تبلیغات
کلام من القلب الی القلب - غیرة عائشة
علی مع الحق والحق مع علی
غیرة عائشة


كانت الغیرة تسیطر على قلب عائشة وعقلها فتتصرف بحضرة النبی تصرفا بغیر احترام ولا ادب, فمّرة قالت للنبی عندما ذكر عندها السیدة خدیجة (رضی الله عنها): مالی ولخدیجة انها عجوز حمراء الشدقین ابدلك الله خیرا منها فغضب لذلك رسول الله حتى اهتز شعره(صحیح البخاری: ج4 باب تزویج النبی خدیجة وكذلك صحیح مسلم).
وروی انه قالت عائشة معترفة: ما غرت على احد من نساء النبی ما غرت به على خدیجة وما رایتها ولكن كان النبی یكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم یقطعها اعضاء ثم یبعث فی صدائق خدیجة (صدیقاتها) فقلت: كان لم یكن فی الدنیا لا خدیجة فیقول: انها كانت وكان لی منها الولد (طبقات ابن سعد – صحیح البخاری).
وعنها قالت: كان رسول الله لا یكاد یخرج من البیت حتى یذكر خدیجة فیحسن الثناء علیها فذكرها یوما من الایام فأدركتنی الغیرة فقلت: هل كانت الا عجوزا قد أبدلك الله خیرا منها فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما ابدلنی الله خیرا منها, آمنت بی اذ كفر بی الناس وصدقتنی اذ كذبنی الناس وواستنی فی مالها اذ حرمنی الناس ورزقنی الله منها اولادا اذ حرمنی النساء (الاسیعاب لابن عبد البر).
ومرة اخرى بعثت ام سلمى رضی الله عنها بطعام فی صحفة لها الى رسول الله واصحابه (وكان فی بیتها ) فجاءت عائشة مستترة بكساء ومعها فهر (حجر) فتلقت به الصحنه فكسرتها فجمع رسول الله بین فلقتی الصحفة وهو یقول <<غارت امكم, غارت امكم>> ثم اخذ رسول الله صحفة عائشة فبعث بها الى ام سلمة (احیاء علوم الدین للامام الغزالی).
وعنها انها قالت: ما رایت صانعة طعام مثل صفیة اهدت الى النبی اناء فیه طعام فما ملكت نفسی ان كسرته فسألت رسول الله وما كفارته؟ قال: اناء كأناء وطعام كطعام.
وقالت للنبی مرة اخرى: انت الذی تزعم انك نبی الله؟ (السمط الثمین: ص18) وقصة ذلك: ان عائشة خرجت مع رسول الله فی حجة الوداع وخرج مع نساؤه قالت: وكان متاعی فیه خف وكان على جمل ناج وكان متاع صفیة بنت حیی فیه ثقل وكان على جمل تقال بطیء فقال رسول الله: حولوا متاع عائشة على جمل صفیة وحولوا متاع صفیة على جمل عائشة حتى یمضی الركب قالت عائشة: فلما رایت ذلك قلت: یا عباد الله غلبتنا هذه الیهودیة على رسول الله قالت: فقال: یا ام عبد الله ان متعك كان فی خف وكان متاع صفیة فیه ثقل فأبطأ بالركب فحولنا متاعها على بعیرك وحولنا متاعك على بعیرها قالت: فقلت: الیس تزعم انك رسول الله؟ قالت: فتبسم (ونحن نقول انه غضب)وقال: او فی شك انت یاام عبد الله؟قالت: فقلت: الست تزعم انك رسول الله؟فهلا عدلت فسمعنی ابو بكر وكان فیه عرب أی حدة فأقبل علی ولطم وجهی.
فقال صلى الله علیه واله: ان الغیران لا تبصر اسف الوادی من اعلاه (اخرجه الحافظ ابو القاسم الدمشقی).
ومرة غضبت عنده فقالت له: اعدل وكان ابوها حاضرا فضربها حتى سال دمها(كنز العمال: ج7, احیاء العلوم للغزالی).
وبلغ بها الامر من كثر ة الغیرة ان تكذب على اسماء بنت النعمان لما زُفت عروسا للنبی فقالت لها: ان النبی لیعجبه من المرأة اذا دخل علیها ان تقول له اعوذ بالله منك وغرضا من وراء ذلك هو تطلیق تلك المرأة البریئة الساذجة والتی كانت اجمل اهل زمانها واشبّه وقالت عائشة فی ذلك: فلما جعل رسول الله یتزوج العزائب قلت: قد وضع یده فی العزائب وهن یوشكن ان یصرفن وجهه عنا وكان قد خطبها - حین وفدت كندة علیه- الى ابیها فلما رآها نساء النبی حسدنها فقالت لها عائشة: ان اردتی ان تحظی عنده فتعوذی بالله منه اذا دخل علیك فلما دخل والقى الستر مد یده الیها فقالت: اعوذ بالله منك فقال: امِنَ عائذ الله الحقی بأهلك فطلقها الرسول بسبب هذه المقالة(طبقات ابن سعد: ج8, الاصابة لابن حجر: ج4, تاریخ الیعقوبی ج2).
وقدبلغ من سوء ادبها مع حضرة الرسول انه كان یصلی وهی باسطة رجلیها فی قبلته فأذا سجد غمزها فقبضت رجلیها واذا قام اعادت بسطهما فی قبلته (صحیح البخاری: ج1, باب الصلاة على الفراش)
وفی طبقات ابن سعد (ج8/ص105- روی بسنده-, الاصابة) عن ابی معشر: قال تزوج النبی ملیكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع وكانت بكرا فدخلت علیها عائشة فقالت لها: اما تستحین ان تنكحی قاتل ابیك فاستعاذت من رسول الله فطلقها (وكان هذا مراد عائشة)فجاء قومها الى النبی فقالوا: یا رسول الله انها صغیرة وانها لا رای لها وانها خُدعت فارتجعها وكان ابوها قتل یوم فتح مكة قتله خالد بن الولید.
وعن عائشة انها قالت: كنت اغار على اللاتی وهبن انفسهن من رسول الله وكنت اقول: تهب المرأة نفسها؟ ما فی امرأة حین تهب نفسها لرجل خیر فلما انزل الله عز وجل[ترجى من تشاء وتؤوی الیك من تشاء], (السمط الثمین: ص81) ما أرى ربك الا یسارع فی هواك.
وكانت عائشة اذا غضبت (وكثیرا ما كانت تغضب)تهجر اسم النبی فلا تذكر اسم محمد وانما تقول ورب ابراهیم (صحیح البخاری: ج6, باب غیرة النساء ووجدهن)ففی طبقات ابن سعد (ج8/ص89): اخبرنا محمد بن عمر حدثنا ابن ابی الزناد عن هشام عن ابیه عن عائشة قالت: قال لی رسول الله: یا عائشة ما یخفى علی حین تغضبین علی وحین ترضین قلت: بم تعرف ذلك یا رسول الله؟قال: اما حین ترضین فتقولین لا ورب محمد واما حین تغضبین فتقولین لا ورب ابراهیم قالت: قلت له صدقت یا رسول الله اما اهجر اسمك!.
وقد اساءت عائشة الى رسول الله كثیرا وجرعته الغصص ولكن النبی رؤوف رحیم واخلاقه عالیة وصبره عظیم فكان كثیرا ما یقول لها<< البسك شیطانك یا عائشة>> وكثیرا ما كان یأسى لتهدید الله لها ولحفصة بنت عمر وكم مرة ینزل القرآن بسببها فقد قال تعالى لها ولحفصة [ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما]وقوله[ان تظاهرا علیه فأن الله هو مولاه وجبریل وصالح المؤمنین والملائكة بعد ذلك ظهیرا] وهو تهدید واضح وصریح من رب العزة لها ولحفصة التی كانت كثیرا ما تنصاع لها وتعمل بأوامرها.
وقال الله لهما [عسى ربه ان طلقكن ان یبدله ازواجا خیرا منكن مسلمات مؤمنات] وهذه الایات كما ذكرت نزلت فی عائشة وحفصة بشهادة عمر فدلت هذه الایة على وجود نساء مؤمنات فی المسلمین خیر من عائشة.
ومرة بعثها رسول الله لما اراد ان یخطب لنفسه شراف اخت دحیة الكلبی وطلب من عائشة انتذهب وتنظر الیها ولما رجعت كانت الغیرة قد اكلت قلبها فسألها رسول الله: ما رأیت یا عائشة؟فقالت: ما رأیت الا طائلا فقال لها: لقد رأیت خلا بخدها اقشعرت منه كل شعرة منك فقالت: یا رسول الله: ما دونك سر ومن یستطیع ان یكتمك (طبقات ابن سعد: ج8/ص115.
وعن فاطمة الخزاعیة قالت: سمعت عائشة یوما تقول: دخل علی رسول الله یوما فقلت: این كنت منذ الیوم ؟ فقال: یا حمیراء كنت عند ام سلمة فقلت:
ما تشبع من ام سلمة؟ (طبقات ابن سعد: ج8/ص55), (أی ادب هذا تواجه به سید الكائنات؟.
وعن عائشة قالت: كان رسول الله اذا خرج اقرع بین نساءه فطارت القرعة على عائشة وحفصة فخرجتا معه وكان رسول الله اذا كان باللیل سار مع عائشة فیتحدث معها فقالت حفصة لعائشة: الا تركبی اللیلة بعیری واركب بعیرك فتنظری وانظر قالت: بلى, فركبت عائشة فجاء رسول الله الى بعیر عائشة وعلیه حفصة فسلم ثم سار معها حتى نزلوا وافتقدته عائشة فغارت غیرة شدیدة اكلت قلبها فلما نزلوا جعلت تجعل رجلیها بین الاذخر وتقول:
ارب سلط علی عقربا او حیة تلدغنی رسولك ولا اقول له شیئا (اخرجه مسلم والبخاری فی كتاب النكاح باب القرعة بین النساء.
عن عائشة قالت: ان رسول الله خرج من عندها لیلا قالت: فغرت علیه فجاء فرأى مأ صنع فقال: مالك یا عائشة غرت؟ فقلت: ومالی لا یغار مثلی على مثلك؟ قال رسول الله: لقد جاءك شیطانك قالت: یا رسول الله امعی شیطان؟قال: نعم قلت: ومعك یا رسول الله؟قال: نعم لكن اعاننی الله علیه حتى اسلم (السمط الثمین- المشكاة: ص280, حیاة الصحابة: ج2/ص639.
وتخبر عائشة عن نفسها وتعترف ان غیرتها تجعلها تقسم كذبا:
قالت: لما تزوج رسول الله ام سلمة حزنت حزنا شدیدا ولما ذكروا لنا من جمالها قلت: فتلطفت لها حتى رایتها فرأیتها والله اضعاف ما وصفت لی فی الحسن والجمال قالت: فذكرت ذلك لحفصة وكانتا یدا واحدة (واقول یدا واحدة فی ایذاء النبی) فقالت: لا والله ما هی كما یقولون فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت: ولا والله ما هی كما تقولین ولا قریب من وصفك وانها لجمیلة قالت: فرأیتها بعد فكانت لعمری كما قالت حفصة ولكنی كنت غیرانة(طبقات ابن سعد, حیاة الصحابة: ج2/ص639.
وجاء فی السمط الثمین لما قدم رسول الله المدینة وهو عروس بصفیة جئن نساء الانصار فأخبرننی عنها قالت: فتنكرت وتنقبت فذهبت فنظرت فنظر رسول الله الى عینی فعرفنی فالتفت والتفتُ فأسرعت المشی فأدركنیى وقال: كیف رأیتها یا عائشة؟قالت: رأیت یهودیة قال: لا تقولی هذا یا عائشة فأنها قد اسلمت فحسن اسلامها (اخرجه ابن ماجة والحافظ الدمشقی فی الموافقات, طبقات ابن سعد: ج8/ص90).
اقول: وصلت بك غیرتك یا عائشة ان تسبی امرأة بنسبها لما لم تجدی شیئا فی جمالها تعیبیها فیه.
وفی طبقات ابن سعد (ج8/ص128): اخبرنا معن بن عیسى حدثنا هشام بن سعد عن زید بن اسلم ان نبی الله فی الوجع الذی توفی فیه اجتمع الیه نساؤه فقالت صفیة بنت حیی: اما والله یانبی الله لو وددت ان الذی بك بی فغمزتها ازواج النبی (یقصد عائشة) وابصرهن رسول الله فقال: مضمضن فقلن: من أی شیء یانبی الله؟قال: من تغامزكن بصاحبتكن والله انها لصادقة.
