمسألة البراءة. فلا یكفی أن نوالی ونتولى فإن هذا


الجانب الذی یعنی إتباع أهل البیت علیهم السلام لا بد أن یرتبط بجانب التبری من أعدائهم،


وإن موالاتهم موالاة لله ورسوله ومعادتهم معاداة لله ورسوله صلى الله علیه وآله.


والنبی صلى الله علیه وآله قال یوم غدیر خم حین نصب أمیر المؤمنین علیه السلام مولى


علینا، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه.


إذن هذان شرطان لا بد من الإلتزام بهما. ومسألة التولی والتبری مسألة طبیعیة عامة


ممن یمیل إلى أحد فمن المحتم أنه سینفر من أعداء من یمیل إلیهم. ویقول الله سبحانه


وتعالى:(أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت).


إن أعداء أهل البیت علیهم السلام معروفون حق المعرفة لا یجهلهم إلا الجاهل المغفل أو


المنافق المرائی. وقد قال الإمام الرضا علیه السلام:(كمال الدین ولایتنا والبراءة من عدونا)


(البحار ج27).


ومن ضمن ما نظهر به موالاتنا لأهل البیت علیهم السلام أن نحزن لحزنهم ونفرح لفرحهم،


وربما أنهم صلوات الله علیهم لم یلاقوا فرحاً یوماً ما حیث إنهم لم یكونوا یوماً من طلاب


الدنیا وإن غضبوا غضبوا لله وإن رضوا رضوا لله (رضی الله عنهم ورضوا عنه) وإن فرحوا


ففرحهم لله وإن حزنوا فحزنهم لله.


لذا فإن أمهم الزهراء علیها السلام لم تر الفرح العاطفی والفعلی التقلیدی یوماً ما وقد


لاقت ما لاقت من أعداء الله مما سبب لها الحزن والأسى والألم فقد كانت أیام وجود أبیها


صلى الله علیه وآله تشاطره وتشاطر أمیر المؤمنین علیه السلام الهموم والآلام بسبب ما


یعانیه من دور المجتمع الذی كان وما یزال یرتدی جلباب الجاهلیة والتخلف وظلم النفس


وظلم الآخرین. حتى رحل أبوها صلى الله علیه وآله إلى الرفیق الأعلى، مفارقها ومخبرها


بأنها أول من سیلحق به من أهل بیته علیهم السلام. فلاقت ما لاقت من أعداء الله وأعداء


رسوله صلى الله علیه وآله واغتصبت حقوقها، حتى قالت لمن إغتصبها حقها (والله


لأدعونّ علیك فی كل صلوات أصلیها) (بصائر الدرجات).


ورحلت الزهراء علیها السلام وظلت نار العداء لها ولأهل بیتها علیهم السلام متقدة من قبل



الأعداء لا تخمد أبداً.


وبما أنها من الأحیاء الذین لم یكونوا أمواتاً فإنها ترى وتسمع ما یجری على أمیر المؤمنین


علیه السلام وأولاده. وبما أن حقها قد غصب وأحرقت باب دارها وأسقط جنینها واقتید ابن


عمها لیبایع أئمة الضلال المتجاوزین على حقوق الله ورسوله صلى الله علیه وآله. وقد


صنع بها ذلك من خالف أوامر الله ورسوله صلى الله علیه وآله. أما حق لها أن تفرح یوم


یفارق هذا الدنیا؟ ویذهب إلى الدار الآخرة لیتلقى جزاءه بما عمل ویواجه الله ورسوله


صلى الله علیه وآله وینال نصیبه من العذاب بسوء صنیعه وقد كان ذلك یوم التاسع من ربیع


الأول. ذلك الیوم الذی أخبر به رسول الله صلى الله علیه وآله قبل رحیله، إذ یروی حذیفة


بن الیمان: إنه دخل على رسول الله صلى الله علیه وآله فی مثل هذا الیوم وهو التاسع


من ربیع الأول، وإذا به مع ولدیه الحسن والحسین علیهما السلام یأكلون ویبتسم فی


وجهیهما ویقول لهما: كلا هنیئاً لكما ببركة هذا الیوم. كلا فإنه الیوم الذی یهلك الله فیه


عدوه وعدو جدكما ویستجیب فیه دعاء أمكما، فإنه الیوم الذی یصدق فیه قول الله:(فتلك


بیوتهم خاویة بما ظلموا)(النمل). كلا فإنه الیوم الذی یكسر فیه شوكة مبغض جدكما…


إلى آخر كلامه.


قال حذیفة: فقلت یا رسول الله وفی أمتك وأصحابك من ینتهك هذه الحرمة؟ قال رسول


الله صلى الله علیه وآله:نعم یا حذیفة جبت من المنافقین یترأس علیهم ویستعمل فی


أمتی الریاء.


وإن الأخبار فی مثل هذا الیوم كثیرة جداً.


وبما أن الزهراء علیها السلام تحیا حیاة الشهداء وتشهد ما یدور فإنها حتماً تعاصر الأحداث


وكان من أشدها ألماً وحزناً وعظمة هو قتل أبی عبد الله الحسین علیه السلام فكانت طعنة


لا شفاء لها إلا بأخذ الثار والقصاص من القتلة المارقین الناكثین.


وإن هذا الحدث قد أشعل النار فی قلوب المؤمنین، فكیف بقلب سیدة نساء العالمین أم


الحسن والحسین علیهم السلام، فقد أجج فی قلبها ناراً لا تطفئ حتى یأخذ بثأره، ومن


المعروف أن لا یأخذ بثأره إلا الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشریف. وبما أن الزهراء علیها


السلام تنتظر من یأخذ بثأر ولدها فلا بد لها أن تسر بل یغمرها الفرح والسرور یوم ینصب


الإمام الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشریف فی الیوم التاسع من ربیع الأول.


فلا بد للزهراء علیها السلام أن یسر قلبها فی مثل هذا الیوم وفرحة الزهراء فرحتنا.

 




طبقه بندی: حکایات + احادیث+ واخبار متفرقة، 
نگارش در تاریخ چهارشنبه 25 آذر 1394 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | اکتب تعلیقاً ()
درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار