تبلیغات
کلام من القلب الی القلب - السیدة شریفة بنت الإمام الحسن علیه السلام .
علی مع الحق والحق مع علی

السیدة شریفة بنت الإمام الحسن علیه السلام .. كانت مع سبایا كربلاء ، وتوفیت وهم فی طریقهم إلى


الشام إثر الضرب و التعذیب من بنی أمیة .. ودفنت فی منطقة الحلة بالعراق وسط غابة من النخیل.


  ورغم بعد قبرها عن كربلاء - إلا إن- الموالین یقومون بزیارتها فی مقامها و یحیون الشعائر الحسینیة عند ضریحها.

وسمیت بطبیبة العلویین للكرامات التی حصلت لزوارها و أن أی طالب حاجة توسل بها تقضى حاجته بإذن الله

فسلام الله علیها وعلى والدها المجتبى الامام الحسن علیه السلام".

على بُعد 10 كیلومترات غربی مدینة الحلة بإمكانك أن تشاهد قبتها ذات اللون الأخضر المائل إلى الزرقة وقد

احدودبت بهدوء متكئةً على أكتاف مجموعة من النخیل، وما أن تقطع أمتاراً قرب المرقد، حتى تكاد تزاحم بصرك

لافتات معلقة على جدار شبكی حدیدی، لافتات غالباً ما تضمنت عباراتِ شكرٍ وامتنانٍ لمرضى برئوا من أمراض

مستعصیة. والعلویة (شریفة) هی بنت الحسن بن علی بن أبی طالب (علیهم السلام)، وتشیر المصادر

التاریخیة إلى أنها كانت علیلة فی رحلة السبایا إلى الشام بعد واقعة الطف 61 هـ فاشتدّ بها المرض وفاضت

روحها فی هذا المكان الذی هی فیه إلى الآن، لكن مصادر أخرى تذهب إلى أنها ترجع فی نسبها إلى بضعة

عشر ظهراً وصولاً الإمام الحسن (علیه السلام )، وعلى رغم الاختلاف فی نسبها، فأن هناك اتفاقا على

كرامتها التی حباها الله إیاها فی شفاء المرضى وقضاء حوائج المحتاجین.ولم یُخفِ علاء عبد الكریم وهو أستاذ

جامعی حصل على درجة البروفیسور فی الكیمیاء الفیزیاویة، لم یخف دهشته، وهو یروی قصته مع المرض

الذی كلفه تحمّل مشاقّ رحلة إلى الهند من دون جدوى، یقول متأملاً أبعاد المرقد، “لم أكن متیقنّا بهذه

الكرامة، إلا أننی وجدت نفسی أطوف مع الزائرین حول شباكها وكانت تنتابنی حالة من السكون”، ویصف أستاذ

الكیمیاء ما تمثّل له فی المنام “فی الأیام التی تلت الزیارة ما أن أغمض عینیّ حتى تتردد علیّ امرأة تحیطها

هالة من الهیبة وقد بدت متشحة بلباس أخضر لم یُظهر من ملامحها شیئا، تتولى إجراء عملیة جراحیة لی”،

ویضیف عبد الكریم الذی كان یعانی ورماً خبیثاً أسفل الكبد، “بعد هذه الرؤیا لم أفاجأ عندما قیل لی فی نتائج

التحالیل الطبیة أننی برئتُ من علتی . أنا مدینٌ لها”.وعلى ما یبدو فأن هذه القصة لم تكن غریبة حدّ الذهول،

بل كانت مألوفة جداً لمن یعرف هذا المكان جیداً، تقول سلیمة جبار التی تسكن إلى جوار هذا المزار “إننا

بفضل (أم محمد) –وهی الكُنیة التی اصطبغت بها العلویة شریفة- نشهد كثیراً من المعجزات والنوادر التی

تبعث على الدهشة والاستغراب... الناس هنا قد ألِفوا رؤیة مُعاق یقف على ساقیه، أو علیلاً یشفى بعد عجز

الأطباء”.ولم یكسر بُعد مكانها وقلة المواصلات لهف الزوار فی الوصول إلیه، فهناك من یأتی قاطعا مسافات

شاسعة.

“یقطع الزوار ما یشاءون من الكیلومترات لكی یصلوا إلى هنا”.هكذا یقول سلمان حسن، وقد اتكأ على إحدى

عصاوین مركونتین بجانب الباب الخارجی ویضیف وهو یشیر إلى الزوّار “هؤلاء لیسوا من محافظة بابل وحسب،

لا بد أن بعضهم جاء من محافظات بعیدة وبصحبته مریض أو فی صدره حاجة لیقضیها”. ویتابع سلمان الكهل وهو

یسحب بعض تجاعید وجهه المختلطة سمرته بذقنه الأبیض الكث “أمضی قرابة الثلاثین عاما فی خدمة هذا

المكان، والعلویة بفضل الله لم تخیّب رجاء أحد جاء بنیّة صادقة وقلبٍ موقن بكرامتها”. وفی مساحة منبسطة

أمام المزار حیث تنسكب أشعة الشمس بنعاسٍ من بین ظلال السعف على ما اخضرّ من الأرض تجد المكان

مكتظا بالزائرین والأسر اللاهفة نحو الهدوء والخضرة، فهناك فسحة لا بأس بها ومتنفس تنجذب إلیه العوائل

وكثیرا ما یحتضن السفرات المدرسیة، حیدر كریم الموظف فی إحدى شركات القطاع الخاص یرى أن المكان

فرصة لالتقاط الأنفاس بهدوء وغسل الصدور من الذنوب، یقول “أصطحب أسرتی كل أسبوع إلى المزار، هنا

نشعر بحریة أكبر بعیدا عن ضوضاء المدن وزحمة الشوارع”.



طبقه بندی: حکایات + احادیث+ واخبار متفرقة، 
نگارش در تاریخ سه شنبه 1 فروردین 1396 توسط سیدعبداللطیف صُبــاح الموسوی | نظرات ()
درباره وبلاگ
موضوعات
آخرین مطالب
جستجو
آرشیو مطالب
نظر سنجی
نظر شما در مورد وبلاگ من چیه؟






نویسندگان
پیوند ها
پیوند های روزانه
آمار سایت
بازدیدهای امروز : نفر
بازدیدهای دیروز : نفر
كل بازدیدها : نفر
بازدید این ماه : نفر
بازدید ماه قبل : نفر
تعداد نویسندگان : عدد
كل مطالب : عدد
آخرین بازدید :
آخرین بروز رسانی :


دانلود اهنگ

دانلود

دانلود رایگان

دانلود نرم افزار

دانلود فیلم

دانلود

شادزیست

قالب وبلاگ

لیمونات

شارژ ایرانسل

تک باکس

دانلود نرم افزار