لقد كان رسول الله یعلم مافی قلبها من زیغ وكأنها كانت تنتظر مفارقة الرسول الحیاة سریعا لتصل الى بعض مآربها.
وفی صحیح ابو داوود (ج31, باب ما جاء فی المزاح روی بسنده): عن النعمان بن بشیر قال: استأذن ابو بكر مرة على النبی فسمع صوت عائشة عالیا فلما دخا تناولها لیلطمها وقال: اراك ترفعین صوتك على رسول الله فجعل النبی یحجزه#ورواه احمد ابن حنبل ایضا فی مسنده ج4/ص271 وقال فیه: فدخل (یعنی ابا بكر) فقال: یابنت ام رومان وتناولها, اترفعین صوتك على رسول الله قال: فحال النبی بینه وبینها.
وفی طبقات ابن سعد (ج8/ص56) روی بسنده عن ابن المسیب قال: قال رسول الله لابی بكر: یا ابا بكر الا تعذرنی من عائشة قال فرفع ابو بكر یده فضرب صدرها ضربة شدیدة.
اذن: لقد كانت عائشة تتلقى من الادب لعلها تستقیم.
ووصل بها الامر ان تغار من ابن رسول الله ابراهیم المولود الرضیع البریء ففی مستدرك الحاكم ج4/ص39: روى بسنده عن عائشة قال: اٌهدیت ماریه الى رسول الله وكانت جمیلة من النساء جعدة قالت:
ما غرت على امرأة لا دون ما غرت على ماریة وقد اعجب بها رسول الله وكان انزلها اول ما قدم بها فی بیت لحارثة بنت النعمان فكانت جارتنا وكان رسول الله عامة النهار واللیل عندها حتى فرغنا لها فجزعت فحولها الى العالیة فكان یختلف الیها هناك فكان ذلك اشد علینا ثم رزقه الله منها الولد وحرمناه منه.
وكانت ماریه امه قلیلة اللبن فابتاعت لولدها ابراهیم ابن رسول الله ضائنة لبون فكان یغذى بلبنها فحسن علیه لحمه قالت عائشة: فدخل به النبی ذات یوم فقال لی: كیف ترین؟ فقلت: من غُذی بلحم الضان یحسن لحمه قال: ولا الشبه ؟ قالت: فحملنی ما یحمل النساء من الغیرة ان قلت مارى شیئا فقال رسول الله: لا ترین الى بیاضه ولحمه؟ (طبقات ابن سعد: ج8/ص212- انساب الاشراف: ج1/ص449
عائشة كانت متزوجة
ولم تكن بكرا
ولها ولد اسمه عبد الله


یروی ابن سعد فی طبقاته ج 8، ترجمة عائشة:
أن رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) لما خطب عائشة من أبی بكر.
قال أبو بكر: یا رسول الله إنی كنت أعطیتها مطعما لابنه جبیر، أی زوجها جبیر، فدعنی حتى أسلها منه بحكم أن جبیر كان على جاهلیته فهی بحكم الطالق فاستسلها منهم فطلقها فتزوجها رسول الله. انتهى كلام ابن سعد.
ویروی ابن سعد فی طبقاته أیضا ج 8: عن عائشة قالت: قلت یا رسول الله إن النساء قد إكتنین فكننی.
قال (صلى الله علیه وآله وسلم): تكنی بابنك عبد الله.
وقد حاول الفقهاء احتواء هذه الروایة.
فقالوا: عبد الله الذی كنت به عائشة هو ابن أختها أسماء وهو ابن الزبیر.
أقول: كم كان عمر عبد الله بن الزبیر حینما أمر النبی صلى الله علیه وآله عائشة أن تتكنى به؟ وكم كان عمرها؟! ویروى عن أم سلمة أیضا فی طبقات ابن سعد باب فی المقام عند البكر، یروی أبو داود عن أم سلمة أن رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) لما تزوج بها أی عائشة أقام عندها ثلاثا!
ثم قال: لیس بك على أهلك هوان إن شئت سبعت لك.
وكان رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا، وإذا تزوج الثیب أقام عندها ثلاثا!




طبقه بندی: علــــــــیٌ مَعَ الحَــــــــــــــق والحَــــــــــــــق مَـــعَ علــــــــــــــــی (ع)، 
نگارش در تاریخ پنجشنبه 26 اسفند 1395 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | اکتب تعلیق ()
درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار